728 x 90

إيران..عدد المتوفين جراء كورونا لا يقل عن 1800- طهران على وشك الانفجار

  • 3/6/2020
عدد المتوفين جراء فيروس كورونا لا يقل عن 1800
عدد المتوفين جراء فيروس كورونا لا يقل عن 1800

طهران على وشك الانفجار بسبب ضحايا كورونا
النظام جراء تكتمه الحقائق في مدينة قم، حوّل طهران البالغ عدد سكانها 9 ملايين و700 ألف نسمة إلى مذبح كبير


على الرغم من كل محاولاته للتستر والأكاذيب، اضطرت الفاشية الدينية الحاكمة في إيران اليوم للاعتراف بأن طهران تحتضن أعلى معدل للإصابة بفيروس كورونا وتحولت إلى بؤرة لهذا المرض.

طهران على وشك الانفجار بسبب ضحايا كورونا. وأعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام اليوم أن «طهران تتحرك تدريجياً نحو تحولها إلى بؤرة للإصابة بالفيروس وتفشي المرض».

إن نظام الملالي وبإصراره على كتمان الحقائق فيما يخص انتشار كورونا في مدينة قم لعدة أسابيع، وعدم فرض الحجر الصحي للمدينة، التي لها ارتباطات واسعة مع طهران، لم يسبب فقط في وفاة مئات من مواطنينا في قم، وانما حوّل أيضًا العاصمة طهران أكبر مدينة مكتظة بالسكان البالغ عددهم 9.7 مليون نسمة إلى مذبحة كبيرة لكورونا.

إنها جريمة كبيرة ضد الإنسانية يقتضي بموجبها تقديم قادة النظام وقادة قوات الحرس إلى العدالة. عدد القتلى في محافظة طهران البالغ عدد سكانها 14 مليون نسمة تجاوز 400.

في رسالة إلى حسن روحاني، دعا محمد رضا نجفي، عضو مجلس شورى الملالي، إلى فرض الحجر الصحي على طهران وكتب «عدم فرض الحجر الصحي على مدينة قم خلّف للأسف آثارًا سلبية هائلة ... هذه المسألة (الحجر الصحي) ونظرًا إلى نطاق الإصابات الواسع وأيام العطل القادمة [بمناسبة النوروز]، يتحتم علينا فرض الحجر الصحي في طهران أيضًا للأسف. وفي حالة الإهمال، ستترتب عليها عواقب لا يمكن تعويضها».

بناءً على تقارير ورسائل واتصالات من مواطنين من مختلف مدن البلاد ومناطقها، أعلنت منظمة مجاهدي خلق عن عدد وفيات كورونا 1800 شخص على الأقل بحلول الساعة 8 مساءً بتوقيت طهران في ليلة الجمعة 6 مارس.

وتوفي خلال الساعات الـ24 الماضية، عدد كبير من المواطنين في طهران، وقم، ورشت، وسنندج، وكامياران، وآق قلا، وعلي أباد كتول، وكركان، وخوي، وسلماس، والأهواز، وشهريار، وباكداشت، وشهرضا، وأصفهان، ومشهد، وقوجان، وكاشان، وماسال، وشاندرمن، ورودسر، ورامسر، ولاهيجان، وهمدان، وكنكاور، وهشتكرد، وكرج، وشاهرود، وبارسيان، ولردكان.

يقول الطاقم الطبي في مستشفى ”إمام حسين“ في طهران إن ما بين 15 إلى 20 شخص يموتون بسبب كورونا يوميًا في هذا المستشفى. في مدينة رشت، الوضع خطير للغاية ويتم دفن الموتى ليلاً في مقابر جماعية. في مدينة بابُل، تمتلئ ثلاجات المشارح بالجثث. ويُمنع السفر إلى محافظتي كيلان ومازندران شمالي إيران.

من ناحية أخرى، تم تخزين الكمامات بواسطة قوات الحرس وتباع بعشرة أضعاف سعرها في السوق السوداء أو يتم تهريبها إلى بلدان أخرى بأسعار مرتفعة.

اصيب قادة النظام بالهلوسة جراء خوفهم من غضب المواطنين بسبب إصرارهم على إخفاء الحقائق وتقاعسهم في موضوع كورونا ويتحدثون عن الهجوم البيولوجي الأمريكي. قال قائد قوات الحرس ”سلامي“، في 5 مارس إن «كورونا قد يكون نتاج الغزو البيولوجي الأمريكي».

وقال حشمت الله فلاحت بيشه، عضو لجنة الأمن القومي في مجلس شورى الملالي اليوم، إن تفشي فيروس كورونا في الصين وإيران كان «هجومًا إرهابيًا بيولوجيًا».

هلاك العشرات من قادة النظام، الذين تتاح لهم إمكانات طبية وصحية أفضل بكثير من المواطنين العاديين، ينم عن الأبعاد الواسعة لضحايا كورونا.

وبعض من هؤلاء: حسين شيخ الإسلام، مساعد سابق لوزير الخارجية ومن مسؤولي تصدير الإرهاب والتطرف؛ سيد محمد ميرمحمدي، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام؛ ومحمد علي رمضاني، عضو مجلس شورى الملالي؛ وسيد هادي خسروشاهي سفير خميني لدى الفاتيكان سابقًا؛ وعميد الحرس رمضان بور قاسم، رئيس سابق لحماية معلومات القوة البرية لقوات الحرس؛ ومحمد حاج قاسمي رئيس باسيج المداحين لقوات الحرس في طهران؛ وعلي خلفي، مستشار رئيس السلطة القضائية؛ وفاطمة رهبر، عضوة المجلس المركزي لعصابة ”مؤتلفة“عضوة مجلس شورى الملالي لثلاث دورات. كما أعلن رئيس البنك المركزي للنظام أمس عن وفاة «ستة موظفين في النظام المصرفي في البلاد بسبب فيروس كورونا».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

6 مارس (آذار) 2020

المزيد من البيانات