خوفاً من انتفاضة الأهواز.. بزشكيان يأمر بـ “مواساة” عائلة بالدي بعد وفاته
في خطوة تعكس خوف نظام الملالي من تصاعد الغضب الشعبي وانتفاضة الشباب في الأهواز، أصدر مسعود بزشكيان أوامر لوزير داخليته باتخاذ إجراءات عاجلة، وذلك بعد الإعلان عن وفاة الشاب أحمد بالدي.
وكان أحمد بالدي، وهو شاب من الأهواز، قد أضرم النار في جسده احتجاجاً على قيام بلدية النظام بهدم كشك عائلته الذي كان مصدر رزقهم الوحيد. وقد توفي يوم أمس في المستشفى متأثراً بحروقه البالغة، مما أثار موجة غضب عارمة في المدينة.
السيدة مريم رجوي: “إن الألسنة التي التهمت أحمد، رغم أنها جرحت قلوبنا جميعًا، لكنها إنذار لنظام لا مفر له من غضب الشعب، وسيستمر حتى إحراق بيت خامنئي
أفادت وكالة أنباء “قدس” (التابعة للنظام) أن بزشكيان، وفي محاولة لاحتواء الموقف، أمر وزير داخليته بالتحرك. وتضمنت الأوامر “إبلاغ رسالة تعزية ومواساة” منه إلى عائلة بالدي، والأهم، “تشكيل ‘لجنة خاصة’ بأسرع وقت ممكن للتحقيق الدقيق في أبعاد الحادث ومتابعة ‘التعامل الحاسم مع المخطئين'”.
لكن هذه “اللفتة الدعائية”والمتأخرة من رئيس النظام لا تنطلي على أحد ولا يأخذها أحد على محمل الجد، خاصة وأنها تأتي فقط بعد وفاة الشاب وخوفاً من رد فعل الشارع.
وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية:
«إذا كان بزشكيان يبحث عن المخطئين والمذنبين الحقيقيين، فمن الأفضل له أن يتذكر دماء شباب هذا الوطن التي أريقت في الإعدامات والمجازر وحوادث الانتحار حرقاً، وأن ينظر إلى صورة خامنئي المعلقة فوق رأسه، وإلى صورته هو في المرآة. عليه أن يعض لسانه (يغلق فمه) عن “تمني العمر المديد المليء بالعزة والبركة لسماحة الولي الفقيه المعظم”!»
- أكثر من 300 خبير عالمي يطالبون بتحرك عاجل من الأمم المتحدة لوقف الإعدامات في إيران

- لماذا يشكل إحياء رموز نظام الشاه خطراً على مستقبل إيران؟

- رودي جولياني: سقوط النظام الملالي مسألة وقت، ولا يمكن السماح لحكومة مجنونة بامتلاك النووي

- باتريك كينيدي: البديل الديمقراطي الإيراني يتقدم، ولا عودة لدكتاتورية الشاه أو الولي الفقية

- صحيفة لا ديبيش: المقاومة حتى الموت.. إعدام 6 أبطال يفضح دموية النظام الإيراني

- سياسة التضحية ووهم الشرعية.. من يملك حق الحديث عن مستقبل إيران؟


