728 x 90

إضراب سائقي الشاحنات في جميع أنحاء إيران لليوم الثاني على التوالي

  • 7/24/2018
إضراب سائقي الشاحنات لليوم الثاني على التوالي
إضراب سائقي الشاحنات لليوم الثاني على التوالي

تواصل إضراب سائقي الشاحنات اليوم الثلاثاء 24 يوليو 2018 في مختلف المدن الإيرانية.

تم إستلام صور وفيديوهات من الإضراب من مدن قزوين وزاهدان وجالوس وفرخشهر وأصفهان ومرند.

لم يهتم سائقو الشاحنات بوعود النظام الكاذبة بمدينة مشهد. وقام النظام ببيع إطارات مطاطية بأسعار رخيصة في مركزشحن المدينة وبث الدعايات للحيلولة دون استمرارالإضراب والغاية منها مخادعة السائقين وكسر الإضراب.

وفي الإطار ذاته احتج سائقو الشاحنات على من لم يتماشوا مع المضربين بمدينة أصفهان وتوقفوا عن الحركة.

إضراب سائقي الشاحنات والمركبات الثقيلة لليوم الأول

بدأت جولة جديدة من إضراب سائقي الشاحنات والمركبات الثقيلة اعتبارًا من يوم الاثنين 23 يوليو/تموز في مناطق كثيرة من البلاد. وشملت في الساعات الأولى العديد من المحافظات، بما في ذلك طهران، وأذربايجان الشرقية، وكردستان، وأصفهان، وفارس، وسمنان، وقزوين، وكرمان، وكرمانشاه، ولرستان، ومركزي، وخراسان رضوي، وجهار محال وبختياري، وخوزستان، وهرمزكان.

قبل شهرين، انتشر إضراب عارم لسائقي الشاحنات على مستوى البلاد واستمر نحو أسبوعين ليشمل 31 محافظة في البلاد. إنهم احتجوا على تدهور معيشتهم، وقلة أجور الشحن والتكاليف اللوجستية العالية وأقساط السيارات وبدأوا الإضراب ورفضوا التحرك والشحن. وحاول النظام الإيراني إفشال الإضراب بإجراءات قمعية أو خادعة. حملات الاعتقال التي طالت عددًا من السائقين، وتهديد المضربين وإخافتهم، وإحراق شاحنات السائقين المضربين، استخدام شاحنات الجيش المؤتمر بإمرة الملالي وإطلاق وعود كاذبة لزيادة الأجور كانت من محاولات النظام.

إن سياسات النظام الإيراني المعادية للشعب التي دمرت اقتصاد البلاد، تمارس ضغطًا هائلًا على سائقي الشاحنات والمركبات الثقيلة. بالإضافة إلى زيادة التكاليف والتضخم، فإن هؤلاء السائقين يعانون من زيادة ابتزازهم من قبل النظام تحت عنوان حق الكوميشن والرسوم و... .

إن المقاومة الإيرانية إذ ترحّب بالسائقين المضربين، تدعو عموم الشباب المتحمسين إلى التضامن معهم وتطالب جميع السلطات الدولية والنقابات والاتحادات الخاصة لسائقي الشاحنات والعمال في دول العالم بدعم هؤلاء السائقين وإدانة سياسات النظام الإيراني اللاإنسانية.