728 x 90

أمريكا تفرض عقوبات على سفير إيران في العراق إيرج مسجدي واثنين من قادة حزب الله

وزارة الخزانة الأميركية
وزارة الخزانة الأميركية

في ضربة أخرى للنظام الإيراني في العراق، عاقبت وزارة الخزانة الأمريكية السفير الإيراني في العراق إيرج مسجدي.

وقال بيان لوزارة الخزانة الأمريكية إن مسجدي لعب دورًا رئيسيًا في صنع السياسات فيلق القدس التابع لقوات الحرس الإيراني في العراق.

كما اتهمت الولايات المتحدة السفير الإيراني في العراق بـ "الإشراف على برنامج تدريب ودعم للجماعات العراقية المسلحة وتوجيه أو دعم الجماعات المسؤولة عن الهجمات التي قتلت وجرحت القوات الأمريكية وقوات التحالف في العراق".

ونقل البيان عن وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين قوله إن "النظام الإيراني يهدد أمن وسيادة العراق بتعيين مسؤولين من قوات الحرس سفيرا للمنطقة".

وأضاف البيان أن "الولايات المتحدة ستستخدم أدواتها وسلطاتها لاستهداف مسؤولي النظام الإيراني وقوات الحرس الذين يسعون للتدخل في شؤون الدول المستقلة بما في ذلك تلك التي تسعى للتأثير على الانتخابات الأمريكية".

وأدرجت وزارة الخزانة الأمريكية في القائمة السوداء ثلاثة كيانات جديدة تابعة للنظام الإيراني لمحاولتها التدخل في الانتخابات الرئاسية.

وأعلنت وزارة الخزانة أنه بالإضافة إلى فيلق القدس وقوات الحرس ، اللذين تم إدراجهما منذ 2007، أضيفت ثلاثة كيانات جديدة إلى قائمة العقوبات ، منها بيان رسانة غوستار ، والاتحاد الدولي للإعلام الافتراضي ، والاتحاد الإسلامي للإذاعة والتلفزيون.

وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن هذه الشركات الإعلامية يديرها فيلق القدس وقوات الحرس.

إضافة إلى هذه المؤسسات ، تم إدراج ثلاثة أشخاص: إيرج مسجدي ، سفير النظام في العراق لأنشطته الإرهابية في العراق ، وحسن البغدادي والنبي فاروق من المجلس المركزي لحزب الله اللبناني.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان، إن "النظام الإيراني استهدف العملية الانتخابية في الولايات المتحدة بمحاولات وقحة لبث التفرقة بين الناخبين من خلال نشر معلومات مضللة عبر الإنترنت وتنفيذ عمليات تأثير خبيثة لتضليلهم".

وأضافت أن "كيانات تابعة للحكومة الإيرانية، متنكرة بهيئة وسائل إعلام، استهدفت الولايات المتحدة بغية تقويض العملية الديموقراطية الأميركية".

ولفتت الخزانة الأميركية في بيانها إلى أن "فريق معهد بيان غوستار خطط للتأثير على الانتخابات من خلال استغلال قضايا لشركات في الولايات المتحدة، بما في ذلك جائحة كوفيد-19، وتشويه سمعة شخصيات سياسية أميركية".