اعتراض بحري سري يوقف شحنة عسكرية من الصين إلى إيران
نفذت قوات أميركية خاصة خلال الشهر الماضي عملية بحرية سرية في المحيط الهندي، اعترضت خلالها سفينة كانت تنقل مواد ذات طابع عسكري من الصين إلى إيران. وهدفت العملية إلى تعطيل مساعي طهران لإعادة بناء قدراتها العسكرية، في خطوة وُصفت بأنها نادرة وغير مسبوقة في السنوات الأخيرة.
عقب كارثة الانفجار في ميناء رجائي بمدينة بندر عباس جنوب إيران، أعلنت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن “الانفجار وقع في حاويات بمنطقة سينا داخل مستودع شركة ‘بناگستر’. المواد المتفجرة كانت من نوع بيركلورات الصوديوم، والتي تُستخدم كوقود صلب للصواريخ الباليستية.
بحسب مسؤولين أميركيين، جرى اعتراض السفينة على بُعد مئات الأميال من سواحل سريلانكا، بعد متابعة استخباراتية دقيقة لمسار الشحنة. وصعد عناصر من قوات العمليات الخاصة إلى السفينة، حيث صادَروا المواد المستهدفة قبل السماح لها بمواصلة رحلتها. وأكدت مصادر مطلعة أن هذه الشحنة كانت تحت المراقبة منذ فترة، وفق ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.
يكشف كتاب “التوسع الباليستي الإيراني” الصادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عام 2018 عن توسع البرنامج الصاروخي الإيراني وخطورته على الأمن الإقليمي والدولي. ويستند التقرير إلى معلومات استخباراتية دقيقة، مسلطًا الضوء على تطوير الصواريخ الباليستية والرؤوس النووية.
تأتي هذه العملية ضمن استراتيجية أوسع تتبعها وزارة الدفاع الأميركية لتعطيل شبكات الإمداد العسكري السرية المرتبطة بالنظام الإيراني، خاصة بعد الأضرار الكبيرة التي لحقت بمنشآت نووية وصاروخية إيرانية نتيجة ضربات إسرائيلية وأميركية خلال نزاع استمر 12 يومًا في يونيو. وتُعد هذه المرة الأولى التي يُعلن فيها عن اعتراض شحنة عسكرية ذات منشأ صيني متجهة إلى إيران، دون الكشف عن اسم السفينة أو مالكها.
أفاد مسؤولون بأن الشحنة المصادرة تضمنت مواد مزدوجة الاستخدام، قابلة للتوظيف المدني والعسكري، وقد جرى تدميرها لاحقًا. كما أشارت معلومات استخباراتية إلى أن الشحنة كانت متجهة لشركات إيرانية مرتبطة بتوفير مكونات لبرنامج الصواريخ الباليستية. ويأتي ذلك في وقت يؤكد فيه النظام سعيه المكثف لإعادة بناء ترسانته الصاروخية، تحسبًا لأي مواجهة جديدة مع إسرائيل، بينما لا تزال المفاوضات النووية مع واشنطن متوقفة.
وتتزامن هذه الخطوة مع تشديد دولي متجدد، بعد إعادة فرض الأمم المتحدة حظرًا على تجارة الأسلحة مع إيران أواخر سبتمبر. كما سبقتها عمليات أميركية مماثلة شملت مصادرة شحنات نفط وأسلحة مرتبطة بإيران خلال الأعوام الماضية، إضافة إلى تصاعد التدقيق الأميركي في شحنات صينية يُشتبه في دعمها للبرنامج الصاروخي الإيراني.
- أكثر من 300 خبير عالمي يطالبون بتحرك عاجل من الأمم المتحدة لوقف الإعدامات في إيران

- لماذا يشكل إحياء رموز نظام الشاه خطراً على مستقبل إيران؟

- رودي جولياني: سقوط النظام الملالي مسألة وقت، ولا يمكن السماح لحكومة مجنونة بامتلاك النووي

- باتريك كينيدي: البديل الديمقراطي الإيراني يتقدم، ولا عودة لدكتاتورية الشاه أو الولي الفقية

- صحيفة لا ديبيش: المقاومة حتى الموت.. إعدام 6 أبطال يفضح دموية النظام الإيراني


