احتجاجات في أوروبا دعماً للسجناء السياسيين الإيرانيين
في العاشر من أكتوبر 2024، شهدت ثلاث مدن أوروبية، وهي برن في سويسرا، وهلسينغور في الدنمارك، ولينشوبينغ في السويد، سلسلة من الاحتجاجات المنظمة من قبل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدي المقاومة الإيرانية. جاءت هذه المظاهرات استجابة لدعوة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي دعت فيها المجتمع الدولي لرفض عقوبة الإعدام في إيران والتضامن مع السجناء السياسيين.
وشهدت هذه الفعاليات حضوراً واسعاً من الإيرانيين في الخارج، بمن فيهم ممثلو المنظمات النسائية والشبابية، بالإضافة إلى العديد من الشخصيات الثقافية والرياضية. ورفع المشاركون لافتات تدعو إلى “إيقاف الإعدامات” وتطالب بـ “الحرية والعدالة”، إلى جانب صور الشهداء الإيرانيين الذين فقدوا حياتهم خلال الاحتجاجات ضد النظام.
وكان للحدث بعدٌ رمزي مؤثر، حيث عُرضت صور الشهداء حول ساحة مركزية في مدينة برن، مما جذب اهتمام المارة والمواطنين الأوروبيين، الذين أبدوا تضامنهم مع نضال الشعب الإيراني. وشدد المحتجون على دعمهم لما يسمى بـ«وحدات المقاومة» في الداخل الإيراني، وأعربوا عن تأييدهم لخطط مريم رجوي المتمثلة في بناء جمهورية ديمقراطية خالية من أي شكل من أشكال الديكتاتورية.
وتنوعت الشعارات التي رفعتها الحشود، فكانت منها: “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني”، و”تحية لمريم ومسعود رجوي“، و”سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران من الملالي”. وقد أظهرت هذه الشعارات وحدة موقف المحتجين ورفضهم الواضح لأي عودة إلى النظام الملكي أو استمرار الحكم الاستبدادي الحالي.

وشمل الحدث أيضاً جناحاً لعرض الكتب، حيث قُدمت فيه معلومات تفصيلية حول شهداء مجاهدي خلق الذين تم إعدامهم سراً بأوامر من النظام الإيراني في عام 1988، مما يبرز التضحيات التي قدمتها الحركة من أجل الحرية والديمقراطية.
أعرب المواطنون الأوروبيون الذين حضروا هذه الفعاليات عن دعمهم للحركة الاحتجاجية في إيران، مطالبين بمحاكمة علي خامنئي أمام محكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وبهذه المظاهرات، أكد أنصار المقاومة الإيرانية التزامهم بمواصلة نضالهم حتى إسقاط النظام الإيراني وتحقيق الحرية والديمقراطية للشعب الإيراني.







- حراك أوروبي واسع لأنصار مجاهدي خلق تنديداً بالإعدامات ودعماً لإسقاط النظام
- تقرير نيوزتاك نيويورك: آلاف من الإيرانيین يتحدون الحظر في باريس.. وقادة دوليون يرفضون نظام الولي الفقية
- ليندا تشافيز: تغيير حقيقي لا يُفرض بقنابل من خارج، وخطة مريم رجوي تعيد الاستقلال والسيادة للشعب الإيراني
- إينيغو فرنانديز: مجلس الشيوخ الإسباني أقرّ قراراً يدعم خطة النقاط العشر، وحرية إيران هي الضمانة الأكيدة لأمن أوروبا والعالم
- النائب البريطاني جيم شانون: يجب حظر حرس النظام الإيراني ومصادرة عقاراته في لندن
- بريت بارت: مؤتمر إيران الحرة العالمي يشهد إجماعاً دولياً بأن نظام الولي الفقية في ساعته الأضعف







