الرئيسيةأخبار إيرانرغم الاستنفار الأمني في إيران .. 20 عملية لوحدات المقاومة ضد مراكز...

رغم الاستنفار الأمني في إيران .. 20 عملية لوحدات المقاومة ضد مراكز الحرس والباسيج وأجهزة القمع

2Shares

رغم الاستنفار الأمني في إيران .. 20 عملية لوحدات المقاومة ضد مراكز الحرس والباسيج وأجهزة القمع

في ردٍّ ميداني صاعق وجّه صفعة قاصمة لأجهزة القمع وأسقط حالة الاستنفار القصوى المفروضة من قبل نظام الولي الفقيه، نفّذ أعضاء وحدات المقاومة 20 عملية هجومية واشتعالاً نارياً متزامناً في 16 مدينة إيرانية، توجهاً بتحية الإجلال علي رضا سباهي وعلي رضا رئيسي، اللذين أعدمتهما الفاشية الحاكمة شنقاً في مدينة أصفهان. وشملت هذه العمليات النوعية مدن: طهران، شهريار، أنديشه، مشهد، أصفهان، ساري، بندر عباس، بيرجند، زاهدان، تشابهار، إيرانشهر، نيك شهر، غناوه، سرباز، أزنا، وسبزوار؛ واستهدفت تفجير مقرات الحرس والبسيج، وإحراق أوكار التجسس التابعة لوزارة المخابرات، إلى جانب إضرام النيران في جداريات وصور رأس النظام علي خامنئي ووريثه السفاح مجتبى خامنئي.

وحدات المقاومة تنفذ 40 عملية ضد مقرات الحرس والبسيج ومراكز التجسس في إيران

بحسب المادة المنشورة، نفّذت وحدات المقاومة 40 عملية متزامنة في 23 مدينة إيرانية، استهدفت مقرات الحرس والبسيج ومراكز التجسس ورموز النظام، بالتزامن مع ذكرى «جمعة زاهدان الدامية». وتشير المادة إلى أن العمليات شملت استهداف منشآت أمنية وعسكرية وإحراق لافتات وصور لرموز النظام في عدد من المدن، بينها طهران ومشهد وزاهدان وأصفهان والأهواز وكرمانشاه وبندر عباس.

تفجيرات نوعية واستهداف مباشر لقواعد الحرس وأوكار النهب الحكومي

وجّهت وحدات المقاومة ضربات خاطفة استهدفت مقار عسكرية ومؤسسات قمعية واقتصادية تابعة للنظام:

تشابهار: تفجير مدوٍّ استهدف قاعدة لبسيج الحرس الثوري؛ مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان وإلحاق أضرار بالغة بها، كاسراً الطوق الأمني في المدينة الساحلية.

إيرانشهر: تفجير استهدف ما يسمى بدائرة التعزيرات الحكومية؛ وهي المؤسسة التي توظفها السلطة كأداة قمعية لنهب وسلب أموال المواطنين والكسبة تحت غطاء الغرامات الجائرة لتمويل آلتها العسكرية والأمنية.

شل شبكات المخابرات والتجسس ومفارز الرصد الأمني

استهدفت وحدات المقاومة بالزجاجات الحارقة والقنابل اليدوية البنية الاستخبارية المخصصة للملاحقة والتنصت في عدة محافظات:

بندر عباس وشهريار: استهداف وإحراق اللوحات الإرشادية لـ ستاد الإخبار والتنصت التابع لبسيج الحرس الثوري بقنابل المولوتوف في بندر عباس وشهريار؛ وهي الأوكار المخصصة لتجنيد المخبرين ورصد تحركات النشطاء في الشوارع والأحياء.

غناوه وأزنا: إضرام النيران في اللوحات الإرشادية لـ ستاد التجسس التابع لوزارة المخابرات؛ حيث شنت الوحدات هجوماً بالمولوتوف في غناوه، بينما دكت وحدة أخرى مقر التجسس في أزنا وأحرقته بالكامل مع صور المقبور خميني، وعلي خامنئي، ووريثه السفاح مجتبى.

زاهدان: إحراق اللوحة الرسمية لإحدى قواعد بسيج الحرس في شوارع المدينة.

