محمد مصطفى: إسرائيل تواصل استخدام التجويع كسلاح حرب و يُقتل في غزة يوميًا ما معدله 28 طفلًا فلسطينيًا
وجّه رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى نداءً عاجلًا إلى المجتمع الدولي، داعيًا إلى تحرك فوري وفعّال لوقف العدوان المستمر على قطاع غزة، الذي دخل يومه الـ654 وسط تصاعد المجاعة والانهيار الإنساني غير المسبوق.
وفي مؤتمر صحفي عقده الاثنين 21 تموز في مكتبه برام الله، بحضور ممثلين عن منظمات الأمم المتحدة والهيئات الإغاثية الدولية والوزراء، شدد رئيس الوزراء على أن صمت المجتمع الدولي أو انشغاله بقضايا جانبية يقوّض مصداقية النظام العالمي المبني على القانون والعدالة، مؤكدًا أن إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، تتحمّل مسؤوليات قانونية وأخلاقية تجاه سكان قطاع غزة.
وأشار مصطفى إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يمضي في تنفيذ سياسة تدميرية ممنهجة، استهدفت كل مكونات الحياة المدنية في غزة، من تدمير للبنية التحتية والنظام الصحي والتعليمي، إلى تهجير السكان قسرًا وتحويل القطاع إلى ما يشبه أرضًا يبابًا بعد نهاية العالم.
وأوضح أن عدد القتلى في القطاع منذ أكتوبر 2023 بلغ نحو 59 ألفًا، بينهم أكثر من 18 ألف طفل (31%) و10 آلاف امرأة (16%)، مشيرًا إلى أن ما يعادل فصلًا دراسيًا كاملًا من الأطفال يُقتل يوميًا في غزة، بمعدل 28 طفلًا، في مأساة إنسانية تهز الضمير العالمي.
القوات الإسرائيلية تقتل ما لا يقل عن 89 شخصًا في غزة أثناء انتظارهم للحصول على الغذاء
18 وفاة خلال 24 ساعة بسبب الجوع في غزة
وقال رئيس الوزراء: “أطفال غزة يُستهدفون بشكل مباشر، ويُقتلون، ويُصابون، ويُحرمون من الغذاء والماء والمأوى والتعليم. إن غزة تحولت إلى مقبرة للأطفال”، مؤكدًا أن إسرائيل تواصل استخدام الجوع كسلاح حرب، حيث قُتل أكثر من 995 فلسطينيًا أثناء انتظارهم للمساعدات التي لم تصل أبدًا، بعد أن تحوّلت مناطق التوزيع إلى “مصائد موت”.
ونوّه مصطفى إلى التحذيرات المتكررة من مسؤولي الأمم المتحدة، ومنهم توم فليتشر، الذي أكد أن “الجوع لا يُواجَه بالرصاص”، مشددًا على أن عدم فتح الممرات للمساعدات سيقود إلى كارثة مجاعة شاملة وفوضى أعمق وفقدان أرواح إضافي.
كما أشار إلى تقارير “اليونيسف” ومنظمة “أنقذوا الأطفال”، التي تفيد بأن أكثر من 900 ألف طفل (93% من أطفال غزة) يواجهون خطر المجاعة، فيما يُهدّد الموت الوشيك 3,500 طفل دون سن الخامسة بسبب نقص الغذاء.
دعوة ۲۵ دولة لوقف فوري للحرب في غزة
أصدرت ۲۵ دولة من دول العالم، يوم الإثنين ۳۰ تموز، بياناً مشتركاً أكدت فيه أن معاناة المدنيين الفلسطينيين في هذه المنطقة المحاصرة من قبل إسرائيل قد بلغت ذروتها، وطالبت بإنهاء فوري للحرب في قطاع غزة.
وجاء في جزء من البيان:
«لقد اجتمعنا برسالة بسيطة وعاجلة: يجب أن تتوقف الحرب في غزة فوراً».
وأشار بيان وزراء خارجية هذه الدول إلى أن نمط توزيع المساعدات الإنسانية من قبل الحكومة الإسرائيلية يشكل خطراً، ويؤدي إلى زعزعة الاستقرار، كما أنه يسلب كرامة سكان غزة.
وأضاف البيان الموقع من قبل وزراء خارجية الدول الـ۲۵:
«إنه لأمر مروّع أن أكثر من ۸۰۰ فلسطيني فقدوا حياتهم أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات».
كما أعربت الدول الموقعة على البيان عن رفضها لأي محاولة لتغيير الوضع الجغرافي أو السكاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ودعت إلى وقف الاستيطان في هذه المناطق.
والدول الموقعة على البيان هي:
أستراليا، النمسا، بلجيكا، كندا، الدنمارك، إستونيا، فنلندا، فرنسا، آيسلندا، إيرلندا، إيطاليا، اليابان، لاتفيا، ليتوانيا، لوكسمبورغ، هولندا، نيوزيلندا، النرويج، بولندا، البرتغال، سلوفينيا، إسبانيا، السويد، سويسرا، والمملكة المتحدة.
- مريم رجوي: شهداء مجاهدي خلق هم فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة

- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير

- جعفر زاده عبر فوكس نيوز: مفاوضات مع النظام الإيراني سراب السلام وتكتيك شراء الوقت

- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

- نهاية الحرب.. الضربة القاضية لنظام الملالي


