الرئيسيةمقالاتحديث اليومالرد الناري لشباب الانتفاضة على موجة الإعدامات غير المسبوقة في إيران

الرد الناري لشباب الانتفاضة على موجة الإعدامات غير المسبوقة في إيران

0Shares

الرد الناري لشباب الانتفاضة على موجة الإعدامات غير المسبوقة في إيران

في يوم الأربعاء 7 آب/أغسطس، أقدم جلاوزة خامنئي، في “انتقام قاس” من الشعب الإيراني العازم على الإطاحة بالنظام، على إعدام 29 سجينًا أعزل، بينهم امرأتان، في كرج في يوم واحد فقط. في اليوم السابق، ارتكب خامنئي سفاح القرن جريمة أخرى بإعدام رضا رسايي، الابن الشجاع لمدينة صحنه.

يسعى خامنئي من خلال هذه الإعدامات لتمهيدات لتقديم حكومة الرئيس الجديد لنظامه وإرسال رسالة إلى مجتمع على وشك الانفجار مفادها أن نظام ولاية الفقيه، لا يزال يرتكز على عمليات الإعدام والقمع والتعذيب.

لكن السفاح مصاص الدماء لم يدرك أن شباب الانتفاضة الشجعان سيردون عليه في أقصر وقت ممكن من خلال سلسلة من العمليات النارية، محبطين خطته لخلق الرعب في المجتمع.

جاءت سلسلة عمليات الشباب الثائر في 7 أغسطس لاختراق أجواء القمع على النحو التالي:

استهداف مكتب المدعي العام الثوري في قزوين، ردًا على إعدام رضا رسايي، الابن الشجاع لأهالي مدينة صحنه، الذي اُعدم في موقع الحادث انتقاما من الرئيس المجرم لاستخبارات  الحرس.

إلقاء الزجاجات الحارقة على محكمة الجلادين في بزمان التابعة لإيرانشهر

استهداف مقر شرطة مباركة في أصفهان

استهداف مقر شرطة “فتا” الخاصة على رقابة الانترنت في شيراز

استهداف لجنة خميني للإغاثة في “كوهبايه” بأصفهان، ردًا على عمليات الإعدام الجماعي الوحشية التي طالت 29 شخصًا.

 في عملية شجاعة أخرى، ردًا على الهجوم الوحشي والضرب والمعاملة اللاإنسانية التي تعرضت لها فتاتان مراهقتان بريئتان على يد شرطة الإرشاد، استهدف شباب الانتفاضة الأبطال حوزة نشر الجهل والجريمة واضطهاد النساء في فرديس، كرج.

تظهر هذه العملية الخاطفة التي قام بها شباب الانتفاضة، ردًا على الإعدامات غير المسبوقة التي أمر بها خامنئي، أن السلاح الرئيسي الذي يعتمد عليه سفاح العصر لترهيب المجتمع قد بات غير فعال.

في ظل دوامة الأزمات المحلية والإقليمية، يسعى خامنئي مصاص الدماء إلى تعزيز جدار القمع عبر زيادة عدد الإعدامات، لكن المنتفضين يقابلون ذلك بمزيد من العمليات الجريئة التي تقوض آلة القمع.

السرعة المذهلة لرد الشباب الثائر على القمع الإجرامي والمضايقات التي تتعرض لها نساء وفتيات الوطن على يد بلطجية خامنئي، تكشف عن الاستعداد القتالي لقوة الطليعة الثورية، وترسل رسالة مليئة بالأمل والانتصار للشعب والشباب بتعزيز الإرادة الاقتحامية.

وعلى الرغم من اعتداءات الحرس والدوريات القمعية في الشوارع، والاستخدام المكثف للكاميرات الأمنية، خاصة في محيط المراكز القمعية ومقرات الحرس والباسيج المناهض للشعب، فإن هذه العملية تسلط الضوء على ضعف العدو، وتفتح الطريق أمام الشباب لمواجهة قوة العدو القمعية.

ويظهر الاتجاه المتزايد لعمليات الإعدام، في بداية رئاسة الرئيس الجديد، أن التعذيب والإعدامات يشكلان جوهر سياسة النظام المشتركة بين كل العصابات داخل النظام وهو خط أحمر للديكتاتورية الدينية، التي لن تتخلى عنها تحت أي ظرف من الظروف، فأساس هذا النظام يقوم على التعذيب والإعدام، كشرط أساسي لبقائه.

في الوقت الحالي، بينما تتصاعد الصراعات بين الفصائل الحاكمة حول الأزمة في المنطقة وتشكيلة الحكومة وتقاسم السلطة والنهب، يشعر النظام بالتهديد من قبل الشعب الضائق ذرعًا ولا يجد مخرجًا سوى زيادة الإعدامات وتعزيز جدار القمع.

من ناحية أخرى،  يرسل  شباب الانتفاضة، من خلال عملياتهم النارية، رسالة واضحة: الرد على نظام الإعدامات والمجازر هو بالنار. إن انتشار هذه الضربات النارية والغضب العارم للشعب سيؤدي في النهاية إلى إسقاط سفاح العصر، وسيحول الحياة المشينة لنظام الإعدامات والمذابح إلى رماد.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة