الرئيسيةأخبار إيران 20 عملية نارية لـ وحدات المقاومة تستهدف مقرات الحرس والأمن في 10...

 20 عملية نارية لـ وحدات المقاومة تستهدف مقرات الحرس والأمن في 10 مدن إيرانية

وفاءً لشهيدي المشنقة علي همتي ومجيد نيك أنديش

0Shares

 20 عملية نارية لـ وحدات المقاومة تستهدف مقرات الحرس والأمن في 10 مدن إيرانية ــــــ وفاءً لشهيدي المشنقة علي همتي ومجيد نيك أنديش

في ردٍّ ميداني صاعق يوجه تحية الإجلال والإكبار للبطلين المجاهدين علي همتي ومجيد نيك أنديش، اللذين أعدمتهما أجهزة الفاشية الحاكمة شنقاً في مدينة مشهد، نفّذ أعضاء وحدات المقاومة 20 عملية هجومية واشتعالاً نارياً متزامناً في 10 مدن إيرانية، شملت: حميدية، طهران، مشهد، كرج، شهريار، يزد، جرجان، بيرجند، أليغودرز، وبوشهر. وتصدّرت هذه العمليات الجريئة هجمات مسلحة واستهدافات مباشرة لقواعد حرس وقوى الأمن الداخلي، وإحراق مراكز التجسس التابعة لوزارة المخابرات، إلى جانب إضرام النيران في جداريات ولافتات وصور رأس النظام علي خامنئي ووريثه السفاح مجتبى، مؤكدين أن دماء الشهداء وقود لن ينطفئ حتى كنس منظومة الاستبداد.

في ذكرى «جمعة زاهدان الدامية»: وحدات المقاومة في زاهدان ترفع راية الثورة

أفادت المادة المنشورة بأن أعضاء وحدات المقاومة والشبان الثوار في مدينة زاهدان نفذوا أنشطة ميدانية شملت رفع ونشر لافتات وبوسترات في الشوارع والأحياء العامة، إحياءً لذكرى ضحايا «جمعة زاهدان الدامية» في انتفاضة 2022، وكذلك ذكرى أحداث 27 سبتمبر 1981. ووفقاً للمصدر، تضمنت اللافتات رسائل ومواقف منسوبة إلى مسعود رجوي ومريم رجوي، مع التأكيد على استمرار أنشطة المقاومة والمواجهة مع النظام الإيراني.

هجوم بالأسلحة في حميدية واستهداف قواعد الحرس في طهران وكرج

دكت وحدات المقاومة ثكنات القمع الميداني بضربات حركية نوعية:

حميدية (خوزستان): هجوم مسلح وجريء بسلاح (كلاشنكوف) استهدف مقر قيادة قوى الأمن الداخلي القمعية في المدينة، حيث أمطر مقاتلو وحدات المقاومة المقر بوابل من الرصاص محطمين تحصيناته في رسالة ميدانية مباشرة لردع مرتزقة القمع.

طهران: مهاجمة قاعدة تابعة لبسيج الحرس وقذفها بالزجاجات الحارقة بصورة مباشرة؛ مما أدى إلى تصاعد ألسنة اللهب في منشآتها.

كرج: إضرام النيران في قاعدة لبسيج الحرس بواسطة المواد الحارقة، رداً على جرائم التنكيل بالمواطنين وملاحقة النشطاء.

شل شبكات المخابرات والتجسس في أليغودرز

استهدفت وحدات المقاومة أذرع الرصد والملاحقة التابعة للأجهزة الأمنية:

أليغودرز: إحراق اللوحة الإرشادية لـ ستاد التجسس التابع لوزارة المخابرات؛ وهي الأوكار المخصصة لإدارة شبكات المخبرين والتنصت والمداهمات الليلية، بالتوازي مع إحراق بنر لرأس النظام علي خامنئي في المدينة ذاتها.

