الرئيسيةأخبار إيرانصادق بور لـCNN: الحكومة المؤقتة خطوة حاسمة لمنع عودة الاستبداد في إيران

صادق بور لـCNN: الحكومة المؤقتة خطوة حاسمة لمنع عودة الاستبداد في إيران

0Shares

صادق بور لـCNN: الحكومة المؤقتة خطوة حاسمة لمنع عودة الاستبداد في إيران

في مقابلة شاملة مع شبكة سي إن إن الإخبارية، استعرض الدكتور مجيد صادق بور، المدير السياسي لمنظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC)، التطورات الأخيرة في إيران وآفاق المستقبل ودور القوى الشعبية الحاسم. وأشار في هذا الحوار إلى انهيار أسس الاستبداد وانتهاء حقبة دكتاتورية الولي الفقيه، مشدداً على أهميةالتظاهرات الحاشدة للإيرانيين في العاصمة واشنطن، والدور المحوري الذي تلعبه وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في دفع عجلة الثورة الديمقراطية ومنع أي عودة للدكتاتورية متمثلة في نظام الشاه.

وأوضح الدكتور صادق بور أن المجتمع الدولي حاول لأكثر من أربعة عقود التفاوض مع هذا النظام، بينما كان الشعب الإيراني طوال تلك الفترة يناضل ويضحي بدمائه من أجل تغييره. وأكد أن الصراع الحقيقي والحرب الفعلية تدور رحاها بين 92 مليون إيراني والنظام نفسه. وذكّر بأنه منذ منتصف عام 1981، عندما فتح حرس النظام الإيراني النار على المتظاهرين السلميين، تأسس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومنذ ذلك الحين تبذل قيادة المقاومة قصارى جهدها لاقتلاع هذا النظام من جذوره.

وأكد أن إعلان تشكيل الحكومة المؤقتة من قبل السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، يمثل خطوة حيوية لإدارة المرحلة الانتقالية. وأوضح أن هذه الحكومة المؤقتة تضطلع بمهمة تمهيد الطريق لتأسيس جمهورية ديمقراطية وحرة تعتمد على أصوات الشعب في المستقبل القريب، وتمنع حدوث أي فراغ في السلطة أو عودة الاستبداد البائد مثل نظام الشاه.

باريس تصدح بالحرية: تظاهرة حاشدة دعماً للبديل الديمقراطي في إيران

في تظاهرة كبرى بباريس، رسمت رسالة السيدة مريم رجوي ملامح المستقبل برفض قاطع لاستبداد “الشاه والفقيه”. وأكد المشاركون أن نضال الشعب الإيراني وصل لمرحلة الحسم، مشددين على حتمية التغيير وإقامة جمهورية ديمقراطية تنهي عقود القمع والنهب.

رسالة مريم رجوي: لا لأنصاف الحلول.. السيادة الكاملة للشعب الإيراني

وفي المحور الأساسي لهذه المقابلة، صرح الدكتور صادق بور بوضوح أن التدخل العسكري الأجنبي وحده لا يمكن أن يحقق انتقالاً سلمياً للسلطة، بل يجب أن يُهزم هذا النظام المدجج بالسلاح على أيدي الشعب الإيراني نفسه في ساحة المعركة. وأشار إلى التظاهرة الحاشدة والمهيبة للجالية الإيرانية في واشنطن والتي كانت تُنظم في نفس اليوم دعماً للحكومة المؤقتة بقيادة السيدة رجوي، معتبراً هذا الحراك دليلاً على العزم الراسخ للإيرانيين لدعم النضال الداخلي. وشدد على أنه من أجل طرد عناصر حرس النظام الإيراني من الأحياء والمدن، هناك حاجة ماسة لقوات ميدانية، وهو ما قام المجلس الوطني للمقاومة بتنظيمه منذ سنوات على الأرض تحت لواء وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأضاف أن هذه الوحدات تشكل اليوم نواة لجيش تحرير وطني يستعد للتدخل في الوقت المناسب لتنظيم الموجة القادمة من الانتفاضات.

وفي ختام حديثه، أكد الدكتور صادق بور أن البنى التحتية السياسية والاقتصادية والدبلوماسية للنظام قد تحطمت ودُمرت بالكامل. وأشار إلى المجزرة التي راح ضحيتها حوالي 30 ألف شخص في انتفاضة يناير الماضي، مؤكداً أن هذا النظام قد فقد شرعيته تماماً، وبنهبه للثروات والموارد الوطنية، لم يعد له أي مستقبل في نظر الشعب الإيراني والمجتمع الدولي. وختم تصريحاته برسالة واضحة مفادها أن النصر النهائي سيكون حليفاً للشعب الإيراني ومقاومته المنظمة التي ستصنع مستقبلاً حراً ومزدهراً للبلاد.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة