728 x 90

كلمات المشاركين في المؤتمر الدولي عبر الانترنت

إسقاط نظام الملالي شرط ضروري للديمقراطية والعدالة الاجتماعية في إيران (1)

ذكرى العام الأربعين لانطلاقة المقاومة ضد الفاشية الدينية،يوم الشهداء والسجناء السياسيين

مؤتمر دولي عبر الإنترنت مع 2000 نقطة مشاركة في مختلف البلدان
مؤتمر دولي عبر الإنترنت مع 2000 نقطة مشاركة في مختلف البلدان

بعد ظهر يوم السبت 20 يونيو 2020، في بداية الذكرى الأربعين لانطلاقة مقاومة الشعب الإيراني ضد الفاشية الدينية الحاكم في إيران، أقيم مؤتمر عبر الإنترنت مع حوالي 2000 نقطة مشاركة في العالم بحضور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة السيدة مريم رجوي ومجموعة من البرلمانيين والشخصيات السياسية من مختلف الأحزاب الأوروبية وأمريكا الشمالية والشرق الأوسط.

وأكد المشاركون دعمهم القوي لنضال الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لتغيير النظام في إيران وتحقيق الديمقراطية وإقامة جمهورية قائمة على أساس أصوات الشعب.

وفیما یلی القسم الاول من مقتطفات كلمات بعض المشاركين في المؤتمر:

إنغريد بيتانكورت، السيناتور السابق والمرشح لرئاسة جمهورية كولومبيا

إنغريد بيتانكورت

إنغريد بيتانكورت

نحن قضينا عمرًا يتراوح ما بين 18 و 20 عامًا في محاربة هذا النظام الفاشي. وفي يونيو 1981، تم إلغاء جميع الحريات واعتقال أنصار مجاهدي خلق.

دعت منظمة مجاهدي خلق إلى الاحتجاج، واست نصف مليون فردًا في طهران، وتدفقوا في الشوارع واتجهوا نحو البرلمان، إلا أن الولي الفقيه أمر بإطلاق النار على المحتجين وبدأوا في إعدامهم. وكان ذلك بداية مذبحة وكابوس وبداية مرحلة مصيرية.

استنادًا إلى القائمة التي جمعتها منظمة مجاهدي خلق، فقد تم إعدام أكثر من 120000 شخصًا.

وهذا يشير إلى كيفية محاولة نظام الملالي التستر على الأوضاع الداخلية.

ثم بدأ نظام الملالي حملة الافتراء على مجاهدي خلق وتشويه صورتهم. حملةٌ كانت بمثابة مقدمة لإبادة مجاهدي خلق.

ولكن على عكس نظام الملالي، فالإيرانيين هم الذين لم يكفوا على الإطلاق عن المقاومة ضد هذا النظام الفاشي.

ولا يمكننا تجاهل إعلان الإيرانيين باستمرار عن معارضتهم للولي الفقيه في السنوات الأخيرة.

كما أن نظام الملالي من جانبه حاول وما زال يحاول باستمرار الحيلولة دون اندلاع الانتفاضة بالتصدي بقسوة للمحتجين وقطع الإنترنت، وهلم جرا.

وأثبتت الانتفاضة الأخيرة أن الإطاحة بالولي الفقيه ونظامه أمرًا ممكنًا.

وفي العام الحالي 2020، يستغل نظام الملالي تفشي وباء كورونا في البلاد لإخماد الانتفاضة الشعبية.

وحاول الولي الفقيه أن ينقذ نفسه بزيادة حصص إعاشة عملائه بدلًا من إنقاذ أرواح الإيرانيين

ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي المنظمة الوحيدة في العالم التي أرست قواعد المساواة بين النوعين الاجتماعيين على أكمل وجه. تخيلوا امرأة تقف ضد النظام الأكثر معاداة للمرأة. امرأةٌ تعرف جيدًا كيف لا تسمح للنظام الفاشي باستغلال الإسلام. امرأةٌ تعرف العالم الحديث جيدًا.

