اهتمامات وسائل الإعلام الدولیة بالكشف الجديد للمقاومة الإيرانية حول البرنامج النووي السري لنظام الملالي
حظي الكشف الأخير للمقاومة الإيرانية عن جهود النظام الإيراني السرية لتطوير الرؤوس النووية باهتمام دولي واسع. فقد تناولت عدة وسائل إعلام، منها جاست د نیوز وديلي ميل والتلغراف وذا صن، تفاصيل الأنشطة النووية السرية التي يُزعم أن إيران تنفذها في مواقع صاروخية بشاهرود وسمنان. وتشير هذه التقارير إلى أن إيران تسرّع وتيرة تطوير الأسلحة النووية، مما يشكل تهديدًا متزايدًا للأمن العالمي.
أهم ما جاء في تقرير المقاومة الإيرانية
بحسب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، فإن النظام الإيراني يعمل على تطوير رؤوس نووية مخصصة للصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب، والتي يتجاوز مداها 3,000 كيلومتر. ويُنفّذ هذا المشروع تحت إشراف حرس النظام الإيراني (IRGC) ومنظمة الأبحاث الدفاعية المتقدمة (SPND)، المسؤولة عن تسليح البرنامج النووي.
وقد أفاد Just the News بأن علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، كشف عن وجود بنية تحتية واسعة في موقع شاهرود الصاروخي، مؤكدًا أن “هذه الجهة أنشئت لتوحيد جميع أنشطة النظام الإيراني الهادفة إلى بناء القنبلة النووية.” كما أوضح أن طهران تروج لمشروع فضائي مزعوم يهدف إلى إطلاق أقمار صناعية للاتصالات، لكن الغرض الأساسي منه هو تطوير الرؤوس النووية.
وأكد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن المجتمع الدولي يجب أن يفرض مزيدًا من العقوبات على إيران، محذرًا من أن رفع القيود السابقة شجع النظام على تسريع برنامجه النووي.
ديلي ميل: طموحات إيران النووية السرية مستوحاة من كوريا الشمالية
أبرزت ديلي ميل الادعاءات التي تفيد بأن إيران تعمل سرًا على تطوير أسلحة نووية يصل مداها إلى 1,800 ميل، مما يجعلها قادرة على الوصول إلى أوروبا. واستشهدت الصحيفة بمصادر أشارت إلى أن النظام الإيراني تلقى تصاميم صاروخية من كوريا الشمالية، مما زاد من قدراته النووية. كما أوضح التقرير أن المواقع التي تزعم إيران أنها مخصصة لأبحاث الفضاء تُستخدم في الواقع لتطوير الرؤوس النووية.
وقالت سونا صمصامي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، للصحيفة:
“لم يكن النظام الإيراني أضعف أو أكثر هشاشة مما هو عليه اليوم. ولذلك، فإنه يسرّع تطوير الأسلحة النووية.”
وأضافت:
“الوقت قد حان لمحاسبة النظام على جرائمه الداخلية، وحروبه الإقليمية، وسعيه الحثيث لتطوير الأسلحة النووية.”
التلغراف: مواقع الصواريخ الإيرانية تتخفى تحت غطاء منشآت فضائية
أكدت التلغراف صحة ما كشفته المقاومة الإيرانية، مشيرة إلى أن النظام الإيراني يدير موقعين سريين تحت غطاء منشآت إطلاق أقمار صناعية. وأوضحت الصحيفة أن موقع شاهرود، الذي يقع على بعد 35 كيلومترًا من المدينة، يعدّ مركزًا رئيسيًا لإنتاج الرؤوس الحربية النووية.
وأشارت الصحيفة إلى أن إيران تعمل على تطوير رؤوس حربية لصواريخ قائم-100، وهي صواريخ تعمل بالوقود الصلب ويصل مداها إلى 3,000 كيلومتر، مما يتيح للنظام استهداف أوروبا وإسرائيل. كما كشف التقرير عن إجراء النظام الإيراني ما لا يقل عن ثلاث عمليات إطلاق ناجحة تحت ستار أبحاث الفضاء.
وأبرزت التلغراف أيضًا نشاطات موقع سمنان الصاروخي، حيث تعمل إيران على تطوير صواريخ سيمرغ، التي يُعتقد أنها مستوحاة من تصاميم كوريا الشمالية. وأكد التقرير أن صور الأقمار الصناعية أظهرت توسعًا كبيرًا في هذه المنشآت منذ عام 2005، مع وجود أنشطة تحت الأرض تهدف إلى إخفاء عمليات إنتاج الصواريخ عن أعين المراقبة الدولية.
ذا صن: التهديد النووي الإيراني يطال قارات متعددة
قدمت ذا صن تقريرًا مفصلًا عن التقدم النووي للنظام الإيراني، محذرة من أن قدراته الصاروخية يمكن أن تؤثر على عدة قارات. وذكرت الصحيفة أن إيران تعمل على توسيع بنيتها التحتية النووية بسرعة، مع تأكيد تنفيذ ثلاث تجارب لصواريخ قائم-100، إلى جانب خطط لاختبار طراز أكثر تطورًا يُعرف باسم قائم-105.
ونشرت الصحيفة صورًا للأقمار الصناعية تُظهر التوسع السريع لمواقع الصواريخ الإيرانية، مشيرة إلى أن منشأة سمنان تتألف حاليًا من ثماني مجمعات متكاملة. كما أكدت الصحيفة أن إيران تستغل برامج الفضاء كستار لتطوير الأسلحة النووية.
وفي تصريحها للصحيفة، قالت سونا صمصامي:
“طالما أن هذا النظام في السلطة، فإنه لن يتخلى أبدًا عن برنامجه النووي، حتى لو قدم تنازلات تكتيكية.”
وأضافت:
“يجب إغلاق جميع المنشآت النووية للنظام الإيراني، بما في ذلك جميع قدراته على تخصيب اليورانيوم. الدبلوماسية التي تفتقر إلى المحاسبة لم تؤدِّ إلا إلى تشجيع خداع النظام.”
تؤكد هذه التقارير أن التقدم النووي الإيراني يشكل تحديًا خطيرًا للاستقرار الدولي. فالقدرة على تطوير رؤوس نووية لصواريخ تعمل بالوقود الصلب، إلى جانب تاريخ النظام الحافل بالخداع، تتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي.
- تهديد مباشر لأوروبا والشرق الأوسط: إذا نجحت إيران في تطوير ونشر صواريخ نووية يتجاوز مداها 3,000 كيلومتر، فستكون دول أوروبية مثل اليونان وأوكرانيا وإيطاليا ضمن نطاق التهديد، بالإضافة إلى إسرائيل التي تُعتبر هدفًا رئيسيًا لطهران.
- استغلال برامج الفضاء كغطاء: تكشف الأدلة أن النظام الإيراني يواصل استخدام مشاريعه الفضائية كوسيلة للتهرب من عمليات التفتيش الدولية، مما يزيد من صعوبة مراقبة أنشطته العسكرية.
- ضرورة فرض عقوبات دولية صارمة: شددت المقاومة الإيرانية على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة للحد من طموحات إيران النووية، مؤكدة أن سياسات الاسترضاء السابقة لم تفلح إلا في تشجيع النظام على المضي قدمًا في برامجه العسكرية.
كشفت المقاومة الإيرانية معلومات جديدة عن أنشطة إيران النووية السرية، مما يسلط الضوء على مدى إصرار النظام على امتلاك السلاح النووي. وقد دعمت وسائل الإعلام الدولية هذا الكشف بتقارير وأدلة قوية، مما يعكس خطورة الوضع على الأمن الإقليمي والدولي. وأمام هذا التهديد المتنامي، يتحتم على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات صارمة لوقف تقدم النظام الإيراني نحو امتلاك أسلحة الدمار الشامل، وضمان محاسبته على انتهاكاته المتواصلة.
- الابتزاز النووي والإرهاب الداخلي: النظام الإيراني يتخبط في أزمات السقوط
- تحذير غروسي: مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب سيبقى تهديدًا حتى بعد الحرب
- كايا كالاس: الاتحاد الأوروبي يعاقب 19 مسؤولاً وكياناً تابعاً للنظام الإيراني
- علي رضا جعفرزاده لشبكة نيوزماكس: لا حاجة لتدخل عسكري أمريكي، والشعب الإيراني والمقاومة المنظمة هما الحل لإسقاط النظام
- تكتيكات الخداع وتصدير الأزمات: المقاومة الإيرانية تحذر من نوايا طهران النووية
- تصاعد التوترات النووية: تحركات عسكرية ومواقف أمريكية حازمة تجاه طهران







