الرئيسيةأخبار إيرانرئيسة الإكوادور السابقة روزاليا أرتياغا تدعم "الحل الثالث" الذي طرحته مريم رجوي...

رئيسة الإكوادور السابقة روزاليا أرتياغا تدعم “الحل الثالث” الذي طرحته مريم رجوي من أجل إيران

0Shares

رئيسة الإكوادور السابقة روزاليا أرتياغا تدعم “الحل الثالث” الذي طرحته مريم رجوي من أجل إيران

في تعليق دولي بعنوان “خيار ثالث لإيران”، أعربت فخامة السيدة روزاليا أرتياغا، رئيسة الإكوادور السابقة، عن دعمها الكامل لنضال السيدة مريم رجوي، زعيمة المعارضة الإيرانية، ووصفتها بأنها “امرأة جديرة بالإعجاب” تقود مقاومة غير عنيفة ضد النظام الديني. وأكدت أن “الخيار الثالث” الذي تطرحه السيدة رجوي، والقائم على تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة، يمثل حلاً حقيقياً لإحلال السلام والتعايش السلمي في المنطقة، خاصة في ظل التوترات الخطيرة الحالية.

أعلنت السيدة روزاليا أرتياغا، رئيسة الإكوادور السابقة، أنها تتابع منذ فترة نضال زعيمة المعارضة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، التي تقود حركة مقاومة غير عنيفة داخل وخارج إيران ضد النظام الديني الحاكم. وأدانت الرئيسة أرتياغا اضطهاد الملالي للمواطنين، وخاصة النساء اللواتي يتعرضن للقمع على يد “شرطة الأخلاق”.

وفي ظل الظروف الخطيرة التي تواجهها المنطقة، أشارت الرئيسة السابقة إلى الأهمية القصوى لمقترحات السيدة رجوي، قائلة إن “الحل الثالث” أو “الخيار الثالث” الذي تطرحه يكتسب أهمية كبرى. وأوضحت أن هذا الحل يرتكز على تغيير النظام وإفساح المجال أمام قادة المعارضة، ويهدف في الوقت ذاته إلى إنهاء الحرب وإنقاذ أرواح الأبرياء، وقيادة البلاد نحو انتقال تسود فيه القيم الديمقراطية وممارسة الحريات.

وشددت على أن هذا الطرح يأخذ في الاعتبار بشكل خاص وضع النساء، اللواتي عانين أكثر من غيرهن من قمع نظام لا يفصل بين الدين والدولة. ووصفت هذا الحل بأنه “حل حقيقي” يضع السلام والتعايش السلمي كهدف أسمى.

وأشارت السيدة أرتياغا إلى أن المعارضة لنظام الملالي “تقودها النساء بشكل أساسي، مما يمنحها خصائص فريدة”، وهو ما وجد صدى لدى العديد من قادة الرأي والسياسيين والأكاديميين في مختلف دول العالم. ووصفت المقاومة الإيرانية بأنها “مثال للعالم”، مشيدة بـخطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر كفلسفة عمل واضحة المعالم.

وفي ختام كلمتها، أعربت رئيسة الإكوادور السابقة عن دعمها لنضال السيدة مريم رجوي وأتباعها المنتشرين في أنحاء العالم، الذين “لم يفقدوا حبهم لبلدهم وشعبهم وثقافتهم”.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة