تظاهرت
نائبان في البرلمان الأوروبي يدعمان تظاهرة إيران الحرة في برلين
توالت رسائل التضامن والدعم من أروقة البرلمان الأوروبي إلى الحشود الإيرانية التي تظاهرت في برلين يوم 7 فبراير 2026. ووجه نواب بارزون، بينهم وزير عدل سابق وجنرال فنلندي، كلمات حازمة أكدوا فيها وقوف أوروبا إلى جانب “البديل الديمقراطي” ورفضهم القاطع لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو الشاه، مرددين صدى الشعار الشعبي: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”.
احتشد عشرات الآلاف أمام “بوابة براندنبورغ” في برلين لإحياء ذكرى ثورة 1979، مؤكدين على استمرار الانتفاضة لإسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية ترفض دكتاتوريتي الشاه والفقيه.
خوان فرناندو لوبيز أغيلار: “لستم وحدكم.. نحن معكم من أجل إيران خالية من الإعدام”
وجه خوان فرناندو لوبيز أغيلار، عضو البرلمان الأوروبي عن إسبانيا ووزير العدل الإسباني الأسبق، رسالة مؤثرة إلى المعارضة الإيرانية والمشاركين في تجمع “إيران الحرة” في برلين، قائلاً: “أريدكم أن تعلموا أنكم لستم وحدكم، فالكثير منا في البرلمان الأوروبي وقفوا بجانبكم منذ البداية، مدافعين عن حقوقكم وداعمين لمطلبكم في إيران حرة”.
وحيا أغيلار شجاعة المتظاهرين في الداخل، مضيفاً: “أبعث بتحياتي للنساء والشباب والطلاب وجميع شرائح المجتمع الذين يجتمعون في الشوارع، ويدافعون عن حقوقهم، ويواجهون القمع ويخاطرون بحياتهم لاتخاذ الخيار الصحيح”.
وأكد الوزير السابق أن النواب الأوروبيين يتطلعون إلى مستقبل لإيران يقوم على “الحرية، والمساواة في الحقوق بين النساء والرجال، والإلغاء الكامل لعقوبة الإعدام”، مشدداً على أن “الاتحاد الأوروبي ملتزم دائماً بدعم الديمقراطية في إيران”. واختتم بالقول: “نحن نقف بجانب آمالكم، ونأمل أن نحتفل بحرية إيران في المستقبل القريب جداً”.
ذكرت وكالة رويترز أن آلاف المتظاهرين احتشدوا في برلين يوم السبت لدعم الاحتجاجات الشعبية في إيران، تزامناً مع ذكرى الثورة التي أطاحت بنظام الشاه عام 1979.
بيكا توفيري: الشعب يرفض الديكتاتوريتين.. والمقاومة المنظمة هي البديل
من جانبه، أكد بيكا توفيري، عضو البرلمان الأوروبي عن فنلندا وعضو لجنة رؤساء الوفود، أن العالم يرى بوضوح رغبة الشعب الإيراني الحقيقية في الديمقراطية، مشيراً إلى أن شجاعة الشعب تفضح الوجه الحقيقي لنظام “يحكم بالقمع وكراهية النساء والإرهاب” ومستعد لقتل جيل كامل للبقاء في السلطة.
وأشار توفيري بوضوح إلى الموقف السياسي للشعب قائلاً: “بقيادة النساء والرجال الشجعان ووحدات المقاومة، يخوض الشعب معركة مصيرية ويرفض بحزم كلاً من ديكتاتورية الشاه واستبداد الملالي”. وأضاف في ختام رسالته شعاراً حاسماً: “الموت للديكتاتورية، سواء كانت الشاه أو الولي الفقيه”.
وطالب النائب الفنلندي الاتحاد الأوروبي بـ “تشديد العقوبات الهادفة بعد تصنيف الحرس كمنظمة إرهابية، وتقييد نفوذ النظام الدبلوماسي، وضمان مساءلة خامنئي ومرتكبي الجرائم ضد الإنسانية”. وأكد أن “المقاومة المنظمة والديمقراطية تعكس تطلعات الشعب وتقدم رؤية لمستقبل يقوم على انتخابات حرة، والمساواة بين الجنسين، وحكم القانون، والحكم الذاتي للقوميات”.
- تصاعد رقعة الاحتجاجات في عدة مدن إيرانية وسط أزمات معيشية وصحية خانقة

- مدير منظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية: وحدات المقاومة تكسر جدار الخوف وتفتح طريق إسقاط النظام الإيراني

- وحدات المقاومة في زاهدان تنادي بالجمهورية الديمقراطية وترفض استبداد الشاه والملالي

- إيران .. تضخم الغذاء يبتلع الأجور ويدفع بالملايين نحو الفقر المدقع

- صراع النفوذ وتصدع الأجهزة: من يصنع القرارات ومن ينفذها داخل نظام الولي الفقيه؟

- شلل الإنتاج وتلاشي الأجور: ملايين الإيرانيين يلجأون إلى الاقتصاد غير الرسمي لتأمين القوت


