رسائل الشهيد بابك عليبور من زنزانة الموت: لن أنحني وسأواصل المقاومة القصوى حتى النهاية
تكشف الرسائل المكتوبة بخط يد السجين السياسي والشهيدبابك عليبور، الذي أعدمه النظام الإيراني صبيحة الحادي والثلاثين من مارس 2026 مع رفيقه بويا قبادي، عن فشل السلطات الذريع في كسر إرادته، وتثبت أن حبل المشنقة لم يرهبه أبداً.
وتقدم هذه الكتابات، التي سُطرت من داخل سجني طهران الكبرى وقزل حصار، لمحة عميقة ومؤثرة عن عقلية شاب إيراني مثقف، اختار بوعي كامل التضحية بحياته من أجل تحرير وطنه وبناء جمهورية حرة وديمقراطية.
وفي رسالة كتبها في الأول من أغسطس 2025 من سجن طهران الكبرى، بعد أيام قليلة من إعدام النظام لرفيقيه بهروز إحساني ومهدي حسني، أظهر بابك استلهامه إرادة عظيمة من تضحياتهما، رافضاً الاستسلام للرعب الذي أراد النظام نشره.
واستذكر بابك فترة تسعة أشهر قضاها في زنزانة واحدة مع بهروز، مشيداً بأخلاقه الثورية ومقاومته العميقة، ومؤكداً أنه اختار طريق النضال بوعي تام ولم يشعر يوماً بالغضب.
كما استعاد لحظات لقائه بمهدي في عيادة سجن إيفين، حيث كان الأخير مليئاً بالبهجة رغم مواجهته لحكم الإعدام وصراعه مع المرض، ليوجه رسالة للسجناء بأنه لا يخشى الموت ولن يتخلى عن النضال ضد الجلادين.
ووجه بابك عهداً صادقاً للإيرانيين بأن الإعدامات لن تولد سوى المزيد من التحدي، فكتب: إن استشهاد هذين الأخوين لم يرهبني… بل أعاهد على أن أكون مستعداً للقتال والمقاومة حتى النهاية من أجل إسقاط هذا النظام اللاإنساني وإرساء جمهورية ديمقراطية.
وفي رسالة أخرى من سجن قزل حصار بتاريخ 12 مارس 2026، أي قبل أسابيع قليلة من إعدامه، قدم بابك تحليلاً واثقاً ومفعماً بالفخر للمشهد السياسي، مشيداً بانفجار بركان غضب الشعب المضطهد.
وأثنى بابك بشدة على شجاعة المتظاهرين والطلاب الذين وقفوا في وجه وحشية مرتزقة النظام، وهتفوا برفض الاستبداد الديني وطالبوا بإرساء جمهورية ديمقراطية تلبي طموحات الشعب.
وتطرق بابك إلى الموت الأخير للولي الفقیة علي خامنئي وخلافة ابنه مجتبى، معتبراً إياها الأنفاس الأخيرة اليائسة لنظام هالك. وأعلن بوضوح: لقد جاء الدكتاتوريون، وأُسقطوا، وماتوا، وقُتلوا، والآن جاء دور دكتاتورية خامنئي الابن، مشدداً على أن المقاومةالإيرانية تظل القوة الصامدة التي ستتجاوزهم جميعاً.
وفي ختام رسائله، وبإدراك تام لاقتراب موعد إعدامه، رفض بابك الاستسلام لجدران سجن قزل حصار. وكتب بكلمات خالدة: الآن وقد وقع الاختيار عليّ، فلن أبخل بحياتي المتواضعة.
وسطر بابك بيانه الأخير رافضاً أي شكل من أشكال الخضوع، معلناً بكل شجاعة: سأواصل مقاومتي القصوى في السجن ولن أنحني.
واختتم رسائله بهتاف «حاضر، حاضر، حاضر»، في إعلان قوي عن استعداده الأبدي للدفاع عن الحرية، لتظل كلماته تتردد في أرجاء إيران، وتلهم جيلاً عازماً على تحويل حلمه بالجمهورية الديمقراطية إلى حقيقة.
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

- نهاية الحرب.. الضربة القاضية لنظام الملالي

- ناشطة إيرانية: التغيير في إيران ممكن ونطالب الغرب بالاعتراف بحقنا في الدفاع عن النفس

- علي صفوي عبر أرايز نيوز: وقف إطلاق النار نافذة للانتفاضة، ولا بديل عن إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه

- جعفر زاده على نيوز نيشن: الشعب الإيراني يستأنف معركته ضد الولي الفقيه لإنهاء الاستبداد

- تلفزيون إل تورو: انتهاء الحرب يعرّي النظام والسلام الفعلي رهن بإسقاط الولي الفقيه


