الرئيسيةأخبار وتقاريرأخبار العالمالأمين العام للأمم المتحدة يطالب بوقف الهجوم الإسرائيلي على غزة وإنهاء الاستيطان...

الأمين العام للأمم المتحدة يطالب بوقف الهجوم الإسرائيلي على غزة وإنهاء الاستيطان في الضفة الغربية

0Shares

الأمين العام للأمم المتحدة يطالب بوقف الهجوم الإسرائيلي على غزة وإنهاء الاستيطان في الضفة الغربية

طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم الخميس 30 آب/أغسطس، خلال زيارته إلى اليابان، إسرائيل بوقف قرارها المتعلق بتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية، مؤكداً أن هذا الإجراء غير قانوني بموجب القانون الدولي.

وفي كلمته، حذّر غوتيريش من الهجمات الجديدة التي يشنها الجيش الإسرائيلي بهدف السيطرة على مدينة غزة، داعياً إلى إقرار وقف فوري لإطلاق النار لتجنب المزيد من إراقة الدماء والدمار. وقال: «من الضروري أن يتم وقف إطلاق النار فوراً في غزة للحيلولة دون سقوط المزيد من الضحايا المدنيين ووقوع دمار أوسع».

وكانت كل من بريطانيا وألمانيا قد سبقتا إلى إدانة الخطة الإسرائيلية الخاصة ببناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية. حيث أصدر وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي بياناً اعتبر فيه مشروع بناء 3400 وحدة سكنية في المنطقة المعروفة بـ”E1″ بمثابة “انتهاك صارخ للقانون الدولي” وخطوة من شأنها تقسيم الأراضي الفلسطينية وإضعاف فرص حل الدولتين.

أما الحكومة الألمانية، فأكدت في بيان مماثل أن استمرار التوسع الاستيطاني يشكل عقبة أساسية أمام إنهاء الاحتلال في الضفة الغربية والتوصل إلى حل سياسي عادل.

الأمم المتحدة: مقتل 1760 فلسطينيًا في غزة خلال توزيع المساعدات

محمد مصطفى: إسرائيل تواصل استخدام التجويع كسلاح حرب و يُقتل في غزة يوميًا ما معدله 28 طفلًا فلسطينيًا

وفي سياق متصل، أصدرت 21 دولة، بينها الولايات المتحدة وفرنسا، بياناً مشتركاً أدانت فيه خطة الاستيطان التي أقرتها إسرائيل الأربعاء الماضي، ووصفتها بأنها “غير مقبولة” وتشكل “انتهاكاً للقانون الدولي” يقوض أسس حل الدولتين.

وأوضحت 18 دولة أوروبية إضافة إلى كندا واليابان وأستراليا في البيان نفسه: «ندين هذا القرار ونطالب بإلغائه الفوري بشكل حازم».

وبالتزامن، استدعت بريطانيا سفيرة إسرائيل في لندن احتجاجاً على القرار، الذي اعتبرته خطوة تهدد بتقسيم الأراضي التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.

وتنص الخطة الإسرائيلية الجديدة على بناء 3400 وحدة استيطانية شرق القدس، وهو ما يؤدي إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها ويقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافياً في المستقبل.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة