اعتراف رسمي: 17 ألف حالة وفاة في إيران بسبب حوادث الطرق
اعترف رئيس قوة شرطة الطرقات في النظام الإيراني، تيمور حسيني، بأن 17017 شخصا لقوا حتفهم في حوادث المرور في عام 2023.
وكالة مهر للأنباء، والتي نشرت تصريحات هذه المسؤول يوم السبت 16 مارس، نقلت عنه ودون أدنى ذكر لتدمير الطرق، والجودة الرديئة جدا لسيارات الإنتاج المحلي والدور المدمر لنظام الملالي في هذه الكارثة، أعلنت عن زيادة بنسبة 28 في المئة في الغرامات في عام 2023 ووصل العدد إلى 157 مليون غرامة.
يأتي ذلك بعد أن كتبت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية في تقرير بتاريخ 17 يونيو2023 أن حوالي 50 شخصا يموتون كل يوم في حوادث السيارات، وفي العقدين الماضيين، توفي ما يقرب من 400 ألف شخص في هذه الحوادث وأصيب أكثر من 6 ملايين شخص.
وفي التقرير نفسه، نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن قائد شرطة الطرقات، اعترافه بدور السيارات منخفضة الجودة المنتجة محليا: “السيارات منخفضة الجودة وانعدام الأمن فيها مسببان في 34٪ من الوفيات في الحوادث. العديد من السيارات المحلية الصنع معطلة منذ مغادرة المصنع. وقال إنه في كثير من الحوادث، تتحطم السيارات المحلية، بينما تخدش السيارة ذات الجودة الخارجية فقط.
الطرق القاتلة تحت حكم الملالي النهاب مجازر بحق الشعب الايراني
حوادث الطرق في إيران.. دماء على الأسفلت تبلع المليارات وتقتل الآلاف
في تقرير نشر في 12 مارس، كتب موقع عصر إيران أن “عدد الاشخاص الذين لقوا مصارعهم في إيران يساوي الذين لقوا مصارعهم في حوادث الاتحاد الأوروبي بأكمله”، في إشارة إلى عمق المأساة وعدد القتلى المروع في إيران تحت حكم الملالي.
وأضاف الموقع الحكومي: “وفقا للإحصاءات، إذا استمر معدل الوفيات لمدة 10 أشهر في فبراير ومارس، فإن عدد الحوادث في بلدنا سيصل إلى 20.6 ألف شخص غير مسبوق، وهو ما يعادل العدد الإجمالي البالغ 27 بلدا عضوا في الاتحاد الأوروبي في عام 2022”.
- أكثر من 120 شخصية عربية تدين السياسات العدوانية للنظام الإيراني

- مريم رجوي أمام لجنة حقوق الإنسان في مجلس الشيوخ الإيطالي: النظام الإيراني يصعّد هجومه الوحشي على جميع مجالات حقوق الإنسان للشعب الإيراني

- تفكيكُ شريان الإرهاب: كيف تحولت تقاريرُ المقاومة الإيرانية الميدانية إلى تشريعات دولية رادعة؟

- مستقبلُ إيران الديمقراطي: حتميةُ تغيير منظّم في مواجهة بدائل مصنوعة

- كيف تتحدى وحدات المقاومة النظام الإيراني وترسم معالم المستقبل في إيران؟


