الولايات المتحدة تفرض عقوبات نفطية جديدة ضد النظام الإيراني
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الاثنين 24 فبرایر، في بيانٍ رسمي، فرض عقوبات على 16 كيانًا وسفينة تعمل في قطاع النفط والبتروكيماويات الإيراني، وذلك ضمن حملة الضغط الأقصى.
بالتزامن مع ذلك، فرضت وزارة الخارجية الأمريكية ومكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية (أوفاك) عقوبات على 22 شخصًا، كما أعلنت عن تجميد أصول 13 سفينة.
ووفقًا للبيان الصادر عن الخارجية الأمريكية، فإن هذه الشبكة من الجهات المسهّلة للنقل غير القانوني تحاول إخفاء دورها في تحميل ونقل النفط الإيراني إلى المشترين في آسيا.
وأضاف البيان أن هذه الشبكة قامت حتى الآن بنقل عشرات الملايين من براميل النفط الخام، بقيمة تصل إلى مئات ملايين الدولارات، إلى الأسواق الآسيوية.
وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن العقوبات التي تم فرضها يوم الاثنين تمثل “خطوة أولية” في إطار حملة الضغط الأقصى التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد الحكومة الإيرانية، وتهدف إلى تعطيل جهود النظام الإيراني في جمع الإيرادات النفطية المستخدمة في تمويل الأنشطة الإرهابية.
وفي ختام البيان، أكدت الخارجية الأمريكية استمرار الإجراءات الرامية إلى تعطيل التدفقات المالية غير القانونية التي تدعم الأنشطة الخبيثة للحكومة الإيرانية، مشددة على أن واشنطن ستستخدم جميع أدواتها لمحاسبة طهران طالما أنها تستغل عائدات قطاع الطاقة لتمويل الهجمات ضد حلفاء الولايات المتحدة، ودعم الإرهاب، ومواصلة أنشطتها المزعزعة للاستقرار.
من جانبه، صرّح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بسنت، مؤخرًا بأن الولايات المتحدة تعتزم، من خلال تطبيق سياسة “الضغط الأقصى”، خفض صادرات النفط الإيرانية إلى 100 ألف برميل يوميًا.
وفي مقابلة مع قناة “فوكس بيزنس”، أشار بسنت إلى أن “النظام الإيراني” يصدر حاليًا ما بين 1.5 إلى 1.6 مليون برميل من النفط يوميًا، ويستخدم هذه العائدات في “تمويل الأنشطة الإرهابية في مختلف أنحاء العالم”.
- ما هي إمكانية الخروج من الحرب والأزمة الراهنة في إيران والشرق الأوسط؟

- الاستخبارات الدنماركية: النظام الإيراني يقف وراء تهديدات إرهابية متزايدة

- نيوز نيشين: مقاصل والاعتقالات دلیل ضعف الملالي، والشعب الإيراني والمقاومة المنظمة هما الرافعة الأساسية لإسقاط الاستبداد

- علي يونسي: حدود دموية تفصل بين أوهام الوراثة وثورة الحرية

- مؤتمر في برلمان کندي : إيران على مفترق طرق


