الخزانة الأمريكية: تخفيف بعض العقوبات على سوريا
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية اليوم عن إصدار رخصة عامة جديدة، تهدف إلى السماح بإجراء معاملات محددة مع بعض المؤسسات الحكومية في سوريا، وذلك ضمن إطار استثناءات محددة من العقوبات الأميركية المفروضة على البلاد.
تفاصيل الترخيص الجديد رقم (24):
وفقاً لما نشرته الوزارة عبر موقعها الرسمي، فإن الرخصة العامة رقم (24) تتيح:
- المعاملات مع المؤسسات الحكومية السورية: يمكن إجراء معاملات مع هذه المؤسسات اعتباراً من 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.
- المعاملات المتعلقة بالطاقة: تشمل هذه المعاملات عمليات بيع وتوريد وتخزين أو التبرع بالطاقة مثل النفط، الغاز الطبيعي، والكهرباء داخل سوريا أو إليها.
- تحويل الأموال الشخصية: يسمح الترخيص بتحويل الأموال الشخصية غير التجارية إلى سوريا، بما يشمل المعاملات عبر البنك المركزي السوري.
الاستثناءات الواردة في الترخيص:
الرخصة لا تغطي:
- رفع الحجب عن الأصول المجمدة بموجب العقوبات.
- أي تعاملات مع جهات عسكرية أو استخباراتية سورية.
- استيراد النفط السوري إلى الولايات المتحدة.
- المعاملات مع الحكومة الروسية أو الإيرانية.
- التحويلات للأفراد المدرجين على قوائم العقوبات الأميركية، باستثناء بعض الحالات كدفع الضرائب أو الرسوم الجمركية داخل سوريا.
- الاستثمار الجديد داخل سوريا، باستثناء ما يخص أجور موظفي المؤسسات الحكومية غير المشمولة بالعقوبات.
توضيحات إضافية:
أكدت الوزارة أن الترخيص لا يعفي الأفراد أو المؤسسات من الالتزام بالقوانين الفيدرالية الأخرى مثل لوائح تصدير الأسلحة وإدارة التصدير.
خلفيات القرار:
يأتي هذا الإعلان بالتزامن مع توجه أميركي لتخفيف القيود المفروضة على تقديم المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية، مع الإبقاء على نظام العقوبات الصارم. وتُعد هذه الخطوة محاولة لتسهيل بعض الأنشطة الاقتصادية والإنسانية داخل سوريا، دون المساس بالأهداف الأساسية للعقوبات.
تصريحات مطلعة:
نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة تعتزم الإعلان عن تخفيف بعض القيود، لا سيما في القطاعات المرتبطة بالمساعدات الإنسانية والطاقة، وذلك لتخفيف التبعات الاقتصادية على الشعب السوري مع الاستمرار في استهداف النظام السوري والعناصر المرتبطة به.
الهلع في منابر النظام: تداعيات انهيار العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني في سوريا
نظرة شاملة إلى انهيار العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني في سوريا (الجزء الأول)
- ثلاثاءاتُ لا للإعدام في أسبوعها الـ 129: وحداتُ المقاومة تشعل الشارع الإيراني تضامناً مع السجناء

- لغةُ أرقام صادمة: لماذا لا تملك طهران فرصةً للإصلاح الاقتصادي دون تغيير سياسي شامل؟

- نيوزماكس: علي صفوي يؤكد أن إسقاط نظام الولي الفقيه هو الضمان الوحيد للسلام الإقليمي وحرية الملاحة

- كيف قادت المقاومة الإيرانية معركة كشف الحرس وصولاً إلى تصنيفه تهديداً للأمن الدولي

- مستقبلُ متقاعدين في مهب الريح: كواليسُ فساد هيكلي داخل منظمة ضمان اجتماعي إيرانية


