مظاهرات أنصار مجاهدي خلق في عواصم أوروبية تنديدًا بإعدام سجينين سياسيين في إيران
في رد فعل دولي سريع وغاضب على إعدام السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، خرج أنصار المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق في عدة عواصم ومدن أوروبية في مظاهرات حاشدة يوم الأحد 27 يوليو.
وفي العاصمة النمساوية فيينا، تجمع المتظاهرون أمام سفارة النظام الإيراني، رافعين صور الشهيدين ومرددين هتافات ضد قادة النظام، ومطالبين بوقف فوري لآلة الإعدام ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
وفي العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، نظم الإيرانيون الأحرار مظاهرة حاشدة للتنديد بالجريمة، مؤكدين على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ودعم نضال الشعب الإيراني.
كما شهدت مدينة ميونيخ الألمانية تحركاً احتجاجياً مماثلاً، حيث عبر المشاركون عن تضامنهم مع السجناء السياسيين في إيران ودعمهم لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية.
وربط المتظاهرون في هذه التحركات بين الإعدامات الأخيرة والخطة الخبيثة التي ينتهجها النظام في مرحلة ما بعد حربه مع إسرائيل، والتي تهدف إلى تصفية السجناء السياسيين في محاولة لإخماد أي انتفاضة شعبية محتملة. وأكدوا أن هذه الممارسات القمعية، بما في ذلك موجة الإعدامات الجديدة، تعيد إلى الأذهان فظائع مجزرة صيف عام 1988، التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي. وبناءً على ذلك، دعا المحتجون المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري والعاجل لمنع وقوع مذبحة جديدة في السجون الإيرانية.
وفي هذا السياق، وجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، رسالة قوية جاء فيها:
«في فجر اليوم الأحد، 27 تموز / يوليو 2025، ارتقى المجاهدان في منظمة مجاهدي خلق، بهروز إحساني ومهدي حسني، إلى مرتبة الشهادة على يد جلاوزة خامنئي، والتحقا بقافلة شهداء “الضياء الخالد”.
لقد ارتكب خامنئي السفاح، في أيام حكمه الآفلة، جريمة كبرى، ظنًا منه أنها قد تطيل عمر نظامه لبضعة أيام، لكنها لا تزيد إلا من غضب وكراهية الشعب الإيراني تجاه الفاشية الدينية، وتعزّز من إصرار شباب إيران الأشاوس على إسقاط هذا النظام المجرم.
تحية لهذين المجاهدين الثابتين على الموقف، اللذين صمدا في وجه التعذيب والضغوط والتهديدات على مدى ثلاث سنوات، ووفَوا بعهدهم مع الله والشعب بكل شموخ وكرامة.
كان بهروز قد قال في آخر رسالة له من داخل السجن، بتاريخ 5 حزيران / يونيو 2025:
“نحن، مطلقًا ومهما كانت الظروف، لن نستسلم لهذا النظام السفّاح والمجرم… هيهات منّا الذلّة”.
إنني أطالب الأمم المتحدة والدول الأعضاء وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان باتخاذ إجراءات حازمة ضد هذه الجريمة الوحشية.
فلم يَعُد يكفي مجرد الإدانة اللفظية، بل لقد آن أوان اتخاذ قرارات عملية وفعالة ضد نظام الإعدام والتعذيب.
إن التقاعس الدولي يشجّع هذا النظام السفّاح، الذي يعيش في أضعف حالاته، على ارتكاب المزيد من الجرائم والإعدامات.
عدد كبير من السجناء المجاهدين والمناضلين صدرت بحقهم أحكام إعدام، ولابد من التحرك العاجل لإنقاذ حياتهم».
من جهته، أصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بياناً أوضح فيه أن الجريمة نُفذت في الذكرى السنوية لمجزرة عام 1988، وأن الشهيدين بهروز إحساني (70 عامًا) ومهدي حسني (48 عامًا) خضعا لتعذيب وحشي وصدر الحكم بحقهما بتهمة الانتماء لمنظمة مجاهدي خلق. وأشار البيان إلى أن 14 سجينًا سياسيًا آخرين يواجهون أحكامًا بالإعدام لنفس السبب ويواجهون خطر التنفيذ في أية لحظة.
وتستمر هذه التحركات الاحتجاجية في مختلف أنحاء العالم، لتشكيل ضغط دولي على نظام الملالي ووقف آلة القتل والبطش في إيران.




- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق
- غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين
- غضب عالمي وتظاهرات في مدن العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين في إيران
- محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي







