728 x 90

عدد الوفيات يبلغ أربعة إلى خمسة أضعاف الرقم الرسمي

ألمانيا .. تقرير مفصل لصحيفة دي فيلت حول تفشي فيروس كورونا في إيران

  • 4/8/2020
تقرير مفصل لصحيفة دي فيلت حول تفشي فيروس كورونا في إيران
تقرير مفصل لصحيفة دي فيلت حول تفشي فيروس كورونا في إيران

كتب رئيس تحرير القسم الأجنبي في صحيفة "دي فيلت" الألمانية يوم الاثنين الموافق 6 أبريل 2020 في مقال بعنوان "بحثًا عن حقيقة كورونا في إيران " جاء فيه:

تفيد وثائق من داخل نظام الملالي ، أن هذا النظام تستر على ظهور مرض كورونا في البلاد لفترة طويلة، وأن عدد الوفيات بهذا المرض في إيران أكثر بعدة أضعاف من الرقم الذي اعترفت به السلطات الإيرانية حتى الآن.

وبناءً على معلومات صحيفة دي فيلت التي تم الحصول عليها من الدوائر الأمنية الغربية، فإن عدد الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا وصل إلى 10 آلاف شخصًا منذ حوالي عشرة أيام، أي عندما أعلن نظام الملالي رسميًا عن وفاة أكثر من ألفي شخص.

وبناءً عليه، فإن عدد الوفيات أكثر من 4 إلى 5 أضعاف المعدل الذي كان قد أعلن عنه نظام الملالي آنذاك.

هذا وقد حصلت حركة المعارضة، مجاهدي خلق ، وهي جزء من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على عدد يتجاوز هذا العدد.

إذ يقولون أنهم بحلول 2 أبريل 2020 حصروا أكثر من 16100 حالة وفاة في 237 مدينة في جميع أنحاء إيران جراء الإصابة بفيروس كورونا.

ووفقًا لهذه المعلومات، فإن طهران وأصفهان ومركز قم الديني، على وجه التحديد تعتبر مراكز لأزمة فيروس كورونا في إيران.

هذا ويشك الخبراء منذ فترة طويلة في الإحصاءات الرسمية الإيرانية بشأن كورونا. وفي الوقت الراهن يتضح بشكل متزايد أنه يبدو أن حكام طهران تستروا بشكل فعال على حجم الأزمة.

ويواصل نظام الملالي الادعاء بأنه علم بأول حالة مصابة بفيروس كورونا في البلاد في 18 فبراير 2020 وأنه في اليوم التالي أبلغ الشعب بهذا الخبر.

وتفيد التقارير الطبية الصادرة من مركز الطوارئ في البلاد، والتي يقول مجاهدو خلق أنهم حصلوا عليها من داخل إدارة الوقاية من الكوارث في إيران، أن أول حالات الإصابة بفيروس كورونا ظهرت في أوائل شهر فبراير 2020 . والوثائق الأصلية إلى جانب ترجمتها باللغة الإنجليزية متاحة لدى صحيفة دي فيلت الألمانية.

وكتب جواد دبيران، من مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في برلين لصحيفة دي فيلت: "بعد انتفاضتي نوفمبر وديسمبر 2019 التي هزت أسس نظام الملالي وبعد هلاك المجرم قائد الإرهابيين قاسم سليماني، رأى الملالي أن هناك ضرورة لاستعراض عضلاتهم".

ونقلًا عن حديث بعض المسؤولين الرسميين ومديري المستشفيات في وسائل الإعلام الإيرانية، فإن نظام الملالي فوّض قوات حرس نظام الملالي للقيام بمهمة التستر على الإحصاء الفعلي لمصابي وضحايا فيروس كورونا.

وتفيد معلومات مجاهدي خلق أن هذه القوات تتلقى الدعم من وزارة الاستخبارات في هذا الصدد.

وتفيد معلومات صحيفة دي فيلت، أن إبراهيم رئيسي، أعلى سلطة قضائية وأحد خلفاء خامنئي المحتملين أصدر تعليمات بإصدار شهادات وفاة مزورة لآلاف الضحايا بوباء كورونا للتستر على العدد الفعلي للوفيات.

على أن يُذكر السبب الرسمي في شهادة الوفاة هو السكتة القلبية أو الالتهاب الرئوي.

ويقال إن المسافرين الإيرانيين كان لهم دور في انتشار الفيروس في 10 دول على الأقل حول العالم.

وسجلت الدوائر الأمنية في الأسابيع الأخيرة، زيادة كبيرة جدًا في عدد الإيرانيين الذين غادروا البلاد من مطار طهران الدولي.

ومن غير الواضح فيما إذا كانت هذه سياسة متعمدة من قبل نظام الملالي من عدمه، أم أن مغادرة البلاد ترجع ببساطة لرعب الإيرانيين إنطلاقًا من عدم قدرة نظام الملالي على السيطرة على الأزمة. هذا وجاءت زيادة عدد المغادرين متزامنة مع عطلة عيد النوروز.

ذات صلة: