مظاهرة حاشدة في باریس تضامناً مع الانتفاضة الإيرانية ورفضاً لنظامي “الشاه والملالي”
في تجمع ضخم شهدته ساحة “البانتيون” بباريس يوم السبت 17 يناير 2026، تظاهر الآلاف من الإيرانيين والفرنسيين بدعوة من كبرى النقابات العمالية والمنظمات الحقوقية، مرددين شعارات ترفض “نظام الشاه ونظام الملالي” وتطالب بالديمقراطية وتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية.
باريس تضامناً مع الداخل الإيراني
شهدت ساحة “البانتيون” (مقبرة العظماء) التاريخية في العاصمة الفرنسية باريس، يوم السبت 17 يناير ، مظاهرة واسعة النطاق وغير مسبوقة من حيث الحجم والتنوع. اجتمعت حشود من أبناء الجالية الإيرانية والمواطنين الفرنسيين للتعبير عن دعمهم الكامل لشجاعة الشعب الإيراني وانتفاضته المستمرة لإسقاط النظام الديني الحاكم.

لقطة عامة تُظهر الحشود الغفيرة التي ملأت ساحة البانتيون بباريس
تحالف واسع للنقابات والمنظمات الحقوقية
ما ميز هذا الحدث الكبير هو المشاركة الرسمية والفعالة لمجموعة واسعة من التيارات السياسية الفرنسية، ونقابات العمال، وكبرى المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان. وقد حضر ممثلون عن منظمات بارزة منها: “عدالة إيران”، “رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران”، و”اتحاد النساء من أجل الديمقراطية”.
كما شاركت ثقل النقابات الفرنسية والمجتمع المدني، بما في ذلك الكونفدرالية العامة للعمل (CGT)، واللجنة الفرنسية للإنسانية والمواطنة، والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، وجمعية “فرانس كردستان”، ومنظمات دعم أوكرانيا (أوكرانيا كومبا)، ورابطة حقوق الإنسان الفرنسية (LDH)، وحركة مناهضة العنصرية (MRAP)، و”روسي ليبرته”، و”إس أو إس راسيزم”. هذا التنوع الكبير يعكس إجماعاً دولياً نادراً لدعم مطالب الشعب الإيراني.

ممثلو النقابات العمالية الفرنسية (CGT) والمنظمات الحقوقية يلقون كلمات التضامن
“لا للشاه ولا للملالي”: رفض كل أشكال الديكتاتورية
ركزت الشعارات المركزية للمظاهرة على رفض العودة إلى الماضي أو البقاء في الحاضر المظلم. ردد المتظاهرون بصوت واحد هتافات “الموت للديكتاتور”، وشعارهم المحوري: “لا لنظام الشاه، ولا لنظام الملالي”، معلنين رفضهم القاطع للديكتاتورية السابقة (نظام الشاه) والديكتاتورية الحالية (نظام الولي الفقيه).
متظاهرون يرفعون لافتات كبيرة مكتوب عليها “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي – نعم للديمقراطية والمساواة”
وطالب المحتجون بإقامة جمهورية ديمقراطية تضمن الحرية والمساواة، كما وجهوا نداءً عاجلاً للحكومات الأوروبية بضرورة إدراج حرس النظام (IRGC) على قوائم الإرهاب، باعتباره الأداة الرئيسية لقمع الشعب الإيراني. وقد نقل المراسل @Ehsaneghbale من قلب الحدث أجواء الحماسة والإصرار التي سادت المظاهرة.

جانب من المشاركة النسائية القوية وشعارات تندد بجرائم حرس النظام
- وقف الإعدامات شرط لأي مسار نحو الاستقرار في إيران والمنطقة

- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي

- الهدنة تكشف دموية نظام الولي الفقيه والتغيير الإيراني قادم من الداخل

- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة

- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل

- مريم رجوي: شهداء مجاهدي خلق هم فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة


