د. مهستي طاهري: الإعدام أداة ترهيب لبقاء النظام.. وعلى كانبيرا إحالة ملف الجرائم إلى مجلس الأمن الدولي ــ مؤتمر في البرلمان الأسترالي
اجتمع برلمانيون وسياسيون ومدافعون عن حقوق الإنسان في البرلمان الأسترالي، ضمن فعاليات مؤتمر «من مجزرة 1988 إلى إعدامات اليوم»، الذي خُصص لمناقشة انتهاكات حقوق الإنسان وسبل تحقيق التحول الديمقراطي المستدام في إيران.
وتضمن المؤتمر كلمة ألقتها السيدة السيدة مريم رجوي عبر الإنترنت، أكدت فيها تطلعات الإيرانيين إلى إنهاء حقبة الديكتاتورية وإرساء مستقبل ديمقراطي مستدام في إيران.
وقدمت الدكتورة مهستي طاهري، الطبيبة وممثلة الجاليات الإيرانية في أستراليا، مداخلة شاملة تناولت الأزمة من المنظور الإنساني، والمهني، والتاريخي.
خطة السيدة مريم رجوي من 10 نقاط لمستقبل إيران الحرة
تُمثّل خطة المواد العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي خلاصة تطلعات الشعب الإيراني والمقاومة لبناء إيران الغد. وتدعو الخطة إلى إسقاط نظام الولي الفقیة وإقامة جمهورية ديمقراطية تعددية قائمة على الفصل بين الدين والدولة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وتفكيك كافة مؤسسات القمع، بالإضافة إلى ضمان الحريات الأساسية وإعلان إيران دولةً خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل.
تفاصيل التقرير الموسع لكلمة د. مهستي طاهري:
التشخيص الطبي والإنساني للأزمة
- بدأت الدكتورة طاهري كلمتها بالتأكيد على رسالتها الإنسانية كطبيبة نذرت حياتها لحماية الأرواح وتخفيف المعاناة، موضحة أن جراح الشعب الإيراني الغائرة لم تعد تُداوى بالعقاقير الطبية؛ فالتهديد الأكبر لسلامة المواطنين ليس المرض، بل القمع الممنهج الذي تمارسه سلطة حوّلت عقوبة الإعدام إلى أداة أساسية لنشر الرعب والترهيب لضمان بقائها.
امتداد مجزرة 1988 حتى اللحظة الراهنة
- استذكرت طاهري الذكرى الـ38 لمجزرة عام 1988 التي راح ضحيتها زهاء 30 ألف سجين سياسي، شكّل أعضاء ومناصرو مجاهدي خلق 90% منهم. وحذرت من أن فصول هذه المأساة لم تُطوَ بعد، حيث ما يزال السجناء السياسيون المرتبطون بالمنظمة يتعرضون لخطر الإعدام والموت المباشر في سجون النظام.
الجذور التاريخية للمقاومة وسرقة ثورة 1979
- استعرضت طاهري المحطات التاريخية لنضال الشعب الإيراني، موضحة كيف أطاح الشعب بحكم الشاه الاستبدادي عام 1979 ، وكيف استغل ملالي وجود القيادات الديمقراطية في سجون الشاه وتحت وطأة تعذيب جهاز السافاك لمصادرة الثورة وتأسيس الديكتاتورية الدينية. وأشارت إلى أن الرغبة الشعبية في الحرية تحولت إلى حركة مقاومة منظمة وشاملة لعموم البلاد، صمدت رغم تقديمها لأكثر من 100 ألف شهيد من أعضاء ومؤيدي مجاهدي خلق.
كشف حقائق صادمة جديدة عن مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 على لسان آية الله منتظري
تكشف أبعاد جديدة من الإبادة الجماعية التي نُفذت بأمر من خميني عام 1988 ضد منظمة مجاهدي خلق، إثر نشر شريط صوتي ثانٍ لآية الله منتظري (خليفة خميني آنذاك) خلال لقائه مع «لجنة الموت». وتضمن الشريط حقائق مروعة كإعدام 300 امرأة دفعة واحدة، ومطالبة أحمد خميني بإعدام الآلاف، وهو ما يوضح الفظائع الهيكلية التي جعلت نظام الولي الفقیة ممجوجاً ومثيراً للاشمئزاز في نظر الشعب الإيراني.
الريادة النسائية ومطالبة الحكومة الأسترالية بالتحرك الدولي
- أشادت طاهري بالرؤية الديمقراطية المتقدمة للسيدة مريم رجوي، مبينة أن المرأة الإيرانية، رغم عقود من التمييز الممنهج، تقف اليوم في الصفوف الأولى لقيادة حركة التغيير وإسقاط الاستبداد. وطالبت في ختام كلمتها الحكومة الأسترالية باتخاذ موقف حاسم عبر إحالة ملفات الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمحاسبة الجناة أمام العدالة الدولية، مؤكدة ضرورة الاعتراف الدولي بنضال وتضحيات الشعب الإيراني من أجل نيل الحرية والديمقراطية.
- دولت نوروزي: الحل الثالث بتغيير النظام عبر الشعب ومقاومته المنظمة هو المخرج الوحيد للأزمة الإيرانية

- د. مهستي طاهري: الإعدام أداة ترهيب لبقاء النظام.. وعلى كانبيرا إحالة ملف الجرائم إلى مجلس الأمن الدولي

- حراك عالمي لأنصار مجاهدي خلق في أكثر من 10 مدن تنديداً بموجة الإعدامات ودعماً للثورة الديمقراطية في إيران

- فيل غلين دينينغ: الشعب الإيراني لن يستبدل ديكتاتورية بأخرى ويرفض استبدادي الشاه والملالي

- السناتور بول سكار: أي قمع عابر للحدود ضد الإيرانيين يُعد اعتداءً على البرلمان الأسترالي

- واشنطن إكزامينر: مجزرة 1988 لم تنته.. المشانق ما زالت أداة النظام الإيراني


