فوكس نيوز: النظام الإيراني يستغل الحرب كغطاء لتنفيذ موجة إعدامات
أفادت شبكة فوكس نيوز الأمريكية في تقرير جديد لها، بأن النظام الإيراني يستغل صراعه العسكري الراهن كغطاء لتصعيد حملة إعدامات وحشية ضد خصومه السياسيين. وأوضح التقرير أن السلطة الحاكمة تسارع الزمن في تصفية المعارضة، وفي مقدمتهم أعضاء مجاهدي خلق والمتظاهرون، حيث سجلت الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026 أرقاماً مفزعة تضع النظام على مسار تجاوز الأرقام القياسية المسجلة في العام الماضي، وذلك وسط إدانات دولية ومطالبات بطرد دبلوماسييه وإغلاق سفاراته.
وفقاً لبيانات جمعية حقوق الإنسان في إيران التي أوردتها شبكة فوكس نيوز، فقد نفذ النظام 657 عملية إعدام خلال الربع الأول من هذا العام فقط.
ويرى المراقبون أن النظام يختبئ بوضوح خلف الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ويبدو يائساً في سعيه للقضاء على المعارضة المناهضة له.
وتأتي هذه التصفية الممنهجة في أعقاب المظاهرات العارمة المناهضة للنظام والتي زلزلت أركان السلطة، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف على يد قوات الأمن والميليشيات التابعة له.
وأشارت الشبكة إلى أن إعدام المصارع البالغ من العمر 19 عاماً، صالح محمدي، في شهر مارس الماضي، قوبل بإدانات دولية واسعة، بما في ذلك إدانة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتعليقاً على هذه الجرائم المستمرة، صرح متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية لشبكة فوكس نيوز بأن هذا العمل البربري الأخير يقدم دليلاً إضافياً على سبب عدم السماح لهذا النظام بامتلاك القدرات المتقدمة التي يتم تدميرها حالياً.
ونقلت الشبكة عن ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة، تأكيدها عبر حسابها على منصة إكس، وقوع ستة إعدامات على الأقل منذ بدء الحرب وحتى 30 مارس، مع تنفيذ إعدامين إضافيين في 31 مارس.
وأوضحت ساتو أن ضحايا النظام المعروفين شملوا متظاهرين وأشخاصاً اتُهموا بـ التمرد المسلح ضد سلطة الولي الفقیة.
وحذرت ساتو من أنه بسبب التعتيم وانقطاع الإنترنت، يصعب معرفة من أُعدموا أو من يواجهون هذا الخطر، مؤكدة أن عقوبة الإعدام تُستخدم بوضوح كأداة لترهيب وقمع المعارضة السياسية في ظروف الحرب.
من جانبه، قدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بياناً مكتوباً لـ فوكس نيوز، كشف فيه بالتفصيل عن إعدام أربعة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وذكر المجلس أنه تم نقل محمد تقوي وأكبر دانشوركار من سجن قزل حصار في 29 مارس وإعدامهما في صباح اليوم التالي، تلاهما إعدام بابك عليبور وبويا قبادي في 31 مارس.
وقد دعا علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وفورية لإنقاذ حياة سجينين آخرين تم نقلهما وهما وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر.
وأكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس، عبر منصة إكس أن هذه الإعدامات تعكس خوف ويأس النظام الدكتاتوري، داعية الأمم المتحدة والدول الأعضاء لاتخاذ تدابير عملية تشمل إغلاق السفارات وطرد دبلوماسيي النظام الإرهابيين.
وأشار التقرير إلى أن مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وثق تنفيذ النظام الإيراني لما لا يقل عن 1500 إعدام في عام 2025 (قبل مجازر يناير)، مما يعكس استخداماً منهجياً لعقوبة الإعدام كأداة لترهيب الدولة، مع تأثير غير متناسب على الأقليات العرقية.
واختتمت فوكس نيوز تقريرها بالإشارة إلى تحذيرات منظمة العفو الدولية من أن خمسة متظاهرين شباب يواجهون خطراً داهماً بالإعدام الوشيك، بعد نقلهم من سجن قزل حصار إلى موقع مجهول في 31 مارس.
- مريم رجوي: شهداء مجاهدي خلق هم فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة

- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

- نهاية الحرب.. الضربة القاضية لنظام الملالي

- ناشطة إيرانية: التغيير في إيران ممكن ونطالب الغرب بالاعتراف بحقنا في الدفاع عن النفس

- علي صفوي عبر أرايز نيوز: وقف إطلاق النار نافذة للانتفاضة، ولا بديل عن إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه

- جعفر زاده على نيوز نيشن: الشعب الإيراني يستأنف معركته ضد الولي الفقيه لإنهاء الاستبداد


