مقتل قاضٍ لمحكمة تابعة لنظام إيران في شيراز
ذكرت وسائل الإعلام الحكومية أن قاضياً في إحدى محاكم شيراز قُتل أثناء خروجه من منزله وتوجهه إلى مقر عمله على يد شخصين مسلحين بـ”سلاح أبيض”.
وبحسب هذا التقرير، فإن هوية القاضي قد تم الإعلان عنها وهو إحسان باقري، وكان يشغل منصب رئيس الفرع ۱۰۱ من المحكمة الجنائية الثانية في شيراز.
وقال رئيس السلطة القضائية في محافظة فارس إن رئيس السلطة القضائية للنظام الإيراني أمر بمتابعة عاجلة لهذا الحادث، وإن “أبعاد القضية وإدارة مسرح الجريمة” قيد التحقيق بمشاركة مسؤولي الحماية والمخابرات في المحافظة بالإضافة إلى المحقق الخاص بجرائم القتل في نيابة شيراز.
وقالت وكالة “ميزان” الحكومية إن هذا القاضي البالغ من العمر ۳۸ عاماً لديه أكثر من ۱۲ عاماً من الخبرة القضائية.
ولم تتبنَّ أي جهة أو مجموعة مسؤولية هذا الهجوم حتى الآن، كما لم يُعرف الدافع المحتمل للمهاجمين.
وبحسب تقرير أصدرته السلطة القضائية للنظام الإيراني في العام الماضي، فقد قُتل حتى ذلك الحين نحو ۷۷ قاضياً في هجمات مختلفة.
ومن أحدث هذه الحالات، مقتل اثنين من كبار قضاة المحكمة العليا للنظام الإيراني في العام الماضي، وهما من بين أكثر عناصر النظام الإجرامية، حيث قُتل محمد مقيسه وعلي رازيني إثر إطلاق نار من شخص وصفته وسائل الإعلام في طهران بأنه “موظف في قسم الخدمات” و”عامل تقديم الشاي” لديه خبرة عمل لعشر سنوات في قصر العدالة.
هلاك اثنين من ابرز ملالي قمعیین تابعين للنظام الإيراني في هجوم مسلح في طهران
وكان هذان القاضيان يُعرفان بـ”السمعة السيئة” بسبب تصديقهما على العديد من أحكام الإعدام وأحكام السجن الطويلة للمحكومين. وبالإضافة إلى دورهما في إعدامات ثمانينيات القرن الماضي، كانا من المسؤولين عن ملفات العديد من المعتقلين خلال الاحتجاجات السياسية والاجتماعية في البلاد.
- هجوم صاروخي وبطائرات مسيّرة على مقرّ الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني

- ترامب: النظام الإيراني وافق على جميع شروط واشنطن

- مصرع عباس ياوري أحد ثوار انتفاضة “ینایر” تحت تعذيب الجلادين في معتقل بمدينة شيراز

- مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي: المقاومة المنظمة هي طريق الخلاص، ولا مكان لـ ابن الشاه في مستقبل إيران

- حراك عالمي يمتد عبر قارتين: أنصار المقاومة الإيرانية ينتفضون تنديداً بالإعدامات ودعماً لتأسيس جمهورية ديمقراطية


