728 x 90

إجمالي عدد ضحايا كورونا في 347 مدينة في إيران يتجاوز 82000 شخص

إجمالي عدد ضحايا كورونا في 347 مدينة في إيران يتجاوز 82000 شخص
إجمالي عدد ضحايا كورونا في 347 مدينة في إيران يتجاوز 82000 شخص

• منذ 21 يونيو حتى 31 يوليو، تم إدخال 1500 مصاب بكورونا إلى مستشفى خميني في طهران وحدها، وتوفي 310 منهم على الأقل.
• في شيراز، توفي ما بين 15 إلى 20 شخصًا كل يوم خلال 20 يومًا مضى. يتضاعف عددهم مع احتساب عدد المتوفين ”المشتبه بإصابتهم بكورونا“
• مرداني: الوضع أسوأ بكثير مما كان عليه في مارس وأبريل، جميع المستشفيات مليئة بالمصابين بكورونا والأطباء وطاقم التمريض متعبون.
• حاكم كاشمر: زاد عدد المصابين بكورونا الذين تم إدخالهم إلى مستشفى مدرس 14 مرة
• مستشفى يافت آباد: منذ 21 يونيو، تم إشغال أسرّة المستشفيات بالكامل ولدينا 15 مريضاً في قسم الطوارئ الذين ينتظرون إدخالهم إلى المستشفى كل يوم.
• مستشار قاليباف بابك نكاهداري: في هذه الأيام، بالإضافة إلى فيروس كورونا، نواجه أيضًا فيروس "تيرانا"، وكل يوم في ألبانيا، يجلسون خلف حواسيبهم الخاصة بهم ويهاجمون مواقع التواصل الاجتماعي بموجة من الأكاذيب والتحريفات.


أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، عصر الاثنين، 3 أغسطس، أن عدد ضحايا كورونا في 347 مدينة في إيران بلغ للأسف أكثر من 82000.

بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات قم 4295، وفي مازندران 3825، وفي كيلان 3465، وفي لرستان 3285، وفي سيستان وبلوجستان 2561، وفي أذربيجان الغربية 2447، وفي أذربيجان الشرقية 2395، وفي فارس 2200، وفي كلستان 2197، وفي كردستان 1650، وفي هرمزكان 1020، وفي أردبيل 952، وفي مركزي 925 شخصاً.

وقال نمكي وزير صحة النظام في مجلس شورى النظام أمس، محاولاً إعفاء نفسه من المسؤولية عن الأزمة: «عندما كان عدد المتوفين اليومي حوالي 30، كتبت رسالة إلى القائد المعظم، وأكدت له وصول أرقام الوفيات بثلاثة أرقام في الأسابيع والأشهر المقبلة.

وتشير التوقعات إلى أن احتمال تزامن الإنفلونزا وكورونا في الخريف يزيد عن 80٪ »(وكالة أنباء قوات الحرس، 2 أغسطس).

وقال مرداني عضو اللجنة العلمية في لجنة مكافحة كورونا: «الوضع في إيران الآن أسوأ بكثير مما كان عليه في مارس وأبريل.

جميع المستشفيات مليئة بالمصابين بكورونا والأطباء وطاقم التمريض متعبون ..منذ منتصف شهر مايو، حدثت طفرة كروموسومية في فيروس كورونا حيث زادت قوة انتقال المرض لدى الأفراد بنسبة تتراوح بين ثلاث وتسع مرات» (صحيفة عصر إيران، 2 أغسطس).

عبّر باباك نكاهداري، مستشار قاليباف "رئيس مجلس شورى النظام"، عن خوفه من الكشف عن الأبعاد الحقيقية لمأساة كورونا، قائلاً:

«هذه الأيام، بالإضافة إلى فيروس كورونا البغيض، نواجه أيضًا فيروس ”تيرانا“ المشؤوم أيضًا، والذي يحدث كل صباح في «عاصمة ألبانيا حيث يجلسون خلف حواسيبهم ويهاجمون مواقع التواصل الاجتماعي بموجة من الأكاذيب والتحريفات» (وكالة أنباء قوات الحرس الثوري، 2 أغسطس).

