مؤتمر برلين: شخصيات أوروبية تدعو إلى دعم خطة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران
عقد في برلين يوم الخميس، 25 سبتمبر، مؤتمر بارز تحت شعار “إيران حرة“، جمع عددًا كبيرًا من نواب البرلمان الألماني (البوندستاغ) وشخصيات قيادية من الأوساط السياسية والحقوقية. هدف المؤتمر إلى مناقشة السياسة الأوروبية تجاه إيران وسبل دعم المعارضة الديمقراطية كبديل قابل للتطبيق لنظام الملالي، خاصة في ظل الأزمة الوجودية التي يمر بها النظام وتفعيل آلية إعادة فرض العقوبات (“الزناد”).
#BerlinFreeIranKonferenz: Demokratische Alternative zum Mullah-Regime unterstützen!; #IranThirdOption ist die Lösung der #Iran-Krise; #Snapback aktivieren!#NCRIAlternative #No2ShahNo2Mullahs
— Javad Dabiran (@JavadDabiran) September 25, 2025
25. Sept #Berlin – Zahlreiche Abgeordnete des Bundestags sowie führende Persönlichkeiten… pic.twitter.com/InJG5C1sYQ
رسالة مريم رجوي: الخوف من الانتفاضة هو جوهر سياسات النظام
في رسالة مصورة مؤثرة بُثت في المؤتمر، أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن الإجراءات الدولية المتخذة حتى الآن، رغم ضرورتها، ليست كافية. وقالت إن تفعيل “آلية الزناد” هو خطوة ضرورية للغاية، لكنها شددت على أن جوهر سياسات النظام الاستراتيجية يكمن في “خوفه من الانتفاضة وقوتها الدافعة، منظمة مجاهدي خلق“. كدليل على هذا الخوف، أشارت إلى أنه “بأمر من خامنئي، تم الشهر الماضي إعدام عضوين من منظمة مجاهدي خلق، هما بهروز إحساني ومهدي حسني، والآن يواجه 14 عضوًا ومؤيدًا آخرين أحكامًا بالإعدام”.

إجماع برلماني وحقوقي على ضرورة دعم البديل
أجمع المتحدثون على أن التعامل مع النظام الحالي وصل إلى طريق مسدود. النائب في البرلمان الألماني عن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، كارستن مولر، صرح بوضوح أنه “لا يمكن التوصل إلى حل” مع النظام القائم، واصفًا فشل النظام في منع تفعيل “آلية الزناد” بأنه “ضربة استراتيجية للنظام” تسرّع من عملية تغييره. وأشار متحدث آخر إلى أن “النظام الإيراني لا يضطهد شعبه فحسب، بل يضطهدنا جميعًا. إنه تهديد عالمي”.
من جانبه، دعا يواخيم روكر، الرئيس السابق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إلى ربط القضايا القانونية بالسياسة الخارجية بشكل أقوى، مطالبًا بجعل إلغاء عقوبة الإعدام والإفراج عن السجناء السياسيين شرطًا أساسيًا لأي تحسين في العلاقات مع إيران.
المقاومة المنظمة: بديل حقيقي في أزمة وجودية
سلط المؤتمر الضوء على المقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي موثوق. وأشار أحد المحللين الجيوسياسيين إلى أن “تحليلًا واقعيًا للعامين ونصف الماضيين يوصلنا إلى استنتاج مفاده أن النظام في طهران يقترب من أزمة وجودية، بل ربما يكون بالفعل في خضمها”. وقد تم التأكيد على أن هذه المقاومة، التي قدمت 120 ألف شهيد في سبيل الحرية، تحظى بدعم شعبي واسع، كما تجلى في المظاهرة الحاشدة التي ضمت عشرات الآلاف في بروكسل في 6 سبتمبر.
وأكد أحد النواب الألمان على أهمية الشبكة الداخلية للمقاومة قائلًا: “يجب أن ندعم كل القوى داخل إيران نفسها. منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة لديهما علاقات جيدة داخل إيران وأنصار شجعان وموثوقون يعملون على توعية السكان”. ووصفت إحدى المتحدثات قيادة السيدة مريم رجوي بأنها “أكبر مصدر إلهام ودعم لنا”.
دعوة إلى عمل أوروبي منسق وفعال
في ختام المؤتمر، وجه المشاركون دعوة قوية للحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي لتجاوز البيانات الرمزية واتخاذ خطوات منسقة وفعالة لدعم التغيير الديمقراطي في إيران. وطالبوا بتكثيف الحوار الأوروبي مع المقاومة الإيرانية، وتعزيز المجتمع المدني في الداخل، وتوفير تدابير حماية ملموسة للمدافعين عن حقوق الإنسان. كما لخصت إحدى المتحدثات الوضع قائلة: “ما يحدث في إيران استمر لفترة طويلة جدًا، ومر دون أن يلاحظه أحد، وتحت ستار منظمة حكومية تخفي وراءها ديكتاتورية وفاشية”.
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق
- غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين
- غضب عالمي وتظاهرات في مدن العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين في إيران
- محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي







