هجوم غير مسبوق لرئيس الوزراء الإسباني على خلافة مجتبى خامنئي: «ديكتاتور أكثر دموية من والده»
شنّ بيدرو سانشيز، رئيس الوزراء الإسباني، هجوماً حاداً وصريحاً في خطاب ألقاه أمام البرلمان الإسباني (الكورتيس خينيراليس)، كاشفاً عن مخاوف أوروبية عميقة إزاء التغييرات في قمة هرم السلطة في إيران. ووصف سانشيز مجتبى خامنئي بأنه «أكثر دموية» من والده، محذّراً من أن توليه السلطة لا يعني فقط استمرار الديكتاتورية، بل بداية مرحلة جديدة من العسكرة النووية في الشرق الأوسط.
وفي كلمته يوم الأربعاء 25 مارس، أشار رئيس الوزراء الإسباني إلى التقارير المتعلقة بانتقال السلطة في إيران، وقال مخاطباً أعضاء البرلمان: «في إيران، تم استبدال خامنئي بخامنئي آخر، بل أسوأ منه». وأكد أن التقييمات الاستخباراتية والسياسية تشير إلى أن مجتبى خامنئي يتبنى نهجاً أكثر قسوة بكثير من سلفه.
وأضاف سانشيز موضحاً الفارق الاستراتيجي بين القائد السابق وخلفه:
«مجتبى قائد ديكتاتوري بنفس القدر، بل وأكثر دموية من والده. إضافة إلى ذلك، فإنه—على عكس والده—يؤيد بشكل علني تطوير الأسلحة النووية في إيران».
وتأتي هذه التصريحات في وقت كانت فيه بعض الدوائر الغربية تستند سابقاً إلى الفتوى المعلنة للوليالفقیة السابق بشأن حظر السلاح النووي، إلا أن كلام سانشيز يعكس تحوّلاً واضحاً في العقيدة العسكرية لطهران تحت القيادة الجديدة.
إن الموقف الصريح الذي عبّر عنه رئيس الوزراء الإسباني—وهو الذي تُعرف بلاده عادةً بمواقف معتدلة تجاه الشرق الأوسط—يعكس تشكّل إجماع أوروبي جديد ضد ترسيخ سلطة مجتبى خامنئي. ويرى محللون أن استخدام وصف «دموي» (Bloodthirsty) على منبر رسمي في البرلمان يشير إلى نهاية مرحلة المجاملة الدبلوماسية مع طهران
- كيف تحولت لجان برلمان النظام الإيراني إلى ساحة حرب لتوزيع نفوذ وثروة؟

- غاير هارد: طفرة الإعدامات تعكس ذعر نظام الولي الفقيه

- صحيفة نيويورك تايمز: سكان العاصمة يفرون نحو الشمال رفضاً لمراسم الولي الفقيه

- كارلا ساندز: نظام طهران يعيش أضعف مراحله، والتغيير يصنعه الشعب عبر الخيار الثالث

- 30 عملية لكسر أجواء الكبت في طهران و14 مدينة أخرى في ذكرى انتفاضة مشهد بالتزامن مع استعراض جثة خامنئي

- صحيفة ديلي تلغراف: تصدعات عميقة في حلقة ضيقة للنظام الإيراني تنذر بانهيار النظام