إيران تعيش الآن وضعًا كارثيًا.

لا شك في أن نظام الملالي يعيش الآن في وضع مأساوي. كما أن قادته يدركون أن اللعبة قد انتهت.

ونحن هنا لدعم مقاومتكم وتحرير إيران.

ونحن في كولومبيا مضينا قدمًا في تحقيق استقلالنا بمناشداتنا.

أتمنى لكم النصر المبين بتوفيق الله.

ميشيل دوكلو، عضو البرلمان الفرنسي ورئيس اللجنة البرلمانية لإيران حرة:

ميشيل دوكلو

ميشيل دوكلو

سيدتي رئيسة الجمهورية، أيها السيدات والسادة، احتفلت فرنسا قبل يومين بالذكرى السنوية لإصدار رسالة المقاومة، وهذه الكلمات هي شرارة المقاومة، ووجدت نفس هذه الشرارة في ألبانيا العام الماضي عندما ذهبت لزيارة أشرف الثالث. مقاومةٌ ضد ديكتاتورية دينية.

وأريد أن أتحدث بشكل خاص عن النساء والفتيات الإيرانيات اللواتي يتعرضن لقمع خاص.

بعد شهر واحد بالضبط من مقتل رومينا أشرفي، تم الإبلاغ مجددًا عن أربع جرائم قتل أخرى تسمى بجرائم الشرف. وهي جرائم قتل تتم تحت رعاية القانون الديني الحاكم.

إذ ينص أحد قوانين أصول المحاكمات في نظام الملالي على أن القاتل يعاقب شريطة ألا يكون هو والد المقتول أو جده من الأب. وهذا القانون يدعم القاتل.

وأعلن مرة أخرى عن دعمي لرئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي، وأرسل تحياتي لكم جميعًا.

ستيف مك كيب، عضو البرلمان البريطاني ومنظم سابق في البرلمان البريطاني:

ستيف مك كيب

ستيف مك كيب

لقد مرت أربعون عامًا على الحكم الديني في إيران، وهو ديكتاتورية انتزعت حق الآخرين في التعبير عن أيديولوجيتهم، بيد أنه على مدى هذه السنوات نجد أن المقاومة الإيرانية هي التي تحملت كل هذه الضغوط، وفشل نظام الملالي في إخمادها، مما يدل على أن لعبة الولي الفقيه قد انتهت.

والآن يعرف الإيرانيون جيدًا أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسيدة مريم رجوي قادرين على إدارة بلادهم كما ينبغي.

وهذا هو السبب في أن نظام الملالي يسعى إلى أن ينشر في العالم صورة مشوهه للمقاومة والسيدة مريم رجوي.

وكان لديّ تقرير من أحد زملائي في البرلمان البريطاني، روبن كوربيت، يوضح فيه كيف يتعرض المعارضون الإيرانيون للافتراء والتشويه الإعلامي من جانب الآلة الدعائية لنظام الملالي.

وأنا نفسي تلقيت اتصالات هاتفيه عديدة من السفارة الإيرانية أو المسؤولين الإيرانيين في محاولة لإثنائنا عن دعم المقاومة الإيرانية.

ولا شك في أن هذا هو أداء كافة الديكتاتوريات، ولسنا أطفالًا لننخدع بهذه الممارسات.

ومن الواضح الآن أن نظام الملالي فشل أيضًا حتى في شن حرب إعلامية ناجحة على المقاومة الإيرانية، مما يدل على أن الولي الفقيه بات ضعيفًا إلى حد كبير.

ولدى العالم الآن فهم مشترك عن الإرهاب على جانبي المحيط الأطلسي، كما أدرجوا حزب الله في قائمة الإرهاب.

في حين أنه من ناحية أخرى، نجد أن المقاومة الإيرانية هي التي ألغت مقدمًا عقوبة الإعدام.

وإنني أدعو الحكومة البريطانية إلى أن تضع الاعتراف بالمقاومة الإيرانية في جدول أعمالها.