728 x 90

في أشرف الثالث.. إحياء الذكرى السنوية لانتفاضة نوفمبر العظيمة تخليدًا لذكرى الشهداء

في أشرف الثالث.. إحياء الذكرى السنوية لانتفاضة نوفمبر العظيمة تخليدًا لذكرى الشهداء
في أشرف الثالث.. إحياء الذكرى السنوية لانتفاضة نوفمبر العظيمة تخليدًا لذكرى الشهداء

في أشرف الثالث.. إحياء الذكرى السنوية لانتفاضة نوفمبر العظيمة تخليدًا لذكرى الشهداء التواصل مع 300 تجمع للجالية الإيرانية في 2400 موقع في القارات الـ 5 حول العالم كلمات 45 شخصًا من أعضاء مجلس الشيوخ والبرلمانيين والشخصيات السياسيةوممثلو الجاليات الإيرانية في مختلف دول العالم.

o تيريزا بايثون - مديرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في البيت الأبيض في الفترة 2006-2008، وخبيرة الأمن السيبراني

والجدير بالذكر أن نظام الملالي متورط في إنشاء حسابات وهمية على شبكة تويتر وغيرها من شبكات التواصل الاجتماعي تهدف إلى الترويج لمعلومات مضللة حول المعارضة، وتحديدًا منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

o ماغنوس أوسكارشون – عضو البرلمان السويدي

لابد من الإطاحة بنظام الملالي. فهذا النظام الجائر المجرم يزج بأبناء الوطن في السجون ويقوم ببتر أطرافهم ويقتلهم. والإيرانيون يسعون إلى التمتع بحريتهم وإرساء الديمقراطية والعدالة في بلادهم.

تيريزا بايثون - مديرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في البيت الأبيض في الفترة 2006-2008، وخبيرة الأمن السيبراني

في البداية، أود أن أعطي من فقدوا حياتهم في انتفاضة نوفمبر 2019 حق قدرهم وأخلد ذكراهم، تلك الانتفاضة التي قتل فيها نظام الملالي 1500 شخصًا أثناء الاحتجاجات التي اجتاحت جميع أرجاء البلاد خلال يومين.

كما أدعو الله أن يكتب لكم النصر والتمتع بالحرية، وأعرب عن دعمي لـ 12,000 معتقل أثناء الاحتجاجات وهم يعانون الآن في السجون المنتشرة في جميع أنحاء البلاد، كما أنهم يعيشون تحت وطأة ظروف مروعة، من بينها التعذيب النفسي والجسدي.

وأدعو الله أملًا في أن يتمتع الإيرانيون بالحرية. وأدعو الله للإيرانيين داخل إيران وأدعو لكم تحقيق جمهورية ديمقراطية على أساس انتخابات آمنة وحرة ونزيهة. وأتمنى أن تحققوا المساواة بين الرجل والمرأة والازدهار الاقتصادي وأن تتمتعوا بحرية العبادة حسب عقيدتكم وبمناخ العمل والحياة.

يهدف الملالي إلى الترويج لأخبار إيجابية عن النظام الحالي، وفي هذا الصدد غالبًا ما يستغل الإيرانيين لضمان "الدعم المستمر" للمصالح الأيديولوجية والسياسية الدولية للملالي.

وبينما يستخدم قادة نظام الملالي وسائل التواصل الاجتماعي، يمنع هذا النظام استخدام هذه الوسائل، بما في ذلك تويتر والفيس بوك.

هذا وكرس نظام الملالي عددًا كبيرًا من الأفراد سعيًا إلى التأثير على المواقع الإلكترونية، مثل ويكيبيديا على سبيل المثال. ويأتي هذا الإجراء لترويج معلومات مضللة وسلبية عن المعارضة ومعلومات إيجابية تخدم مصلحة الولي الفقيه.

كما تورط نظام الملالي في إنشاء حسابات مزيفة على تويتر وغيرها من شبكات التواصل الاجتماعي بغية الترويج لمعلومات مضللة عن المعارضة، وتحديدًا منظمة مجاهدي خلق الإيرانية .

ويستخدم النظام الحالي في إيران مزيجًا من الهجمات الإلكترونية وحملات التلاعب الرقمي والأنشطة الإرهابية أو ما شابه ذلك من تهديدات متخذًا منها استراتيجية أساسية له للحفاظ على قدرة النظام على القيام بمهامه العدوانية وتحسين مكانته الدولية وقمع أبناء الوطن.

كما يختبئ نظام الملالي وراء عملاء الإنترنت والشخصيات المزيفة، ويدفع أموالًا للصحفيين الأمريكيين فاقدي الوعي لإضفاء الشرعية على عملياته الشيطانية من خلال الاختباء وراء هوياتهم.

واكتشفت كل من وكالة الأمن القومي الأمريكية، والقيادة الإلكترونية الأمريكية بعض قراصنة الحاسوب التابعين لنظام الملالي يعملون لحساب قوات حرس نظام الملالي متنكرين على أنهم أعضاء في جماعة ”براد بويز“ اليمينية المتطرفة وأرسلوا رسائل تهديد إلى الناخبين الأمريكيين.

وهذا النظام الفاشي يحاول لإيجاد طرق لضمان نفوذه المتزايد على مواطنيه. ولهذا السبب، استخدم الإيرانيون والمعارضون الإنترنت بمزيد من الإبداع والتقنيات لتوصيل أصواتهم إلى العالم بأسره.

ماغنوس أوسكار - عضو البرلمان السويدي

اسمحوا لي أن أؤكد في بداية حديثي على ضرورة الإطاحة بهذا النظام اللاإنساني. فهذا النظام القذر يزج بالإيرانيين في السجون ويرتكب المجازر في حقهم ويعدمهم شنقًا، فلماذا كل هذا الإجرام ؟ لأن الإيرانيين يسعون إلى التمتع بالحرية وإرساء الديمقراطية والعدالة في بلادهم.

لقد حان الوقت حقًا لأن يرحل هذا النظام القذر ويترك مكانه لحكومة ستقوم على الديمقراطية والحفاظ على مصالح الشعب الإيراني.

لماذا اختارت الحكومة السويدية الصمت تجاه ما يحدث في إيران؟ لماذا لا يقف وزير الخارجية السويدي في طليعة أولئك الذين يريدون إحداث تغيير جذري في إيران؟ اسمحوا لي أن أقول صراحةً في هذا الصدد إن السياسة السويدية تقوم على الخوف والتقاعس. فالحكومة السويدية تتعاون مع الديكتاتورية في إيران لدرجة أنها تشارك في الاحتفال بالذكرى السنوية لانتزاع خميني السلطة عنوة من الشعب الإيراني، بدلًا من أن تسعى إلى إرساء الديمقراطية في هذا البلد. وهذه السياسة غير مقبولة على الإطلاق، ويجب على الحكومة السويدية إعادة النظر في سياستها.

نحن نعلم أن الإيرانيين يقاومون نظام الملالي ويتحدونه في كل المدن والقرى، ويقولون له كفى التلاعب بمصير البلاد. لذا، قد حان الوقت إلى أن تنهض السويد لدعم الشعب الإيراني الذي يسعى إلى إرساء الديمقراطية وحقوق الإنسان في بلاده.