علي صفوي لشبكة NTD: الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة جاهزون لإسقاط النظام
في مقابلة شاملة مع شبكة “NTD News” الإخبارية، قدم السيد علي صفوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيس منظمة “Near East Policy Research”، تحليلاً معمقًا للوضع الراهن في إيران على ضوء المظاهرات الحاشدة في نيويورك وتفعيل آلية إعادة فرض العقوبات (سناب باك). وأوضح صفوي أن الظروف مهيأة لانهيار النظام بعد وفاة خامنئي، مؤكدًا على وجود بديل ديمقراطي منظم وجاهز لقيادة المرحلة الانتقالية.
آلية الزناد (سناب باك): خطوة جيدة لكنها متأخرة
وصف صفوي قرار إعادة فرض العقوبات بأنه “قرار جيد جدًا، وإن جاء متأخرًا للغاية”. وأوضح أن قرارات مجلس الأمن لم يكن يجب تعليقها في المقام الأول قبل عشر سنوات، حيث استغل النظام الإيراني مئات الملايين من الدولارات التي حصل عليها ليس لتحسين حياة الشعب الإيراني، بل “لإثارة الإرهاب والفوضى في الشرق الأوسط، ورأينا ما فعلوه في سوريا ولبنان وفلسطين واليمن والعراق”. وأكد أن سياسة الاسترضاء أضاعت عشر سنوات هامة وأعطت النظام شريان حياة.
مظاهرات نيويورك: رفض شعبي لممثل النظام
عند سؤاله عن مظاهرات نيويورك، قال صفوي إن آلاف الإيرانيين الذين تظاهروا على مدى يومين أكدوا أن “الرئيس الإيراني ووفده لا مكان لهم في الولايات المتحدة”. ووصف النظام بأنه “الدولة الأولى الراعية للإرهاب” و”صاحب الرقم القياسي العالمي في الإعدامات نسبة لعدد السكان”، مشيرًا إلى إعدام 1807 أشخاص في عهد بزشكيان وحده. وأضاف أن مطلب المتظاهرين، الذين يدعمون السيدة مريم رجوي، هو محاكمة قادة النظام، بمن فيهم خامنئي، أمام محكمة دولية على أربعة عقود من الجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك مجزرة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي.
مرحلة ما بعد خامنئي: النظام سينهار
أكد صفوي أن النظام الإيراني سينهار بعد رحيل خامنئي، واصفًا إياه بأنه “المسمار الذي يثبت أركان النظام” و”الصمغ الذي يبقيه متماسكًا”. وأوضح أن الوضع الآن مختلف تمامًا بسبب وجود “معارضة منظمة وقوية داخل إيران تناضل ضد هذا النظام منذ أكثر من أربعة عقود”، بالإضافة إلى “سبع انتفاضات كبرى شهدتها البلاد منذ عام 2009”. وأعرب عن ثقته بأن “مجلس الخبراء لن يحصل على فرصة لتعيين خليفة، وأن الشعب الإيراني جاهز ومستعد للتغيير”.
الوضع المعيشي المأساوي داخل إيران
رسم صفوي صورة قاتمة للحياة داخل إيران، قائلًا إن الوضع “لا يمكن أن يكون أسوأ”. وأشار إلى أنه على الرغم من أن إيران تطفو على محيط من النفط والغاز، فإن “80% من الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر، والعامل الإيراني المتوسط يكسب دولارًا واحدًا في اليوم، و15 مليون شخص ينامون جائعين كل ليلة، و25 مليونًا يعيشون في الأحياء الفقيرة”. وأضاف أن النقص المزمن في المياه والكهرباء يؤدي إلى احتجاجات يومية من قبل مختلف قطاعات المجتمع.
البديل الديمقراطي وطريق الانتقال
على عكس زمن الشاه، حيث تم القضاء على المعارضة الديمقراطية، أكد صفوي أنه يوجد اليوم “معارضة منظمة في الساحة”. وشرح أن هذه المعارضة، بقيادة امرأة هي السيدة مريم رجوي، قد طرحت خطة من عشر نقاط لجمهورية ديمقراطية وسلمية وغير نووية، ترفض كلاً من الديكتاتورية الملكية والثيوقراطية الدينية. كما أشار إلى وجود “وحدات المقاومة” المنظمة داخل إيران، والتي تتألف من الشباب الإيرانيين الناشطين في جميع أنحاء البلاد والذين يتصدون لحرس النظام وغيره من الأجهزة القمعية.
- فضيحة غسل أموال بمليارات الدولارات للنظام الإيراني في لندن
- الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 16 فرداً و3 كيانات تابعة لـ النظام الإيراني لانتهاكات حقوق الإنسان
- دعمٌ ثنائيّ الحزبين في الكونغرس الأميركي لمواصلة سياسة الضغط الأقصى على النظام الإيراني
- رداً على القمع الوحشي للانتفاضة: نيوزيلندا تفرض حظر سفر على وزراء إيرانيين وقادة في حرس النظام الإيراني
- صحيفة دير ستاندرد تفضح الإمبراطورية المالية لـ مجتبى خامنئي في قلب أوروبا
- عقوبات أمريكية جديدة لمعاقبة قمع الإنترنت وبولندا تطلق تحذيراً: غادروا إيران فوراً







