الرئيسيةأخبار إيرانتظاهرات أنصار مجاهدي خلق في فيينا بالتزامن مع اجتماع مجلس محافظي الوكالة...

تظاهرات أنصار مجاهدي خلق في فيينا بالتزامن مع اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية

0Shares

تظاهرات أنصار مجاهدي خلق في فيينا بالتزامن مع اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية

فيينا – 10 يونيو 2025 – بالتزامن مع اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، شهدت العاصمة النمساوية فيينا تظاهرة حاشدة نظمتها أنصار مجاهدي خلق والجالية الإيرانية الحرة أمام مقر الوكالة. كانت هذه الوقفة الاحتجاجية بمثابة صرخة مدوية ضد طموحات حرس النظام الایراني النووية المدمرة سياسات الاسترضاء التي ينتهجها المجتمع الدولي.

المطالبة بالحزم ووقف المشروع النووي

رفع المتظاهرون، حاملين أعلام الأسد والشمس وصور قيادة المقاومة، شعارات باللغتين الفارسية والإنجليزية، مؤكدين على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي موقفاً حازماً وفعالاً لوقف المشروع النووي لنظام الملالي. وشملت الشعارات المرددة عبارات مثل “عامل كل إرهاب هو حكم الملالي”، و”النووي الملالي ضد الشعب الإيراني”، و”مع أو بدون الاتفاق النووي، لا مستقبل للنظام”. هذه الشعارات تعكس قناعة عميقة بأن البرنامج النووي للنظام لا يهدف إلى التنمية السلمية، بل يشكل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي والعالمي.

كشف أكاذيب النظام: دور المقاومة الإيرانية

لطالما لعبت المقاومة الإيرانية، ممثلة في منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة، دوراً محورياً في فضح وكشف طبيعة البرنامج النووي للنظام الإيراني. منذ أكثر من عقدين، قامت المقاومة بتقديم معلومات دقيقة ومفصلة حول المواقع النووية السرية والأنشطة المشبوهة للنظام، متحدية بذلك رواياته الكاذبة ومحاولة التستر على سعيه لامتلاك الأسلحة النووية. هذه الاكتشافات، التي كانت في كثير من الأحيان سابقة لأي معلومات استخباراتية دولية، أجبرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على فتح تحقيقات وزيادة الضغط على طهران.

المتظاهرون في فيينا أكدوا على أن الأموال الطائلة التي ينفقها النظام على مشروعه النووي تأتي على حساب الشعب الإيراني الذي يعيش غالبيته تحت خط الفقر. هذا التناقض الصارخ بين الإنفاق الباذخ على مشاريع عسكرية وبين الفقر المدقع الذي يعاني منه الشعب الإيراني كان نقطة محورية في الاحتجاجات.

رسالة واضحة: إسقاط النظام هو الحل

الرسالة الأساسية التي أراد المتظاهرون إيصالها هي أن الحل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وتخليصها من التهديد النووي الإيراني، يكمن في إسقاط النظام الإيراني على يد الشعب والمقاومة. لا يمكن تحقيق أي سلام دائم طالما بقي هذا النظام، الذي يعتبر “عامل كل إرهاب“، في السلطة. الدعوة إلى الاعتراف بـالمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي وشرعي هي جزء لا يتجزأ من هذه الرؤية.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة