728 x 90

إيران.. استغلال أطفال العمل وبيع أعضاء جسم الأطفال

  • 8/5/2018
استغلال أطفال العمل وبيع أعضاء جسم الأطفال
استغلال أطفال العمل وبيع أعضاء جسم الأطفال

أذعنت عضوة فيما يسمى بمجلس بلدية مدينة طهران بالظروف المتدهورة لأطفال العمل ممن يرغمون على البحث في النفايات مؤكدة أن هؤلاء الأطفال يصابون بأمراض ومن ثم يدفنون في ورش فصل النفايات. ولكن هذا ما يسمى بعضو مجلس بلدية المدينة لم تشر إلى السبب الرئيسي للفقر والهجرة إلى هوامش المدن مما ينجم عن السياسات النهابة لنظام ولاية الفقيه.

وكتبت وكالة أنباء إيلنا الحكومية يوم الأربعاء 1آب/ أغسطس تقول: إذ انتقدت طيبة سياوشي ما تتخده بلدية طهران من السياسات في مواجهة الأضرار الاجتماعية منها التسول والاستجداء والبحث في النفايات من قبل الأطفال، ردا على التصريحات الأخيرة لرئيس بلدية طهران حيث كان قد وعد خلالها بتطهير ملامح العاصمة من المتسولين خلال العام القادم، حذرت من أن «هذه التدابير القسرية لا تجدي فائدة» وإنما يجب «مراقبة الحدود» والحيلولة دون «الحركة المنظمة» للمهاجرين نحو طهران.

وتابعت طيبة سياوشي أن هناك «تيارات منظمة في قضية نقل الأطفال» من الحدود إلى العاصمة بحيث أنه «يتم جمع أكثر من 20طفلا 9إلى 10أعوام داخل سيارة ونقلهم إلى طهران» ومن ثم «يعملون في البحث بين النفايات أو أماكن فصل النفايات تحت إشراف المقاولين للبلدية».

سياسة استغلال أطفال العمل تحت عنوان عمالة رخيصة

واعتبرت سياوشي بلدية طهران سببا للأضرار الاجتماعية وقالت: «يعمل هؤلاء الأطفال تحت إشراف المقاولين في البلدية. كنت أتصور تغيير هذه الرؤية من جراء تغيير الإدارة المدنية ولكن وبما أن نظام النفايات لم يتغير، يعتبر هؤلاء الأطفال عمالة رخيصة وتستمر هذه العملية حتى الآن».

وأشارت طيبة سياوشي إلى مصائب وبلايا يتعرض لها الأطفال الباحثون في النفايات وقالت: «تفيد التقارير أن ظروف الأطفال الباحثين في النفايات صعبة للغاية حيث يصاب هؤلاء بأمراض نظير الأيدز ويدفنون في مكان فصل النفايات. ويشتكي الريفيون المقيميون بالقرب من ”كود محمودآباد“ تجاه ظروف المنطقة دوما ويقولون حولوا دون نقل الأيدز عبر الحفر حتى لا ينتشر بيننا».

وفي وقت سابق كانت إلهام فخاري رئيسة ما يسمى باللجنة الاجتماعية لمجلس بلدية طهران قد انتقدت استخدام أطفال العمل في بلدية طهران وقالت: «يستخدم بعض المقاولون في البلدية الأطفال الباحثين في النفايات مستغلين إياهم بمثابة عمالة رخيصة. وينام هؤلاء الأطفال في ورش فصل النفايات ويعلم الكل أضرارا يتعرض لها هؤلاء ... ويصاب عدد من هؤلاء الأطفال بأمراض نظير التهاب الكبد والأيدز والحصبة والكزاز».

جريمة بيع أعضاء جسم أطفال العمل وترك جثمانهم في الصحراء

وحذرت فاطمة دانشور عضوة أخرى فيما يسمى بمجلس بلدية طهران الشهر الماضي تجاه تفشي ظاهرة أطفال العمل في العاصمة. وأذعنت خلال تصريحات أدلت بها بجرائم تستمر في هذا الحكم القذر وتقول: «يتم اختفاء الأطفال في الكثير من الحالات ويتم تهريب أعضاء جسمهم. وبعد فترة تم العثور على جثمان بعض منهم في الصحاري دون الكلى والعيون».

يذكر أنه خلال الأسبوع الحالي أذعن واحد مما يسمى بنواب مجلس شورى النظام الإيراني بوجود الظاهرة الإجرامية لسرقة الأطفال لبيع أعضاء جسمهم في حكم الملالي القذر. وقال عبداللهي: «للأسف نسمع أنه يسرق كثير من الأطفال في الظروف الراهنة أو يتم الاختطاف بشكل من الأشكال، وذلك لبيع أعضاء جسمهم في الكثير من الحالات ومن أجل تهريبها لا سمح الله إلى بلدان ثرية أو أشخاص أثرياء.

وفي الظروف التي يمر بها البلد في الوقت الحاضر هناك أشخاص يريدون شراء قلب وكبد الأطفال».

وقال كرمابي عضو آخر في مجلس شورى النظام: «لا بد من الاهتمام بأن سن الإدمان انخفض في بلدنا للأسف وهناك نقطة هامة وهي أنها (المخدرات) تكون في متناول اليد بالنسبة للجميع بسهولة وفي كل كشك على أي مفترق طرق يمكن شراؤها وللأسف لا يتم الانتباه إلى من يشتري».

إقرأ أيضا:

الملالي ينشرون أفکارهم علی حساب بيع الاطفال في إيران

النظام الايراني يستخدم الاطفال للقتال في سوريا+ فيدئو

بيع الاطفال في جنة نظام ولاية الفقيه

مختارات

احدث الأخبار والمقالات