728 x 90

إيران .. المر‌‌أة الإيرانية تجد دورها المحوري في قيادة الانتفاضة

إيران .. المر‌‌أة الإيرانية تجد دورها المحوري في قيادة الانتفاضة
إيران .. المر‌‌أة الإيرانية تجد دورها المحوري في قيادة الانتفاضة

على عكس ما يحاول نظام ولاية الفقيه إفهام النساء الإيرانيات أنه في ظل ولاية الفقيه، محكوم عليهن بتحمل الإزدراء والتحقير والإهانة وهدر حقوقهن. لكن بِإلقاء نظرة يمكن الإشارة إلى دور المرأة ووجودها في المجتمع في نصف القرن الماضي، والذي يظهر وحده النظرة المتخلفة لنظام الملالي ضد المرأة، والتي يمكن دحضها من خلال النظر إلى الحضور النشط للمرأة في انتفاضات العقد الماضي وعلى وجه التحديد في انتفاضة نوفمبر، عندما هاجم معظم الشعب الإيراني النظام. وكان للمرأة دور بارز وباهر جداً.


في غضون ذلك، يمكن أن توضح اعترافات حكومية هذه الحقيقة جيدا:
كتبت صحيفة مشرق في 20 نوفمبر 2019: "في الأحداث الأخيرة، كان الدور القيادي للمرأة في الميدان لافتا حيث لعبت دورًا خاصًا في دفع الناس إلى الانخراط في أعمال هدامة في مختلف المجالات".

معيار آخر هو عدد النساء اللواتي استشهدن في الانتفاضة وهو أمر غير مسبوق. كما ورد مرارًا وتكرارًا في انتفاضة نوفمبر، قُتل ما لا يقل عن 1500 شخص، من بينهم 400 امرأة، وجرح 4000 واعتقل 12000.
مؤشر آخر هو عدد النساء اللائي تم اعتقالهن ومقاومتهن في السجون، وحالاتها عديدة جدًا.

لكن أهم ما يميز هذه الجولة من الانتفاضات الشعبية هو وجود فتيات ونساء أمام التظاهرات، وكان الشباب والشعب ينقادون لهن. على سبيل المثال:
ذكرت وكالة أنباء فارس في 20 نوفمبر / تشرين الثاني 2019: "في أماكن كثيرة، لا سيما في ضواحي طهران، يبدو أن النساء بأعمار بين 30 – 35 عاما لعبن دورا خاصا في قيادة أعمال الشغب.

ولكل من هؤلاء النساء اللائي يرتدين زيا موحدا مسؤوليات منفصلة ؛ إحداهن تصور عن أعمال الشغب والآخرى توقف السيارات وثالثة تحرض الناس على الانضمام إلى أعمال الشغب".

يمكن أن تكون قيادة النساء في الانتفاضات علامة على تأثير أشعة مثالية لمجاهدي خلق وجيش التحرير الوطني الإيراني في علاقات الشعب الإيراني. لأن مجاهدي خلق يطبقون قيادة المرأة في علاقاتهم منذ عقود.

لذلك، يمكن تلخيص دور المرأة كالتالي: لقد أدركت الإيرانيات أنفسهن أنه في مواجهة هذا النظام، المناهض للمرأة بطبيعته لا يمكنه أن يخرج من طبيعته، يجب أن تدخل المرأة إلى المشهد. والمشاركة في جميع شؤون المجتمع في المطالبة بحقوقهن.


وبالتالي، فإن النضال من أجل حقوق المرأة اليوم لا ينفصل عن النضال لإسقاط هذا النظام، ونرى أن النساء قد وضعن هذا الفهم موضع التنفيذ لسنوات عديدة. وبالأخص في أنشطة حملاتهن، نرى أن عدد النساء في معاقل الانتفاضة يتزايد، وبتقدمها ​​، تصبح هذه الحركة في الكفاح ضد نظام الملالي أوسع وأسرع.