تواصل الاحتجاجات والإضرابات في أنحاء إیران: من الممرضين إلى العمال والمزارعين والعملين والمتقاعدين
تشهد إيران موجة من الاحتجاجات والإضرابات في مختلف المدن، مما يبرز الاستياء الواسع النطاق من إدارة الاقتصاد وسياسات النظام.
في الثاني عشر من أغسطس، خرجت مختلف القطاعات، بما في ذلك العمال والمتقاعدين وكوادرالتمريض و المزارعين والمعلمين، إلى الشوارع، معبرة عن استيائهم الواسع من الحكومة ووضعهم المعيشي السيئ مطالبين بتلبية مطالبهم.
وفي مدينة آراك قام العمال لشركة بارس لتصنيع عربات بتجمع احتجاجي في يوم 15 من إضرابهم المتواصل احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم.
وفي 11 محافظة إيرانية خرج المتقاعدون إلى الشوارع احتجاجا على سوء احوالهم المعيشية.
وهتف المتظاهرون ” لم نرى العدالة ونسمع الاكاذيب فقط ” و ” الحكومة والبرلمان لم يفكرا بالشعب ” .
وفي الوقت نفسه، في يزد، وسط إيران، دخل الممرضون و الممرضات في إضراب، مستنكرون ظروف العمل السيئة والأجور المنخفضة، المتفاقمة بنقص العمالة. ويتماشى هذا الحراك مع احتجاجات سابقة للعاملين في مجال الرعاية الصحية في شيراز، مما يبرز أزمة حادة في قطاع الرعاية الصحية في جميع أنحاء البلاد.و في مشهد، نظم العمال المتعاقدون أيضًا مظاهرات، احتجاجًا على الأجور غير المدفوعة والمتأخرة، مما يسلط الضوء على سوء الإدارة المالية والفساد الذي يُنظر إليه ضمن مختلف الكيانات الحكومية والشركات.
وفي طهران تجمع معلموا محو الأمية امام وزارة التربية احتجاجا على وضعهم الوظيفي.
تطالب هذه الاحتجاجات ليس فقط بإصلاحات اقتصادية، ولكن أيضًا تعكس استياءً أوسع من قدرة النظام على الحكم بفعالية. ومع تسارع معدلات التضخم وانخفاض قيمة العملة الوطنية، بات استياء الشعب الإيراني أكثر وضوحًا.
ويُعرض نظام إيران صناديق التقاعد للخطر بسرقته المستمرة لمواردها، مما يدفع هذه الصناديق إلى شفا الإفلاس. هذا التصرف يشكل جزءًا من سلسلة القرارات التي تظهر الإهمال الشديد لرفاهية المواطنين الإيرانيين العاديين وتعرض مستقبلهم المالي للخطر.
علاوة على ذلك، يُقدر أن النظام الإيراني أنفق مليارات الدولارات على دعم الإرهاب وإثارة الحروب في المنطقة، بالإضافة إلى تمويل المنظمات الإرهابية وتطوير الأسلحة النووية. هذه النفقات الضخمة على حساب الشعب الإيراني، مما يدفعهم إلى أعماق الفقر المطلق، ويزيد من الضغوط الاقتصادية التي يواجهونها يوميًا.
بالإضافة إلى ذلك، تلعب الأنظمة الفاسدة مثل “هيئة تنفيذ أمر خميني”، الذي يعمل تحت إشراف مباشر من خامنئي، دورًا محوريًا في تدهور الاقتصاد الإيراني. السرقات الكبرى التي يرتكبها هذا النظام بالتعاون مع الحرس قد أوصلت إيران، الدولة الغنية بالموارد، إلى حافة الانهيار الاقتصادي.
واستمرار هذه الاحتجاجات والإضرابات، بما في ذلك الحركات الهامة التي يقوم بها عمال النفط الذين يطالبون بأجور أفضل وظروف عمل أفضل، يشير إلى نقطة حرجة بالنسبة للنظام الذي يواجه ضغوطًا متزايدة لمعالجة هذه القضايا حيث تتعالى مطالب المواطنين بتحسين معايير المعيشة والحقوق الأساسية. وعزم المحتجين في جميع أنحاء البلاد يوحي بأن قبضة النظام على السلطة قد تضعف، وأن العديد من الإيرانيين على استعداد متزايد للتعبير عن استيائهم بشكل علني ومستمر.
أسبوع الاحتجاجات في إيران: أصداء الاستياء والمطالب السياسية
تجمعات احتجاجية تعم 16 محافظة إيرانية احتجاجا على الوضع المعيشي السيئ
- وحدات المقاومة هي البديل القادرعلى إسقاط النظام الإيراني.. ومسيرة باريس ستكون حاسمة
- جاست ذا نيوز: النظام الإيراني يحول البلاد إلى مسلخ
- نيوزماكس: النظام الإيراني ينفذ 80% من الإعدامات العالمية ويحول البلاد إلى مسلخ بشري
- من الجفاف إلى غلاء الأسعار.. سياسات النظام الإيراني تدمر الإنتاج وتعمق الجوع
- من حظر الكتب إلى إعدام الشعراء.. رعب الديكتاتورية من الوعي المستقل في إيران
- إيران: تأييد حكم الإعدام على السجين السياسي منوجهر فلاح بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية







