“حياة والدي في خطر”… نداء عاجل من السجين السياسي أمير حسن أكبري منفرد
في رسالة صوتية مؤثرة من سجن طهران، وجه السجين السياسي الشاب أمير حسن أكبري منفرد نداءً عاجلاً لإنقاذ حياة والده، محمد علي أكبري منفرد، الذي يواجه خطر الموت بسبب الإهمال الطبي المتعمد من قبل سلطات السجن. وتأتي هذه الحادثة كحلقة جديدة في مسلسل القمع الممنهج الذي تتعرض له عائلة أكبري منفرد، التي يُسجن ثلاثة من أفرادها في وقت واحد، بمن فيهم السجينة السياسية مريم أكبري منفرد.
في استمرار لانتزاع الاعترافات القسرية والتحقيق والتعذيب بخصوص هلاك الجلادين مقيسه ورازيني
تباطؤ وتأخير متعمد في العلاج بالرغم من معاناته الشديدة من أمراض القلب والسكري وشلل كلتا الساقين
تقرير المكالمة الهاتفية:
في مكالمته الهاتفية، قال أمير حسن أكبري منفرد، البالغ من العمر 23 عامًا والذي أمضى عشرة أشهر في الأسر مع والده: “لقد فصلوا والدي عني منذ ثلاثة أشهر بسبب تدهور حالته الصحية وإصابته بعدوى خطيرة في السجن”.
وأوضح أنه تم نقل والده إلى المستشفى لأن السجن لم يعد قادرًا على التعامل مع حالته، مضيفًا بقلق بالغ: “حياة والدي الآن في خطر شديد لأن العدوى انتشرت في جسده، وهناك احتمال أن يتم بتر ساقه”.
وكشف أمير حسن عن مأزق قانوني وإنساني يواجهونه، حيث ترفض السلطات القضائية استكمال التحقيق مع والده طالما هو في المستشفى، وفي الوقت نفسه، لا يمكن لوالده العودة إلى السجن بسبب حالته الصحية الحرجة. وقال: “لن يتم التحقيق مع والدي حتى يعود إلى السجن، وقد حاولنا بكل الطرق أن يتم استجوابه في المستشفى، لكن هذا غير ممكن… المحقق يرفض قبول أي حل”.
واختتم أمير حسن نداءه بيأس، مؤكدًا أن السلطات تمنع عائلته من الوصول إلى السجن أو مكتب المدعي العام لمتابعة القضية، وقال: “ليس لدينا أي سبيل آخر سوى صوت الشعب. أتوسل إليكم أن تكونوا صوتنا. شكرًا لكم”.
- علي صفوي: سقوط خيار الاسترضاء بعد 47 عاماً، وجيش التحرير الداخلي هو الكفيل بإسقاط النظام الإيراني

- رئيس تحرير وول ستريت جورنال يوبخ ابن الشاه: عائلتك جلبت الكارثة، وأنت لست مؤهلاً لقيادة إيران

- فرانس إنفو: النظام الإيراني يستغل الإعدامات لإخفاء ضعفه، وخلاص إيران بيد مقاومتها المنظمة

- وزيرة العدل الألمانية السابقة: محاكمة جلادي النظام الإيراني حتمية تاريخية

- محمد محدثين: إسقاط النظام الإيراني يتطلب انتفاضة داخلية لا احتلالاً أجنبياً

- كيف أحبطت المقاومة الإيرانية آلة الحرب وأجبرت الولي الفقيه على تجرّع كأس السم؟


