الإندبندنت: بومبيو يقول إن ترامب سينهي حكم الملالي في إيران
في تقرير حصري نشرته صحيفة الإندبندنت، تناول التقرير خطابًا مؤثرًا ألقاه وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو في مؤتمر مؤيد للديمقراطية نظمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في باريس. وألقى بومبيو خطابه قبل أيام من التنصيب المتوقع لدونالد ترامب، حيث عرض استراتيجية قوية تهدف إلى تفكيك النظام الإيراني الذي وصفه بأنه “استبدادي” و”فاسد حتى النخاع”.
وأكد بومبيو في خطابه على نبرة حادة، مشيرًا إلى أن النظام في طهران، بقيادة الوليالفقیة علي خامنئي، هو “نمر من ورق” وأن انهياره بات وشيكًا. وقال: “نهاية النظام قريبة”، مسلطًا الضوء على “خلل وظيفي على أعلى المستويات” في النظام. وأرجع إخفاقات النظام إلى تركيزه على “أيديولوجيا متطرفة” و”إشعال الحروب ضد أعدائه” بدلاً من تلبية احتياجات شعبه.
وشهد المؤتمر، الذي حضره أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وداعمون دوليون للديمقراطية في إيران، عرض بومبيو رؤيته لإيران ما بعد حكم الملالي. وتمحورت هذه الرؤية حول العودة إلى سياسة “الضغط الأقصى” التي انتهجتها إدارة ترامب، حيث أكد بومبيو أن هذه الاستراتيجية ستكون “بداية النهاية للنظام الاستبدادي الشرير”.

وأشاد بومبيو بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته السيدة مريم رجوي، واصفًا إياهما بأنهما حجر الزاوية لمستقبل ديمقراطي في إيران. وقال: “السيدة رجوي تقود بديلًا ديمقراطيًا أثبت كفاءته على مدار أربعة عقود ضد ديكتاتورية الملالي”، مشددًا على أن خطة المجلس الوطني المكونة من عشر نقاط لتحقيق الديمقراطية في إيران “تستحق دعم كل الدول”.
وتوسعت انتقادات بومبيو للنظام الإيراني لتشمل سياساته الإقليمية واستخدامه للقوات الوكيلة. وأشار إلى إخفاقات وكلاء إيران في عام 2024 قائلاً: “كل تبجحات النظام حول مدى قوته ونفوذه تم كشفها على حقيقتها، كذبة كبرى”. ووصف خامنئي بأنه “شخصية فاسدة تحكم بالخوف والإرهاب فقط”.
ودعا بومبيو المجتمع الدولي والإدارة الأميركية المقبلة إلى الاعتراف رسميًا بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كأفضل بديل للنظام الديني الحاكم في إيران. وأعرب عن تفاؤله قائلاً: “ستنتصر الإنسانية على النظام الإيراني الذي ارتكب مثل هذه الفظائع ضد الشعب الإيراني والعالم”.
وتضمن خطاب بومبيو تأييدًا قويًا لجهود المجلس الوطني المستمرة في تحدي النظام. وقال: “يمثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أعلى مستويات مناضلي الحرية”، مشجعًا أعضائه على “مواصلة النضال”. وأشار إلى ضعف سيطرة النظام كدليل على هشاشته، مؤكدًا أن “الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة داخل البلاد هما السبيل الوحيد لإنهاء النظام”.
وسلط بومبيو الضوء على التكلفة الإنسانية لحكم النظام، مندداً بإهماله للاحتياجات الأساسية للشعب. وقال: “إن أعوان الولي الفقیة يهتمون أكثر بإشعال الحروب من توفير الاحتياجات الأساسية لشعبهم”، مؤكدًا تجاهل النظام لمواطنيه.
واختتم بومبيو خطابه معربًا عن ثقته في قدرة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على قيادة إيران نحو الديمقراطية. وقال: “البديل واضح، وأيام النظام معدودة”. ومع نهاية المؤتمر، كان خطابه بمثابة دعوة حماسية لمواصلة المقاومة ودعم المجتمع الدولي.
هذا التقرير يبرز الموقف الحازم لبومبيو تجاه إيران، ودعمه للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي قابل للتطبيق، مما يشكل تطورًا هامًا في ديناميكيات العلاقات الأميركية الإيرانية وسعي المعارضة الإيرانية لتحقيق التغيير.
- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي
- الهدنة تكشف دموية نظام الولي الفقيه والتغيير الإيراني قادم من الداخل
- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة
- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل
- مريم رجوي: شهداء مجاهدي خلق هم فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير







