السويد تعتقل رئيس مركز تابع للنظام الإيراني
اعتقلت السويد المعمم محسن حكيماللهي، الموفد من قبل نظام الملالي، والذي كان يشغل منصب إمام الجماعة في المركز الإسلامي للشيعة في ستوكهولم، حيث كان متورطًا في التجسس على اللاجئين والتآمر لتنفيذ عمليات إرهابية ضد معارضي النظام الإيراني. كما أعلنت السلطات السويدية أنه يواجه الطرد الوشيك من البلاد.
في 1 فبراير، كتب وزير الخدمات الاجتماعية السويدي في حسابه على منصة إكس:
“وفقًا لتقييم جهاز الأمن السويدي (سابو)، فقد استغل النظام الإيراني المركز الإسلامي في ستوكهولم كقاعدة للقيام بأنشطة استخباراتية وتهديدات أمنية ضد السويد وضد الإيرانيين المنفيين. هذا أمر في غاية الخطورة.”
وأضاف الوزير:
“وضعت الحكومة السويدية لوائح جديدة خاصة بالمراكز الدينية، حيث لا ينبغي تخصيص أموال الدولة لأنشطة تتعارض مع القيم الأساسية لمجتمعنا الديمقراطي.”
أما صحيفة إكسبريسن السويدية، فقد ذكرت في 31 يناير أن الملا محسن حكيماللهي، الذي اعتقل منتصف ليلة الجمعة، ينتظر الآن ترحيله من السويد. وأشارت الصحيفة إلى أنه أقام في السويد لسنوات، وأنشأ شبكة علاقات قوية مع سياسيين وأئمة مساجد آخرين في البلاد. وقد أُرسل من طهران إلى السويد بصفة إمام جماعة، وكان يحمل تصريح إقامة دائم، لكن هذا التصريح تم إلغاؤه الآن.
أحد المقربين من هذا الملا صرّح لصحيفة إكسبريسن بأن قوات الأمن اعتقلته في منزله قبل أسبوعين واقتادته معها.
وفي الوقت نفسه، من المدهش أن الحكومة والسلطة القضائية في السويد لم تفتح أي ملف جنائي أو قضائي ضد إمام جماعة النظام، وتسعى فقط، كما في الحالات السابقة، إلى احتواء القضية بترحيله، لتجنب أي تأثير على علاقاتها مع نظام الملالي.
وفي يونيو الماضي، تم الإفراج عن الجلاد حميد نوري—أحد معاوني مقيسه في سجن كوهردشت خلال مجزرة عام 1988—رغم أنه كان قد حُكم عليه بالسجن المؤبد في السويد. وفي نهاية المطاف، تم مبادلته ببساطة مع رهينة سويدي، وأعيد بسرعة إلى طهران حيث تم تسليمه للنظام. وقد استُقبل هناك بأكاليل الزهور من قبل مقيسة وغيره من الجلادين، باعتباره أحد رموز التعذيب والإعدام في نظام ولاية الفقيه.
- 286 شخصية عربية من 11 دولة تدين سياسات النظام الإيراني وتؤكد: الحل بيد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة

- المقاومة الإيرانية تفشل استراتيجية بقاء النظام وتدفعه نحو مأزق السقوط

- CNN: النظام الإيراني يعيد تنشيط شبكة الميليشيات والوكلاء في الشرق الأوسط

- ستروان ستيفنسون: قتلة النظام الإيراني المأجورون يصلون إلى شوارع بريطانيا عبر عصابات الجريمة المنظمة

- تلغراف: شبكات تهريب مرتبطة بالنظام الإيراني تنقل عناصر أمنية إلى بريطانيا عبر المانش

- خلال 72 ساعة.. سوريا تحبط شحنتين إيرانيتين من الصواريخ والمسيّرات إلى حزب الله


