728 x 90

إيران..إصابة زهراء صفائي بنوبة قلبية نتيجة لما تعرضت لها من أذى في سجن قرجك

السجينة السياسية زهراء صفائي
السجينة السياسية زهراء صفائي

أصيبت السجينة السياسية زهراء صفائي بنوبة قلبية بعد تعرضها للأذى من قبل مسؤولي سجن قرجك. وبعد نقلها إلى المركز الطبي بالسجن، أعيدت إلى العنبر بعد فحص طبي قصير وإعطائها بعض الأقراص.

وتفيد التقارير الواردة الأسبوع الماضي، وتحديدًا في 27 أكتوبر 2020، أن مساعد مدير سجن قرجك بورامين المروع، ويدعى ميرزائي، وعسكري، مدير الورشة تلقيا رسالة من 13 سجينة عادية ضد السجينات السياسيات، وتحديدًا ضد زهراء صفائي.

وورد في هذه الرسالة أن السجينات السياسيات، وتحديدًا السيدة زهراء صفائي يقمن بالدعاية ضد الولي الفقيه في المشغل ويتحدثن في الشؤون السياسية.

وبناءً على هذه الرسالة منع مدير السجن السجينات السياسيات من الذهاب إلى مشغل السجن وأغلق الباب في وجوههن.

وعبَّرت السجينات السياسيات عن احتجاجهن على هذه المؤامرة ووضع القيود عليهن؛ بترديد شعار «الموت للديكتاتور» والطرق على الأبواب.

وبعد هذه التطورات، تحدثت السجينات السياسيات مع السحينات اللاتي وقعن على الرسالة، واتضح أن هؤلاء السجينات كنَّ من بين 10 سجينات حديثي الدخول في السجن، ولم يكن لديهن في الأساس علم بما تنص عليه الرسالة، وقدَّمن اعتذارهن. وقدمت 3 سجينات أخريات اعتذارهن لزهراء صفائي والسجينات السياسيات الأخريات، وقلن إنهن وقَّعن على هذه الرسالة المشؤومة تحت ضغط من مسؤولي السجن الفاشيين.

وفي اليوم التالي من هذه الحادثة، أُصيبت السيدة صفائي البالغة من العمر 58 عامًا بنوبة قلبية نتيجة لما تعرضت له من أذي على أيدي مسؤولي سجن قرجك.

ويُذكر أن السيدة زهراء صفائي من مواليد عام 1962، وهي ابنة السيد حسن علي صفائي، من المسوِّقين والتجار المعروفين بالسمعة الطيبة في طهران.

والجدير بالذكر أن السيد حسن صفائي كان من بين السجناء السياسيين في عهد الشاه، وأعدمه نظام الملالي في سجن إوين عام 1981 بتهمة مناصرة مجاهدي خلق.

وتعيش السيدة زهراء صفائي الآن في سجن قرجك بمعية ابنتها برستو معيني وحياتهم معرضة للخطر فعلًا. وتم اعتقالهما في شهر مارس 2020، ومحتجزان حاليًا في الحبس الانفرادي في زنزانة رقم 209 بسجن إوين، وما زالتا تتعرضان للاستجواب والتعذيب منذ شهور عديدة.

المصدر موقع لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية