صحيفة إيكاتيميريني اليونانية: مريم رجوي تؤكد أن موت خامنئي لا يضمن انهيار النظام وتطرح تفاصيل الحكومة المؤقتة
نشرت صحيفة إيكاتيميريني (eKathimerini) اليونانية مقابلة حصرية مع السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لمناقشة مستقبل البلاد في ظل استمرار الحرب وتداعيات مقتل علي خامنئي. ويسلط التقرير الضوء على رؤية المعارضة المنظمة لنقل السلطة، حيث تؤكد رجوي أن الإطاحة بالنظام تتطلب مقاومة داخلية فاعلة، مشددة على جاهزية المجلس لقيادة مرحلة انتقالية سلسة نحو جمهورية ديمقراطية.
وأوضحت الصحيفة أن رجوي، التي تقود ائتلافاً سياسياً يضم منظمة مجاهدي خلق وتتخذ من باريس مقراً لها، تمثل اليوم أبرز وجوه المعارضة الإيرانية في الخارج. وفي تعليقها على تنصيب مجتبى خامنئي خلفاً لوالده، أكدت رجوي أن السلطة الدينية المطلقة تحولت فعلياً إلى أنظمة وراثية، معتبرة أن هذه الخطوة لن تنقذ سفينة الغارقة. ووصفت هذا الانتقال بأنه سرقة واغتصاب لسيادة الشعب الإيراني، مشيرة إلى أن مجتبى كان لأكثر من ثلاثة عقود أحد المهندسين الرئيسيين للقمع وتصدير الإرهاب ونهب ثروات الإيرانيين، حيث عمل لفترة طويلة كخليفة فعلي لوالده، ومؤكدة بعبارة حاسمة أن الأفعى لا تلد حمائم.
ورداً على سؤال حول احتمالية الانهيار الوشيك لـ النظام الإيراني بعد مقتل خامنئي، شددت رجوي على أن الحرب الحالية هي نتاج مباشر للسياسات المغامرة لنظام ولاية الفقيه، بدءاً من مشاريعه النووية والصاروخية وصولاً إلى إثارة الحروب في المنطقة. وذكرت بأن المقاومة الإيرانية هي من فضحت هذه المخططات، وتحديداً في عام 2002 عندما كشفت عن المواقع النووية السرية في نطنز وأراك، مما منع النظام من مباغتة العالم بقنبلة ذرية. وأضافت أن موت خامنئي يشكل ضربة قاصمة لقمة هرم السلطة، لكنه لن يؤدي تلقائياً وبمفرده إلى الإطاحة بالنظام، مؤكدة أن العامل الحاسم يكمن في وجود مقاومة منظمة داخل البلاد قادرة على إسقاط الاستبداد وإدارة المرحلة الانتقالية.
وفيما يتعلق بالمخاوف من اندلاع حرب أهلية، نفت رجوي بشدة هذا الاحتمال، مؤكدة أن وجود مقاومة منظمة وبديل معترف به يمتلك خططاً وبرامج واضحة للمستقبل يمثل ضمانة كافية لمنع الفوضى. وأشارت إلى تماسك المجتمع الإيراني رغم تنوعه العرقي، داعية جميع المواطنين إلى التضامن الوطني. وحول الحشود التي شاركت في مراسم حداد خامنئي، أوضحت أن حشد عشرات الآلاف في مدينة يسكنها 10 ملايين نسمة كطهران ليس أمراً صعباً على نظام يستغل مؤسسات الدولة ويضغط على الموظفين والفقراء، كاشفة أن النظام الإيراني أجبر عائلات ضحايا انتفاضة يناير على حضور المراسم الرسمية كشرط لاستلام جثث أحبائهم. وأكدت أن المعيار الحقيقي ليس مشهداً ليوم واحد، بل مسار الانتفاضات والإضرابات والمقاومة المنظمة التي تجلت مراراً في السنوات الأخيرة.
واختتمت رجوي حديثها للصحيفة اليونانية بالتأكيد على الجاهزية التامة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لحكم البلاد. وأوضحت أن المجلس وضع الآليات اللازمة لنقل سلمي ومنظم للسلطة إلى الشعب، حيث ستتولى حكومة مؤقتة إدارة شؤون البلاد فور سقوط النظام الإيراني، وتعمل على تنظيم انتخابات لجمعية تأسيسية في غضون ستة أشهر كحد أقصى. وبمجرد تشكيل هذه الجمعية، تنتهي مهمة الحكومة المؤقتة لتتولى الجمعية التأسيسية صياغة دستور جديد وتعيين حكومة دائمة لإدارة البلاد. وشددت رجوي على التزام المقاومة بتحقيق العدالة وليس الانتقام، وإرساء سيادة الشعب وليس السلطة الشخصية، معتبرة أن هذا المسار هو الضمان الأمثل ضد الحرب الأهلية والانفصال والفوضى.
- إيران: تأييد حكم الإعدام على السجين السياسي منوجهر فلاح بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

- 15 عملية لوحدات المقاومة في طهران و10 مدن أخرى ردا على الإجراءات القمعية لمرتزقة الشاه والملالي

- تقرير منظمة العفو الدولية يفضح الرعب.. كيف حوّل النظام الإيراني المشانق إلى أداة للبقاء؟

- اهتمام إعلامي عالمي.. تظاهرة واشنطن الكبرى تدعو لإسقاط النظام الإيراني وتدعم البديل الديمقراطي

- الجنرال ويسلي كلارك: حتمية إسقاط النظام الإيراني بأيدي الشعب.. والمقاومة تمتلك خطة ديمقراطية جاهزة

- انترناشيونال بوليسي دايجست: تلميع السافاك يفضح نوايا ابن الشاه