في طهران، قال نائب رئيس لجنة مكافحة كورونا: «جميع المستشفيات العامة والخاصة والخيرية وشبه العامة مهتمة حاليًا بكورونا.

حتى بعض المستشفيات الخاصة، مثل مستشفى إيثار، يقبل فقط مرضى كورونا. وفي طهران، تم حجز نصف أسرّة العناية المركزة للبالغين لمرضى كورونا، ويرقد ثلثا مرضى كورونا في أجنحة عادية وثلثهم في أجنحة خاصة».

وقال رئيس مستشفى يافت آباد، إن أسرة مستشفى يافت آباد باتت مشغولة منذ 21 يونيو وأضاف: «لدينا 15 مريضًا في قسم الطوارئ ينتظرون نقلهم إلى المستشفى يوميًا (صحيفة جوان الناطقة باسم قوات الحرس).

ووصف رئيس مستشفى زعيم في باكدشت منحى الإصابة بكورونا في الأيام العشرة الأخيرة بأنه "منفلت" وقال: «بإغلاق جناح الجراحة وتخصيص وحدة العناية المركزة بالكامل و 70٪ من قسم الطوارئ لمرضى كورونا، فإن 80٪ تقريبًا من سعة المستشفى مخصصة بالكامل للمرضى المصابين بكورونا» (وكالة أنباء قوات الحرس، 2 أغسطس).

ووفقًا للأطباء، فقد تم إدخال 1500 مريض مصاب بكورونا في مستشفى خميني في طهران وحدها، من 21 يونيو إلى 31 يوليو، توفي 310 منهم.

وفي مستشفى فياض بخش في طهران، وصل عدد الوفيات الناجمة عن كورونا في الأسابيع الأخيرة إلى 110 أشخاص.

الطاقم الطبي متعب للغاية ومرهق، يحتاج إلى إجازة، لكن هذا غير ممكن بسبب نقص الموظفين الجدد والعدد الكبير من المصابين.

في مستشفى أمير المؤمنين في طهران، جميع أقسام المستشفى مليئة بمرضى كورونا. أصيب 57 من منتسبي المستشفى البالغ عددهم 250 موظفًا بكورونا وتوفي بعضهم.

هناك نقص حاد في طاقم التمريض. تعتني كل ممرضة بما لا يقل عن 3 مرضى تم إدخالهم إلى وحدة العناية المركزة، وهو أمر صعب للغاية.

الطاقم الطبي مستاء للغاية وعلى الرغم من حقيقة أن ساعات عملهم طويلة جدًا، لا توجد زيادة في الرواتب ومن الصعب دفع رواتبهم المعتادة.

وفي دزفول، وفقا للطاقم الطبي في مستشفى كنجويان، توفي 40 شخصا من كورونا في الأيام الستة من العقد الثالث من يوليو وحده، وتجاوز عدد الضحايا في هذا المستشفى 450 منذ بداية تفشي كورونا.

وفي شيراز، طبقاً للأطباء، فإن 15 إلى 20 شخصاً توفو بسبب كورونا كل يوم خلال الأيام العشرين الماضية، ويبلغ العدد الإجمالي للضحايا 350 على الأقل.

يشمل ذلك أولئك الذين كان اختبارهم إيجابيًا، ويتضاعف هذا الرقم مع حالات الوفاة "المشبوهة بالإصابة". مقبرة المدينة في أزمة وموظفيها يعملون في دوامين.

الوضع في مدن أخرى من محافظة فارس مثل كازرون، وجهرم، وداراب، وفسا حرج أيضا وعدد الضحايا مرتفع جدا وهو ما لا يعتبر في إحصائيات شيراز.

يموت الكثير من الناس قبل الوصول إلى المستشفى. في القرى، دفن العديد من المتوفين في منازل ومقابر بعيدة، ولم يتم تسجيل أعدادهم في أي مكان.

وفي خراسان رضوي، قال حاكم كاشمر: «زاد عدد المرضى الذين تم إدخالهم إلى مستشفى مدرس 14 مرة مقارنة بالماضي» (وكالة أنباء مهر، 2 أغسطس).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيراني
3 أغسطس (آب) 2020

المزيدمن البيانات