مشهد الثائرة: إحراق صور خامنئي ووريثه السفاح مجتبى وقاسم سليماني في معقل الجريمة

رداً على جريمة إعدام الشهيدين علي همتي ومجيد نيك أنديش في سجن مشهد، شنت وحدات المقاومة سلسلة من الضربات النارية المكثفة في قلب المدينة استهدفت رموز النظام:

إحراق بنرات رأس النظام علي خامنئي في 4 مواقع مختلفة من المدينة.

إضرام النيران في بنر ضخم يجمع المقبور خميني وعلي خامنئي ووريثه السفاح مجتبى؛ تأكيداً على الرفض الشعبي الحاسم لتحويل إيران إلى ملكية موروثة تحت غطاء الدين.

إحراق لوحة إعلانية كبرى (بيلبورد) لعلي خامنئي في أحد الشرايين الحيوية.

إحراق بنر للإرهابي قاسم سليماني وعناصر الميليشيات التابعة للنظام، فضلاً عن إحراق بنر ثانٍ لقاسم سليماني بمفرده في نقطة أخرى من المدينة.

التهام جداريات النظام والقتلى العسكريين في العاصمة والمحافظات

امتدت النيران لتلتهم الرموز الدعائية للفاشية الحاكمة في مختلف الأقاليم:

العاصمة طهران وشهريار: إحراق بنر لرأس النظام في طهران، وبنر آخر في شهريار، إلى جانب إضرام النيران في بنر كبير لقادة الحرس والجيش الذين لقوا حتفهم في مغامرات النظام والحروب الخارجية.

جرجان: إحراق بنر مشترك يجمع علي خامنئي مع صور القادة العسكريين الهالكين التابعين للنظام.

يزد، بوشهر، وبيرجند: التهمت ألسنة اللهب بنرات ومجسمات دعائية لعلي خامنئي في شوارع وميادين هذه المدن الثلاث.

وحدات المقاومة تنفذ 40 عملية ضد مقرات الحرس والبسيج ومراكز التجسس في إيران

أفاد موقع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بأن وحدات المقاومة نفذت 40 عملية متزامنة في طهران و22 مدينة أخرى، استهدفت وفقاً للبيان مقرات الحرس والبسيج ومراكز مرتبطة بأجهزة الأمن والاستخبارات، وذلك بالتزامن مع ذكرى «جمعة زاهدان الدامية» في 30 سبتمبر 2022. وشملت العمليات، بحسب المصدر، انفجارات وإحراق مواقع ولافتات وصور لرموز النظام في عدد من المدن الإيرانية.

دماء علي همتي ومجيد نيك أنديش: رسالة الردع الثوري في مواجهة المشانق

تأتي هذه العمليات العشرون لتبرهن على أن سياسة الإعدامات الانتقامية التي تمارسها الفاشية الحاكمة بحق السجناء السياسيين لن تولد سوى مزيد من الإصرار على المواجهة المسلحة والشعبية؛ فالشهيدان البطلان علي همتي ومجيد نيك أنديش، اللذان واجها حبال المشانق في مشهد بشموخ وثبات، قد تحوّلا إلى راية كفاحية تلهم الشبان في خوزستان وطهران ولورستان وسائر المحافظات للرد بالرصاص والمولوتوف على ثكنات الجلادين.

إن تنفيذ هذه العمليات النارية العشرين، وفي طليعتها الهجوم المسلح في حميدية، يؤكد أن آلة الترهيب القضائية والأمنية لن تتمكن من حماية النظام من مصيره المحتوم. إن إسقاط الفاشية الحاكمة وتفكيك أجهزتها العسكرية والاستخبارية لن يتحققا عبر الحروب والضربات الخارجية، أو التدخلات الأجنبية، أو سياسات الاسترضاء والمساومة الدولية، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة وسواعد الجماهير المنتفضة وبسالة وحدات المقاومة وجيش التحرير الوطني. وبتمسكها التاريخي الراسخ بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية خوض معركتها الشاملة لدحر الاستبداد الحاكم وسد المنافذ نهائياً أمام إعادة إنتاج الدكتاتورية الملكية البائدة، ماضية بثبات نحو إقامة جمهورية ديمقراطية حرة تضمن السيادة والعدالة والمساواة والكرامة لكافة أبناء الشعب الإيراني.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة