وحدات المقاومة في شيراز وأصفهان تشعلان ذكرى الانتفاضة بمسيرات للنساء ولراکبي الدراجات
في الوقت الذي يعيش فيه النظام الإيراني حالة استنفار أمني واستخباراتي وعسكري قصوى خوفاً من اندلاع انتفاضة جديدة، ويسعى جاهداً لاعتقال وحدات المقاومة الموالية لمنظمة مجاهدي خلق داخل البلاد، تحدّت هذه الوحدات إجراءات القمع عبر سلسلة من التحركات الشجاعة التي كسرت أجواء الاختناق المفروضة على المجتمع.
يوم السبت 14 نوفمبر و عشية ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019، تحولت المدن المركزية الكبرى في إيران، وخاصة شيراز وأصفهان، إلى ساحات لإظهار قوة “وحدات المقاومة”. هذه الأنشطة، التي تميزت بالعمل الجماعي والمسيرات المنظمة، أثبتت أن هذه المدن التي كانت “مراکز” لانتفاضة 2019، لا تزال تحمل شعلة المقاومة.
شيراز: من الدراجات إلى السلاح شهدت شيراز، التي وُصفت بأنها “مرکز الانتفاضة في انتفاضة نوفمبر 2019، سلسلة من الأنشطة المنظمة. أبرزها كان ظهور “وحدة راكبي الدراجات” في مسيرة منظمة داخل أحد المتنزهات العامة، وهم يحملون شعار “جيش التحرير الوطني الإيراني”، في عرض علني جريء للانتماء والتنظيم. بالتوازي مع ذلك، قامت وحدات أخرى بوضع الزهور في مواقع استشهاد المتظاهرين، مؤكدين أن “نوفمبر سيبقى في الذاكرة دائماً”. ولم يقتصر الأمر على الأنشطة المدنية، حيث ظهرت مجموعة مسلحة من شباب الانتفاضة في شيراز، مرددة شعار: “لأجل 1500 شهيد في انتفاضة نوفمبر… السبيل الوحيد للتحرير هو السلاح والإسقاط”.
أصفهان: مسيرات النساء والشعارات الليلية في أصفهان، كان الحضور النسائي المنظم لافتاً. حيث نظمت “وحدة النساء الثائرات” مسيرة ليلية وهن يحملن صور الشهداء والشموع والمشاعل، في تذكير عاطفي بتضحيات الانتفاضة. كما قامت وحدات أخرى بوضع الزهور عند سي وسه بل برسالة: “ذكرى شهداء 2019 الأبطال في أصفهان، من جانب مجاهدي خلق الإيرانية”. كما جابت “وحدة من وحدات المقاومة ” شوارع أصفهان وهم يحملون علامات النصر ويرددون الشعارات الأساسية للانتفاضة: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي” و “الموت لخامنئي، التحية لرجوي”.
إحياء الذكرى في غرب البلاد امتدت هذه الأنشطة المنظمة إلى غرب إيران. ففي كرمانشاه، تم وضع الزهور عند “طاق بستان” مع رسالة “تحية لشهداء معركة نوفمبر الشامخين ضد وحوش خامنئي”. وفي جوانرود، التي كانت مسرحاً لمعارك بطولية أمام مبنى القائمقامية، تم وضع الزهور “تخليداً لذكرى شامخي نوفمبر”. تُظهر هذه الأنشطة، أن مدن إيران الكبرى تستعد لجولة حاسمة، رافضةً كلاً من ديكتاتورية الشاه الماضية وديكتاتورية الملالي الحالية.






- زاهدان: وحدات المقاومة: لا مكان لـ نظام الشاه ولا لـ ديكتاتورية الولي الفقيه

- وحدات المقاومة تصعّد: إحراق قواعد الباسيج ومؤسسات النظام في 15 عملية متزامنة

- تلفزيون بي إف إم الفرنسي: مريم رجوي تقود جبهة المقاومة وتدير عمليات الإطاحة بـ النظام الإيراني

- النظام الإيراني يخشى السلام أكثر من الحرب

- لماذا تُعد المقاومة المنظمة المسار الوحيد نحو إيران حرة؟

- BFMTV الفرنسية: وحدات المقاومة تتحول إلى كابوس يطارد ديكتاتورية الولي الفقيه


