الرئيسيةأخبار إيرانرغم أجواء القمع.. عروض ضوئية متزامنة لوحدات المقاومة في مدن إيران

رغم أجواء القمع.. عروض ضوئية متزامنة لوحدات المقاومة في مدن إيران

0Shares

رغم أجواء القمع.. عروض ضوئية متزامنة لوحدات المقاومة في مدن إيران

في إطار مواصلة الحراك الثوري لكسر طوق الخناق والترهيب، نفّذ أعضاء وحدات المقاومة والشبان الثوار عمليات عرض صور ضوئية متزامنة في شوارع رئيسية بمدن كرمان، وهمدان، وكاشان. وجاءت هذه الأنشطة الميدانية لتوجيه تحية إجلال وإكبار لـ 750 شهيداً ارتقوا خلال انتفاضة 2022، ولا سيما الأبطال الذين واجهوا أعواد المشانق بثبات إثر محاسبتهم لمرتزقة القمع وإحراقهم لمظاهر سلطة ضحاك العصر، مؤكدين عبر الشعارات الضوئية تمسك الشارع الإيراني بالفرز التاريخي الصارم: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي.

رسائل ثورية في كرمان وهمدان وكاشان

اخترقت وحدات المقاومة الحراسات والمراقبة الأمنية في المحافظات الثلاث، لتضيء الجدران بالشعارات الاستراتيجية للمقاومة:

  • كرمان (شارع صدف): تنفيذ عرض ضوئي بارز لشعار: «سلطنة الشاه وحكم الولي الفقيه.. مائة عام من الجرائم»؛ تأكيداً على وحدة الجذر القمعي بين التاج والعمامة، ورفضاً قاطعاً لأي محاولة لإعادة تدوير مخلفات العهد البائد.
  • همدان (بلوار جمران): عرض ضوئي في أحد أهم الشرايين المرورية لشعار: «لا للشاه ولا للملالي سفاكي الدماء»؛ لتثبيت البوصلة الوطنية القائمة على إسقاط الاستبداد الحالي وقطع الطريق أمام الدكتاتورية السابقة.
  • كاشان (شارع صادق): عرض ضوئي لشعار: «التحية لرجوي»؛ في تحدٍّ ميداني صريح للمنظومة الأمنية، وتأكيد على استمرارية القيادة الثورية في توجيه جيل الانتفاضة داخل المدن.

الوفاء لدماء 750 شهيداً وملحمة أبطال المشانق

أكدت وحدات المقاومة خلال هذه الأنشطة أن المسيرة النضالية التي تعبّدت بدماء أكثر من 750 شهيداً في انتفاضة 2022 تمثل الأساس الراسخ الذي يستند إليه المجتمع الإيراني لمواصلة العصيان؛ فالأبطال الذين صعدوا إلى حبال المشانق رافعي الرؤوس بعدما دكوا مقرات القمع وأشعلوا النيران في رموز نظام الولي الفقيه لم يعلّموا الأجيال سوى درس الصمود ورفض الانكسار. وأثبتت هذه العروض الضوئية أن سياسة الإعدامات المتواصلة لم تُفلح في ترهيب الشارع، بل حوّلت صور الشهداء وأسماءهم إلى رايات ثورية تخترق جدار الصمت في قلب الأحياء والساحات.

إن العمليات النوعية لـ وحدات المقاومة في كرمان وهمدان وكاشان تؤكد أن الحراك الشعبي في إيران قد حسم أمره بتبني الخيار الثوري سبيلاً وحيداً للخلاص الوطني؛ فإسقاط استبداد الملالي وتفكيك مشانقه لن يتحققا عبر الحروب والضربات الخارجية، أو الرهان على التدخلات الدولية، أو صفقات الاسترضاء والمساومة، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة وسواعد الجماهير المنتفضة وطليعتها المنظمة. وبتمسكها الثابت بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية خوض المعركة الفاصلة لكنس نظام الولي الفقيه وسد الأبواب أمام استنساخ دكتاتورية الشاه، والمضي قدماً نحو تأسيس جمهورية ديمقراطية حرة تضمن السيادة الشعبية والعدالة والمساواة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة