رئيسة البرلمان الأوروبي تدعو إلى إنهاء عصر الديكتاتورية في إيران
دعت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، إلى أن يشكّل ما وصفته بـ«نهاية عهد خامنئي» نقطة تحوّل تاريخية تُنهي عصر الديكتاتورية في إيران، مؤكدة أن الوقت قد حان ليعيش الشعب الإيراني في الحرية بعد نحو 47 عاماً من الحكم القائم.
وجاءت تصريحات ميتسولا في سياق موقف سياسي وإنساني واسع، شددت فيه على ضرورة طيّ صفحة عقود من القمع والانتهاكات، معتبرة أن المرحلة الراهنة يجب أن تكون «علامة فارقة» لصالح الحرية والكرامة.
وأكدت رئيسة البرلمان الأوروبي أن دعوة الحرية تأتي «من أجل كل من قُتلوا أو أُعدموا أو اختفوا قسراً»، ومن أجل الأطفال الذين نشؤوا في أجواء الخوف، والأمهات اللواتي بحثن عن أحبائهن في ظل مشاهد دامية، وكذلك من أجل أجيال الإيرانيين الذين أُجبروا على مغادرة بلادهم والعيش في المنفى.
كما أشارت إلى السجناء السياسيين الذين تعرّضوا للتعذيب أو الإعدام أو السجن التعسفي، مستحضرة شعار «المرأة، الحياة، الحرية» واسم جينا مهسا أميني كرمز للاحتجاجات الشعبية التي شهدتها إيران، إضافة إلى كل الأصوات التي تم إسكاتها.
وتطرّقت ميتسولا أيضاً إلى ملف الرهائن، مشيرة إلى «أوروبيين أبرياء» احتُجزوا في ظروف قاسية، وإلى ما وصفته بدعم النظام لقوى بالوكالة أسهمت في زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط خلال العقود الماضية.
وختمت رئيسة البرلمان الأوروبي موقفها بالدعوة إلى أن يكون الوقت الراهن بداية مرحلة جديدة، قائلة إن الشعب الإيراني يستحق أن يعيش «في النور لا في الظلام»، مؤكدة أن «إيران يجب أن تكون حرة الآن».
- 30 عملية في طهران و22 مدينة أخرى تستهدف قواعد الباسيج ومراكز القمع بالتزامن مع طواف جثة خامنئي الجلاد

- إعلام النظام يعترف: جنازة خامنئي كشفت أزمة النظام وعزلته داخليًا وخارجيًا

- صحيفة فرنسية: قراءة استخباراتية تؤكد حتمية سقوط النظام الإيراني وتفكك بنيته الداخلية

- تصاعد إعدامات سياسية وحملات القمع الممنهج في إيران

- أنيلي ياتينماكي: منطق التاريخ يؤكد حتمية سقوط الدكتاتورية، وندعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي


