728 x 90

إيران..إصابة 18 مليون إيراني بفيروس كوورنا حتى الآن

كورونا في إيران
كورونا في إيران

أكد الدكتور مسعود مرداني، عضو لجنة كورونا الوطنية في إيران، إن الاختبارات المصلية التي تم إجراؤها بشكل عشوائي أظهرت أن 18 مليون مواطن، أو 20 في المائة من السكان، قد أصيبوا بكوفيد- 19.

وقال مرداني لوكالة أنباء إسنا الحكومية يوم 4 يوليو: «هذا الاختبار ُيستخدم لمعرفة النسبة المئوية للأشخاص في منطقة مصابة بكورونا. وفي هذا الصدد، تم إجراء هذا الاختبار بشكل عشوائي في إيران».

وأوضح د. مرداني أن «المشكلة في هذه الاختبارات هي أنه إذا كان IgG للشخص إيجابيًا، فسيكون لديه انطباعًا خاطئًا بالحصانة ضد المرض ثم يسافر إلى أو خارج المجتمع دون اتباع مبادئ النظافة الصحية أو ارتداء الكمام واتباع المسافات الاجتماعية و المشاركة ليست الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله».

وأشار مسعود مرداني، إلى احتمال تفشي كورونا في الخريف وآثاره المتزامنة مع الإنفلونزا الموسمية مؤكدًا: حالات الإنفلونزا أمر لا مفر منه كل عام في بداية موسم البرد، لكن هذا الخريف يختلف اختلافًا كبيرًا عن خريف آخر، لأن العالم كله متورط المرض الجديد كوفيد -19.

والجدير بالذكر أن معدل الوفيات بسبب كورونا في إيران تحت حكم الملالي يبلغ حوالي 5.6 %. إذا يصاب 18 مليون إيراني بكورونا، فإن إحصائية القتلى أكثر بكثير من إحصائية النظام.

وأعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر الجمعة، 3 يوليو، أن عدد الضحايا نتيجة الإصابة بكورونا في 342 مدينة في إيران يزيد عن 64800 شخص.

وفي الوقت الذي يتعرض فيه الأطباء وطاقم التمريض وأفراد الطوارئ وسائقي سيارات الإسعاف لخطر الإصابة بمرض كورونا، من ناحية وقد توفي الكثير منهم، فهم يواجهون من ناحية أخرى عملًا مرهقًا، لكن نظام الملالي لا ينفق أقل مال لتحسين حالتهم، بالإضافة إلى التباطؤ في دفع أجور العمل الإضافي ورواتبهم المعتادة.

هناك الآن عدد كبير من الممرضين والممرضات على استعداد للعمل وهذا أفضل مساعدة لنظام رعاية صحية متعب ومرهق، لكن النظام يرفض توظيفهم، ويبرم معهم عقود لمدة 89 يومًا كعمال أجر يومي لتجنب إعانات التأمين والبطالة.

واحتشد الممرضون والممرضات في مدينة مشهد هذا الأسبوع للاحتجاج على الضغوط الهائلة والظروف المعيشية السيئة وعدم دفع رواتبهم. لكن قوى الأمن الداخلي القمعية هاجمتهم بالهراوات والعصي الكهربائية وألقت القبض على عدد منهم.

وقدمت السيدة مريم رجوي تحياتها للممرضين والممرضات المحتجين الذين تعرضوا للهجوم بالهراوات والعصي الكهربائية في مشهد، وحيّت الأطباء الممارسين العامين وطاقم التمريض والطاقم الطبي الذين يبذلون قصارى جهدهم الشخصي والعائلي لإنقاذ أرواح المرضى.

وقالت: «نظام الملالي ونتيجة لأربعة عقود من النهب وإهدار ثروات الشعب في المشاريع النووية والصاروخية والإرهاب ونشر الحروب، دمر جميع البنية التحتية للبلاد وعلى الرغم من وجود أكثر الأطباء والممرضات مهارة وإيثارا، فترك أبناء شعبنا عرضة للأمراض بلا رادع.

الطريق الوحيد لإنهاء الفقر والفساد والبطالة والمرض هو الإطاحة بنظام الملالي وتحقيق الديمقراطية وسلطة الشعب في إيران.