728 x 90

إيران .. إصابة أكثر من 30 ألف طفل بكورونا

إيران .. إصابة أكثر من 30 ألف طفل بكورونا
إيران .. إصابة أكثر من 30 ألف طفل بكورونا

اعترف أحمد توكلي، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، على موقعه على الإنترنت، بأن أكثر من 30 ألف طفل في البلاد نُقلوا إلى المستشفى أثناء تفشي كورونا، وأن خطر الإصابة يتربص بالتلاميذ.

من بين هؤلاء، توفي 248 طفلًا ومراهقًا كانوا مصابين بكورونا المؤكد في البلاد حتى الآن.
ومع تصاعد حرب العقارب داخل نظام الملالي، أخذ أحمد توكلي على سياسات روحاني رئيس جمهورية النظام، وأضاف: «هناك موجة من التهور في التعامل مع كورونا في التعليم والحكومة».
على مجلس الشورى أن يواصل في أسرع وقت ممكن عملية الاستيضاح أو على الأقل طرح سؤال جاد على وزير التربية والتعليم لإعطاء درس دائم للحكومة ولجنة مكافحة كورونا. (الموقع أ الثلاثاء 8 سبتمبر)
يُذكر أنه بناء على إصرار رئيس النظام الإيراني روحاني، بدأت المدارس العمل في إيران، ولكن بسبب موجة الاحتجاجات الواسعة من قبل أهالي وأولياء أمور الطلاب بخصوص انتشار كورونا في المدارس، اضطرت حكومة روحاني إلى الانسحاب تدريجياً.

غير أنهم لم يستبعدوا رسميًا وجود الطلاب في المدارس. وتسببت هذه السلوكيات المزدوجة في ارتباك العائلات وإثارة غضب شديد لدى المواطنين على النظام.

وقالت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، فيما يخص مأساة كورونا وتجاوز عدد الضحايا 100 ألف شخص: هذه الأبعاد للخسائر كانت النتيجة المباشرة لسياسات خامنئي وروحاني الإجرامية والمناهضة للشعب وكان من الممكن تجنبها تمامًا. إنهما وبإرسالهما الأطفال الآن إلى المدرسة يسببان كارثة أكبر للشعب الإيراني.

وأكدت: لا ينفق خامنئي وقوات الحرس حتى جزءا بسيطا من مئات المليارات من الدولارات المسروقة من الشعب الإيراني في مواجهة كورونا. إنهم لا يدفعون حتى رواتب الممرضين و الممرضات والأطباء والطاقم الطبي الذين يعملون على مدار الساعة ويخاطرون بحياتهم وعائلاتهم لإنقاذ حياة المرضى.

وأضافت السيدة مريم رجوي: هذا النظام يريد بدفع موجة من الخسائر البشرية، التصدي لأزمة الإطاحة بنظامه والتغلب على الانتفاضات الاجتماعية. بينما حتى وكلاء النظام والمتخصصون والمسؤولون في المستوى المتوسط بالإجماع يعتبرون إعادة فتح المدارس أمرًا خطيرًا.