الرئيسيةمقالاتحديث اليومنيران الانتفاضة في إيران ردًا على الإعدامات

نيران الانتفاضة في إيران ردًا على الإعدامات

0Shares

نيران الانتفاضة في إيران ردًا على الإعدامات

بالتزامن مع تفاقم الأزمة الداخلية للنظام وتصاعد احتجاجات الشعب المقهور، لجأ خامنئي، خوفًا من الانتفاضة ولسيطرة على الأوضاع، إلى ارتكاب مجازر وحشية بحق السجناء، حيث أقدم يوم السبت، الأول من مارس، عشية شهر رمضان، على إعدام ما لا يقل عن ٢٧ سجينًا شنقًا.

وبينما تم إعدام ٥٤ سجينًا بين ٢٦ فبراير و١ مارس – بمعدل ٣ سجناء كل ٥ ساعات – تستمر الإعدامات في مختلف السجون، فيما يرفض النظام الإفصاح عن الأعداد والأسماء الحقيقية للضحايا.

ردًا على موجة الإعدامات المتصاعدة التي ينفذها خامنئي السفاح لقمع المجتمع، “نفذ شباب الانتفاضة يوم الأحد، ٢ مارس، ١٥ عملية استهدفت مراكز القمع والقضاء التابعة للنظام، حيث هاجموا المقار الأمنية والقضائية المسؤولة عن تنفيذ الإعدامات والمجازر، وألحقوا بها خسائر كبيرة.”

في المرحلة الثانية من عمليات شباب الانتفاضة في مارس، رفعوا شعار “لا للإعدام” وأشعلوا النيران في مقرات القمع والرموز الحكومية في عدة مدن وفق التفاصيل التالية:

  • ٥ انفجارات استهدفت مقرات القضاء في باوي بمحافظة خوزستان.
  • ٢ انفجار في أحد معسكرات قوات القمع التابعة للنظام في كرمانشاه.
  • ٢ انفجار في مراكز الجهل والجريمة الموجهة لقمع النساء في كرمان.
  • هجوم بزجاجات المولوتوف على أحد مراكز الحوزات الدينية التابعة للنظام في يزد.
  • إحراق مبنى مركز ما يسمى بإمام الصادق في جرجان.
  • إحراق مقر للباسيج التابعة للحرس في طهران.
  • إحراق مقر للباسيج داخل بنك حقوق العمال في طهران.
  • إحراق مقر للباسيج التابعة للحرس في ورامين.
  • إحراق مركز للباسيج مخصص لقمع الطلاب في أرومية.
  • إحراق لافتات وصور رموز النظام بما في ذلك خميني وخامنئي وسليماني في مشهد، أردبيل، آمل، كرمان، وسيرجان.

من الجدير بالذكر أن النظام الإيراني، في محاولة لخداع الرأي العام والتستر على مراكز قمعه، يستخدم أسماءً دينية على مقرات أجهزته القمعية، مثل تسمية مقرات الباسيج والحوزات التابعة له بأسماء شخصيات دينية، بهدف إضفاء الشرعية على جرائمه. ولكن هذه المؤسسات ليست سوى أدوات لخدمة النظام وقمع الشعب. كذلك، فإن ما يسمى بـ ‘بنك رفاه العمال’ لا يمت بصلة إلى رفاه العمال، بل هو أداة أخرى لاستغلالهم ونهب أموالهم، بينما يعيش العمال في فقر مدقع ويعانون من عدم دفع رواتبهم وتأميناتهم في ظل سياسات النظام القمعية.

في وقت سابق، نفذ شباب الانتفاضة المرحلة الأولى من عملياتهم في ٢٤ فبراير، حيث استهدفوا النظام ب١٥ عملية، منها ٣ انفجارات في مقر الباسيج التابع للحرس في أصفهان، وانفجار استهدف أحد مراكز الجهل وقمع النساء في طهران، إضافة إلى إحراق صور خميني وخامنئي، والهجوم على مقرات الباسيج والحرس وأوكار النظام القمعية.

إعدام ٢٧ سجينًا في يوم واحد، وإعدام العشرات في الأيام الأخيرة من فبراير، يمثل أرقامًا قياسية جديدة في مسلسل الجرائم الدموية التي يرتكبها النظام المجرم. لجوء النظام إلى هذه الإعدامات الوحشية يعكس مدى رعبه من الاحتجاجات الشعبية المتزايدة بسبب الغلاء المدمر، وانقطاع الكهرباء والوقود، وتفاقم البطالة، وتعطيل الأعمال.

يحاول نظام الملالي من خلال تنفيذ الإعدامات وإشاعة الرعب والخنق الأمني، إسكات صوت الاحتجاجات. لكن الضربات القوية التي يوجهها شباب الانتفاضة ضد رموز القمع ومراكز الحرس والباسيج والقضاء، تؤكد للنظام أن هذه الجرائم لن تُسكت شعبًا تعرض للنهب والخيانة. هذه العمليات البطولية في مختلف أنحاء البلاد تحمل رسالة “النار رد على الإعدام”، وتؤكد حتمية التصعيد الشامل ضد النظام، وتعزز إرادة شباب الثورة من أجل الانتفاضة والإطاحة بخامنئي السفاح.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة