728 x 90

إيران..كثافة الانتشار العسكري وقوات القمع في المدن الإيرانية

  • 3/16/2020
مقر كورونا العسكري لولاية الفقيه
مقر كورونا العسكري لولاية الفقيه

عقب تكليف خامنئي الحرسي باقري بإنشاء مقر للقمع والنهب تحت مسمى ”مقر صحي وعلاجي“ تفيد التقارير عن كثافة انتشار القوات العسكرية والقمعية في مدن مختلفة.

وفقا لتقرير من تبريز، تمركزت قوات الجيش المتمركزة تحت قيادة الولي الفقيه يوم الأحد، 15 مارس، في الشوارع الرئيسية للمدينة، مثل آبرسان، حيث عادة ما تبدأ التظاهرات. وتتجول هذه القوات في سيارات مدنية في المدينة وتحاول تطبيع وجودها في المدينة من خلال نشر شعارات من مكبرات الصوت. يقول المواطنون إن قوات الحرس تنوي إجراء مناورة عسكرية واسعة النطاق في تبريز غدا أو بعد ذلك.


تظهر صور أخرى منشورة على الإنترنت حركة قوات مكافحة الشغب التابعة للنظام على طريق أصفهان - طهران متجهة من أصفهان إلى طهران.

يوم الجمعة الماضي، أعلن الحرسي باقري، رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة للنظام، في خطوته الأولى أنها ستنظم إغلاق المتاجر والشوارع والطرق خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة.

من جانبه طلب عبد الرحيم موسوي ، قائد الجيش المؤتمر بإمرة خامنئي، في بلاغ من القادة والقوات العسكرية الاستعداد لتنفيذ خطة مناورات الدفاع البيولوجي مع إعطاء الأولوية لمدينتي قم ورشت.

وأعلن قائد جيش النظام في محافظة كلستان يوم الأحد عن "مناورة دفاع بايولوجي" في محافظة كلستان.

وكانت المقاومة الإيرانية قد أعلنت في بيان في 13 مارس: من فرط العجز، برّر خامنئي مهمة القوات المسلحة في مواجهة الانتفاضة بتذرعه باحتمال وقوع هجوم بيولوجي، وقال: « بإمكان هذه الخطوة أن تكون بمثابة مناورة دفاعيّة بيولوجيّة نظراً للقرائن التي تشير إلى احتمال كون هذه الأحداث "هجوماً بيولوجيّاً" وأن تضاعف القوّة والقدرات الوطنيّة.»

المصدر الرئيسي لخوف النظام

في هذه الأثناء، يبدو أن خوف نظام الملالي ليس من وباء كورونا، بل من المواطنين المطحونين الذين أدركوا أنهم لا يجب أن يتوقعوا شيئًا من هذا النظام المافيوني سوى العداء والنهب، لدرجة أنه ينتهز هذه الكارثة فرصة سهلة لخلق السوق السوداء ونهب الشعب.

وهذا هو السبب في أن الشباب الشجعان والثوار انتفضوا في مختلف بقاع البلاد من أجل حجر المدينة ومنطقتهم صحيًا ومساعدة المواطنين المرضى.

وفي مقابلة متلفزة مساء الثلاثاء الموافق 10 مارس 2020 قال أحد المشاركين في هذه المقابلة، وهو عنصر أمني يدعى ولي الله ميرزائي، المدير العام لمكتب الشؤون الأمنية بوزارة الداخلية ردًا على سؤال المذيع حول قيام البعض بإغلاق طرق ومداخل المدن: إن ما يحدث في هذا الصدد انتهاك للقانون ويجب التصدي له، ولن نسمح بذلك وقد أبلغنا المحافظين بالتصدي لمثل هذه الإجراءات التعسفية بالقانون".

لكن نظام الملالي أكثر عجزًا وتفككًا من أن يستطيع أن ينفذ تهديداته ضد الشعب الذي انتفض لإنقاذ نفسه. الشعب الذي أدرك بكل جوارحه أنه لن تتم الإطاحة بهذا النظام الفاشي سوى بعزم أبنائه جميعًا ونضالهم المشترك".