الرئيسيةأخبار إيرانبلومبرغ تكشف عن دور حسين شمخاني في تهريب الأسلحة والنفط عبر بحر...

بلومبرغ تكشف عن دور حسين شمخاني في تهريب الأسلحة والنفط عبر بحر قزوين

0Shares

بلومبرغ تكشف عن دور حسين شمخاني في تهريب الأسلحة والنفط عبر بحر قزوين

في تقرير استقصائي حديث بتاريخ الثلاثاء 24 ديسمبر، ركزت بلومبرغ على أنشطة حسين شمخاني، ابن علي شمخاني، المستشار الأعلى للولي الفقیة  في إيران ووزير الدفاع السابق. وفقًا للمقال، يقوم حسين شمخاني بـ”تبادل مكونات الطائرات بدون طيار والصواريخ الإيرانية مقابل النفط من بحر قزوين إلى روسيا”.

وتكشف بلومبرغ أن رجل أعمال نفطي إيراني، تمكن مؤخرًا من تموضع نفسه بصمت في قلب النظام المالي الغربي، يعد من بين التجار الذين يسهلون حاليًا نقل الأسلحة عبر بحر قزوين إلى روسيا، مما يساعد موسكو في صراعها ضد أوكرانيا. ويعزز هذا التشغيل المعقد من قدرات روسيا العسكرية مع استمرار عدوانها الشامل في أوكرانيا.

ووفقًا للتقرير، الذي استند إلى معلومات من أكثر من عشرة مصادر، بما في ذلك مسؤولون أمريكيون وأوروبيون وأشخاص لديهم معرفة مباشرة بالأمور، فقد قام حسين شمخاني في العام الماضي، من خلال شبكة من الشركات تحت إشرافه، بما في ذلك شركة الشحن الكائنة في دبي “كريوس”، بإرسال ما لا يقل عن سفينتين محملتين بالصواريخ ومكونات الطائرات بدون طيار والسلع ذات الاستخدام المزدوج عبر بحر قزوين.

وتتابع بلومبرغ في تقريرها أن الشبكة التي يسيطر عليها شمخاني تتحمل مسؤولية أكثر من ربع إجمالي شحنات الأسلحة الإيرانية إلى روسيا. بالإضافة إلى تورطه في هذه الأنشطة غير المشروعة، يشمل إمبراطورية شمخاني أيضًا صندوقًا للتمويل يعمل من خلال مكاتب في لندن وجنيف وسنغافورة، بالإضافة إلى شركة تجارة سلع في دبي، والتي تتعامل مع شركات نفطية غربية كبرى.

ویأتي ه‍ذا الکشف من بلومبرغ في أعقاب تحذيرات من المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية بشأن تعميق التعاون الأمني بين روسيا وإيران منذ بدء الغزو الشامل لموسكو لأوكرانيا. وصرح المتحدث قائلاً: “تهدد هذه الشراكة أمن أوروبا وتظهر كيف یمتد نفوذ إيران المزعزع للاستقرار إلى ما وراء الشرق الأوسط وعبر العالم.”

ويسلط هذا التقرير الضوء على قضية حرجة في العلاقات الدولية، حيث يظهر الروابط السرية التي تسهم في عدم استقرار المنطقة وتهديدات الأمن العالمي. في ظل استمرار التوترات الدولية، تبرز أهمية مثل هذه الشراكات لأجهزة المراقبة العالمية وصانعي السياسات المهتمين بالحفاظ على التوازن ومنع التصعيد في مناطق النزاع.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة