من زاهدان.. وحدات المقاومة تدعو لإنهاء الاسترضاء وترفض ديكتاتورية الولي الفقيه ونظام الشاه
في حراك ميداني يعكس الوعي السياسي العميق، نظمت وحدات المقاومة البطلة في مدينة زاهدان حملة واسعة لرفع اللافتات القماشية واللافتات الجدارية في شوارع المدينة. وسلطت هذه النشاطات الضوء على رسائل قيادة المقاومة الإيرانية، مؤكدة على الرفض القاطع لكافة أشكال الديكتاتورية، وموجهة دعوة حاسمة للمجتمع الدولي لإنهاء سياسة الاسترضاء والمماشاة مع ديكتاتورية الولي الفقيه.
فضح الديكتاتوريات وأوهام إبن الشاه
تضمنت اللافتات التي رفعتها وحدات المقاومة مقتطفات استراتيجية من رسائل قائد المقاومة، الأخ مسعود رجوي، والتي ترسم الحدود التاريخية للنضال:
- يجب إغلاق دكاكين الملالي و نظام الشاه من الأساس، لأنها لا تمثل سوى الاستبداد والتبعية.
- يجب رمي الشعارات الفاشية في مزبلة التاريخ، مثل: ‘يعيش الشاه’، ‘حزب رستاخيز فقط’، ‘حزب الله فقط’، أو ‘الولي الفقيه قائد’.
- أي نوع من الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو تابعة لـ نظام الشاه، هي بمثابة إعلان حرب على الشعب الإيراني كما حدث طوال المائة عام الماضية.
- مع إعلان وقف إطلاق النار، سقط قناع إبن الشاه، وانكشفت حقيقة نزعته لافتعال الحروب تحت غطاء إنساني مزيف.
- الصراع الرئيسي في إيران منذ مائة عام يدور بين الحرية والاستبداد، وبين ظُلْم الشاه والملالي.












شروط السلام والاعتراف بـ الحكومة المؤقتة
كما برزت في شوارع زاهدان لافتات تحمل رسائل السيدة مريم رجوي، التي تضع المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي أمام مسؤولياتهم التاريخية:
- يجب على الاتحاد الأوروبي أن يشترط علاقاته مع النظام بوقف إعدام السجناء وقتل المتظاهرين.
- على الاتحاد الأوروبي محاسبة قادة النظام على جرائمهم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية وملاحقتهم قانونياً.
- أدعو الاتحاد الأوروبي والدول الساعية للسلام والاستقرار في المنطقة إلى الاعتراف رسمياً بـ الحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة.
- يجب إغلاق سفارات النظام في أوروبا وطرد عملاء ومرتزقة وزارة المخابرات وقوات الحرس.
- المجاهدون الشهداء هم ثمن الحرية واستقلال إيران.
طريق الحرية يمر عبر الإسقاط
اختتمت الفعاليات برفع شعارات تؤكد أن السلام الحقيقي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بإنهاء الاستبداد، حيث كُتب على إحدى اللافتات: نأمل أن يؤدي وقف إطلاق النار المؤقت إلى إنهاء الحرب وتمهيد طريق السلام والحرية، على عكس ما تريده بقايا الملالي و نظام الشاه.
لقد أثبتت وحدات المقاومة في زاهدان مجدداً أن الشعب الإيراني يمتلك بديلاً ديمقراطياً منظماً، يرفض العودة للوراء المظلم، ويشق طريقه بثبات نحو إقامة جمهورية ديمقراطية حرة ترتكز على السيادة الشعبية وتنهي حقبة الإعدامات والحروب.
- من زاهدان.. وحدات المقاومة تدعو لإنهاء الاسترضاء وترفض ديكتاتورية الولي الفقيه ونظام الشاه

- موقع أتالايار الفرنسي: من هي وحدات المقاومة التي تهز أركان النظام الإيراني من الداخل؟

- 10 عمليات لـ وحدات المقاومة في طهران و 8 مدن أخرى رداً على إعدام عضوين بطلين من مجاهدي خلق

- وحدات المقاومة في إيران تنشر لافتات تدعو للحرية واسقاط النظام

- ثلاثاء لا للإعدام.. وحدات المقاومة تتضامن مع إضراب السجناء وتخلد ذكرى شهداء المشانق

- 10 ضربات نارية: وحدات المقاومة تستهدف مراكز للقمع وتكسر حاجز الاستنفار


