دماء الشهداء ترسم طريق الحرية.. وحدات المقاومة تخلد تضحيات الأبطال وتدعم الحكومة المؤقتة في إيران
تزامناً مع تخليد ذكرى شهداء مجاهدي خلق الأبرار، وسعت وحدات المقاومة البطلة نطاق نشاطاتها الميدانية لتشمل مدناً ومناطق مختلفة في أنحاء إيران. وتميزت هذه الحراكات الثورية برفع شعارات صريحة وحاسمة تدعم تشكيل الحكومة المؤقتة استناداً إلى خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي. وتعكس هذه الفعاليات الإرادة الصلبة لجيل الشباب في تحقيق الحرية وإرساء جمهورية ديمقراطية تنهي حقبة الاستبداد المظلمة.
دعم البديل الديمقراطي ورفض الماضي والحاضر
أكدت وحدات المقاومة في عدة مدن على رؤيتها الواضحة لمستقبل إيران، ورفضها المطلق للعودة إلى الوراء أو القبول بالواقع المرير:
- بوشهر: أعلن شباب الانتفاضة موقفهم السياسي بوضوح عبر شعار: نحن ندعم الحكومة المؤقتة للجمهورية الديمقراطية الإيرانية وفق خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، مرددين هتاف: التحية لرجوي.
- الأهواز: رُفعت شعارات التغيير الجذري: نحن ندعم الحكومة المؤقتة استناداً لخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي. ولتأكيد الرفض المطلق لأي دكتاتورية، صدحت الحناجر وكُتب الشعار الاستراتيجي: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه، والتحية لرجوي.
- قائن: لخصت المدينة رؤيتها للحل الجذري بشعار: الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي.. الجمهورية الديمقراطية هي طريق الخلاص الوحيد لإيران.
غضب بلوشستان وتحدي آلة القمع
تحدت وحدات المقاومة آلة القمع والإعدام في جنوب شرق البلاد، موجهة غضبها مباشرة نحو رأس الديكتاتورية:
- زاهدان: تحدى الثوار الاستنفار الأمني، ووجهوا بوصلة الغضب بوضوح:الموت لـ الولي الفقيه القاتل.
- إيرانشهر: أرسل الثوار رسالة وفاء وتحدٍ عقب الإعدامات الأخيرة: قسماً بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية.. التحية لرجوي. وفي رسالة غاضبة، أضافوا: نحن أبناء بلوشستان ندين إعدام الثائر الشجاع عرفان كياني على يد الجلادين.. لا نغفر ولا ننسى.
عهد الوفاء في كرج ومشهد
ركزت الفعاليات في محافظات أخرى على إبقاء راية النضال عالية من خلال تخليد تضحيات الرواد:
- كرج: تجدد العهد مع دماء الشهداء والمعدومين عبر شعار التحدي: قسماً بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية.
- مشهد: خُلدت ذكرى المجاهدين الذين ضحوا بأرواحهم بعبارة تحمل كل معاني التقدير: تحية لهؤلاء المجاهدين الثابتين على مواقفهم، والمعلمين الفخورين للصدق والتضحية.
مشروع متكامل للإسقاط والبناء
تُثبت هذه النشاطات المكثفة والشجاعة لـ وحدات المقاومة أن إرادة التغيير في إيران لا تقتصر على الهدم ورفض ديكتاتورية الولي الفقيه فحسب، بل تترافق مع وعي سياسي عالٍ يتمثل في دعم مشروع الحكومة المؤقتة. إن التفاف الشارع الإيراني حول البديل الديمقراطي هو الضمانة الحقيقية لإسقاط الاستبداد الحالي، وقطع الطريق على مساعي العودة إلى ديكتاتورية نظام الشاه البائدة.
- وحدات المقاومة: أيها الكادحون تسلحوا – جيش التحرير هو طريق الخلاص الوحيد

- وحدات المقاومة في إيران تمدد حملة ثلاثاء لا للإعدام وتتعهد بالثأر وإسقاط ديكتاتورية

- دماء الشهداء ترسم طريق الحرية.. وحدات المقاومة تخلد تضحيات الأبطال وتدعم الحكومة المؤقتة في إيران

- مرافعة الشهيد وحيد بني عامريان عضو مجاهدي خلق: تباً لحياةٍ ثمنها التخلي عن المبادئ

- وحدات المقاومة تدك مراكز للقمع في إيران وتؤكد: إسقاط النظام بأيدينا لا بالحرب الخارجية

- وحدات المقاومة.. بوصلة الخلاص ورمز الفخر الوطني في إيران