أصفهان ومشهد وسائر المدن: إحراق صور خامنئي وسحق مشروع توريث السلطة لمجتبى

في تحدٍّ نوعي تزامن مع جريمة الإعدام، أمطرت وحدات المقاومة البنرات والجداريات الدعائية للنظام بالنيران:

أصفهان: رداً على جريمة إعدام البطلين، أحرقت وحدات المقاومة بنرات رأس النظام علي خامنئي في موقعين مختلفين، مترافقة مع رفع شعار المقاومة المحوري: «الموت لمبدأ ولاية الفقيه.. عاش جيش التحرير الوطني.. التحية لرجوي».

مشهد وسبزوار وبيرجند: إحراق بوسترات وبنرات وريثه السفاح مجتبى خامنئي في موقعين بمدينة مشهد وموقع في سبزوار، وبنر مشترك يجمع خامنئي ووريثه السفاح في بيرجند، وبنر آخر لخامنئي في سبزوار؛ تأكيداً على الإصرار الشعبي على إسقاط أوهام توريث الحكم ومشاريع استنساخ الملكية داخل المنظومة الدكتاتورية.

سيستان وبلوشستان (نيك شهر وسرباز): استهداف وإحراق بنرات ضخمة تجمع المقبور خميني، وخامنئي، ووريثه السفاح مجتبى بالقنابل الحارقة في نيك شهر، وإحراق لوحة إعلانية كبرى (بيلبورد) لقادة النظام والقتلى العسكريين مع صور خميني وخامنئي ومجتبى في سرباز.

طهران وشهريار وأنديشه وساري: إحراق لوحة إعلانية ضخمة (بيلبورد) لعلي خامنئي في العاصمة طهران، وبنرين في شهريار وأنديشه، فضلاً عن إضرام النيران في بنر مشترك للمقبور خميني ورأس النظام في مدينة ساري.

لو ديبلومات الفرنسية: منظمة مجاهدي خلق فاعل محوري في المشهد السياسي الإيراني

أكدت مجلة لو ديبلومات الفرنسية أن منظمة مجاهدي خلق ما تزال قوة منظمة وفاعلة في المشهد السياسي الإيراني، رغم العقود التي بذل فيها النظام جهوداً واسعة للقضاء عليها. ويستعرض التقرير اتساع أنشطة «وحدات المقاومة» في مدن إيرانية مختلفة، مشيراً إلى مئات الفعاليات والعمليات خلال الذكرى الـ61 لتأسيس المنظمة، وإلى استمرار الاحتجاجات والشبكات المنظمة في ظل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية وتصاعد القمع. كما يرى التقرير أن دور المنظمة قد يكون مؤثراً في حال اندلاع أزمة سياسية كبرى جديدة في إيران.

دماء أبطال أصفهان: وقود الثورة المستمرة حتى كنس الاستبداد

تؤكد هذه العمليات النارية العشرون، الموصوفة بأنها تمهيدية، أن سياسة الإعدامات الانتقامية التي يعتمدها النظام للسيطرة على الاحتقان الداخلي أصبحت المولد الرئيس للهجمات المضادة؛ فالشهيدان البطلان علي رضا سباهي وعلي رضا رئيسي، اللذان واجها حبال المشانق في أصفهان دون تراجع عن مواقفهما المبدئية، تركا راية المقاومة لأعضاء وحدات المقاومة لتدك بها مقرات الحرس والبسيج في كافة أرجاء البلاد.

إن تنفيذ هذه الضربات النارية العشرين واختراق الرقابة الأمنية المكثفة في 16 مدينة يثبتان أن آلة القمع والمشانق التابعة للفاشية الحاكمة لم تعد قادرة على شل إرادة المواجهة لدى الجيل المقاوم. إن خلاص الشعب الإيراني وتفكيك أجهزة الترهيب لن يتحققا عبر الحروب والضربات الخارجية، أو التدخلات الأجنبية، أو سياسات الاسترضاء والمساومة، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة الجماهير وبسالة وحدات المقاومة وجيش التحرير الوطني. وبتمسكها التاريخي الراسخ بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية خوض معركتها الشاملة لدحر الاستبداد الحاكم وسد المنافذ نهائياً أمام عودة الفاشية الشاه البائدة، ماضية بثبات نحو إقامة جمهورية ديمقراطية حرة تضمن السيادة والعدالة والمساواة لكافة أبناء الشعب الإيراني.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة